اعتقال 13 مواطناً من محافظة طولكرم
"أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن".. أسوأ اتصال لترامب مع نتنياهو
اعتقال 10 مواطنين من محافظة نابلس
مستوطنون يحرقون مركبتين في قرية أم صفا
أسعار الذهب والفضة
منح دراسية في رومانيا
ترامب: اتفاق إطاري مع إيران قد يُبرم خلال الأسبوع المقبل
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
اعتقال أربع طالبات من جامعة بيرزيت
البنتاغون يفرض عزلة إعلامية على مقره الرئيسي
ترامب يوقع مرسوماً لتعديل رسوم واردات الصلب والألمنيوم
بعد إعلان ترامب.. هل تصمد الهدنة بين إسرائيل والحزب؟
"رئيس وزراء أم دمية؟".. هجوم إسرائيلي لاذع على نتنياهو
جلسة أممية طارئة بشأن لبنان.. هذا ما دار فيها
ارتقاء مواطن وإصابة اثنين بقصف وسط القطاع
اعتماد نظام جديد ينظم قبول موظفي القطاع العام للهدايا
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة
شهدت العاصمة الألمانية برلين، مساء الجمعة 28.05.2021، وقفة نظمها فلسطينيون للتنديد بانحياز وسائل الإعلام الألمانية لإسرائيل؛ خلال تغطيتها للعدوان الإسرائيلي الأخير على الأراضي الفلسطينية.
وجاءت الوقفة تلبية لدعوة وجهتها مبادرة تسمى جيل فلسطين، حيث اجتمع مئات المتظاهرين أمام المركز الإعلامي الفيدرالي بالعاصمة الألمانية، رافعين لافتات كتبت عليها "متى سيغطي الإعلام الألماني جرائم الحرب الإسرائيلية"، و"الأخبار المنحازة تتجاهل مقتل الأطفال بفلسطين".
وفي بيان ألقاه باسم المبادرة خلال الوقفة، قال أدهم حسن، "إنهم غير راضين عن الأخبار المنحازة لإسرائيل التي يقدمها الإعلام الألماني، مضيفًا "لماذا لا ترسل الصحف هنا مراسلين لها إلى قطاع غزة؟ ولماذا دائمًا ما تغطي الأخبار من وجهة نظر واحدة منحازة لإسرائيل".
وطالب حسن بأن يقوم الصحفيون بتغطية ما يحدث في الأراضي الفلسطينية بشكل موضوعي، منتقدًا عدم كتابة الصحف أية أخبار تنتقد الحكومة الإسرائيلية.
ولفت إلى أن أحد الصحفيين الإسرائيليين قام بنشر صور لأطفال لقوا حتفهم خلال غارة شنتها إسرائيل على قطاع غزة، متابعًا "واليوم أقول من هنا لكافة وسائل الإعلام والمنصات: انظروا بأعينكم للشرق الأوسط، وكونوا عادلين".
وفي 13 أبريل/ نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، جراء اعتداءات وحشية إسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، خاصة بحق المصلين والمرابطين في المسجد الأقصى ومحيطه، وعلى المتضامنين مع أهلنا في حي الشيخ جراح، الذين تسعى سلطات الاحتلال إلى تهجيرهم قسرا من منازلهم لصالح المستوطنين، ثم انتقل التوتر إلى الضفة الغربية، وتحول إلى مواجهة عسكرية في قطاع غزة.
المصدر: وفا