غارة إسرائيلية رغم الهدنة تخلّف قتيلاً في جنوب لبنان
بالأرقام.. تقديرات خسائر لبنان في الحرب الأخيرة
عميل جديد قيد التحقيق: تواصل مع أفيخاي وقدّم أسماء مبانٍ
مستوطنون يحرقون مركبة ويهاجمون المنازل جنوب نابلس
ترامب: إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن
بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
ما الذي نعرفه عن فتح مضيق هرمز حتى الآن؟
75 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى
350 طفلاً و86 أسيرة في السجون الإسرائيلية
الهباش: رفع العلم الإسرائيلي على المسجد الإبراهيمي جريمة تؤجج الحرب الدينية
إيران تعلن فتح مضيق هرمز بالكامل
جنبلاط يحذّر: لا نريد هدنة في لبنان تشبه "اتفاقات غزة"
لبنان في الهدنة: الآلاف يعودون فوق جسور "مردومة"
حزب "البديل" اليميني يتصدر استطلاعا جديدا في ألمانيا
النص الكامل لمذكرة التفاهم بين لبنان وإسرائيل
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
ارتقاء 6 مواطنين وإصابات خلال 24 ساعة في غزة
ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الهدنة في لبنان
نتنياهو: إسرائيل أمام فرصة تاريخية لصنع السلام مع لبنان
أعرب الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين ممثلا بأمينه العام الشاعر مراد السوداني، وقوفه مع نقيب الصحفيين الصحفي ناصر أبو بكر، ورفضه المطلق لفصله التعسفي من عمله في الوكالة الفرنسية، بعد عشرين سنة من العمل فيها، بسبب دفاعه عن الصحفيين من آلة القمع الاسرائيلية.
وأكد السوداني في بيان صادر عن الأمانة العامة، الثلاثاء 01.06.2021 موقف الاتحادات والنقابات الفلسطينية من سياسة قطع الأرزاق والفصل من العمل على خلفية المواقف الوطنية وأداء المهام النقابية، واعتبرها تجريماً للحريات العامة وحرية الرأي وتناقضاً واضحاً بين النظري الذي تدعيه بعض الدول المدافعة عن الحريات لإرضاء الاحتلال والتودد إليه بدلاً من الضغط عليه وإلزامه في تطبيق مبادئ حقوق الإنسان واتفاقية جنيف الضامنة لحرية العمل الصحفي خاصة في أوقات النزاعات.
وطالب الوكالة الفرنسية التراجع عن موقفها والاعتذار للزميل أبو بكر والعمل على تحقيق حرية الرأي والتعبير ودعم الشعب الفلسطيني الذي يتعرض إلى أبشع الجرائم، ورفض الانصياع للإكراهات الاحتلالية.
وأكد السوداني أن الاتحادات والنقابات في منظمة التحرير تقف صفاً واحداً مع الزميل أبو بكر فيما تعرض له من مظلمة لا أخلاقية هدفها إسكات صوت الصحفيين وترهيبهم، تحت ذرائع ومسوغات واهية.
المصدر: وفا