كميل ينشر بياناً للرأي العام بشأن حادثة مسبح الساحل بطولكرم
التحقيق في وفاة شابة جنوب الخليل
الأوقاف تُحذّر من خطورة دعوات منظمات "الهيكل" لاقتحام الأقصى
الجيش يهدم خمسة منازل في نحالين وزعترة ببيت لحم
لجنة التراث العالمي تعتمد بالتوافق أربعة قرارات خاصة بفلسطين
صدور أحكام إدارية بحق 41 أسيراً
أسعار الذهب والفضة
بيرنهام يسمح لأمريكا باستخدام القواعد البريطانية لضرب إيران
مسؤولون أمريكيون: ترامب وافق على اتفاق نووي مع السعودية
فريدمان: 3 قادة يقودهم الغرور إلى حروب بلا مخرج
مداهمة عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا
اعتقال 6 مواطنين بينهم سيدة من طولكرم
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
بأول زيارة منذ 2009.. غوتيريش يلتقي الشرع في سوريا الأسبوع الجاري
الجيش الأميركي: انتهاء موجة ضربات جديدة على إيران
تصعيد بالضفة والقدس: مداهمات واعتقالات وهجمات للمستوطنين
وفاة عازف شارة "بينك بانثر" عن 94 عاماً
اقتحام مدينة طوباس وبلدة طمون
ممداني يقر: نيويورك لا تملك صلاحية اعتقال نتنياهو
يعتقد الباحثون أن تلة خصصت للدفن في منطقة تل البنات بشمال سوريا، ربما تكون أقدم نصب تذكاري معروف للحرب في العالم.
ويقول علماء الآثار إن تلة "النصب الأبيض" في "تل البنات"، كانت بمثابة تكريم لقتلى الحرب في الألفية الثالثة قبل الميلاد.
وكان يُعتقد في السابق أن الموقع، المعروف باسم النصب التذكاري الأبيض، في بلدة تل البنات، هو مقبرة جماعية قديمة لمقاتلين أعداء.
غير أن تقريرا نُشر في مجلة "أنتكويتي" Antiquity، الجمعة 28.05.2021، يشير إلى أنه كان نصبا تذكاريا لمعركة وقعت أحداثها في الألفية الثالثة قبل الميلاد، بحسب ما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية.
ويقول مؤلفو التقرير إن الترتيب المنظم والممنهج للقتلى في التلة يشير إلى أنها كانت على الأرجح نصبا تذكاريا لجيش الدولة الذي استخدم العربات في المعركة، كما يثير احتمال أن يكون قتلى الأعداء من بين المدفونين.
وتنتشر مواقع مماثلة في جميع أنحاء شمال سوريا ويعتقد أن بعضها كان نصبا تذكارية للفتوحات في المعركة، مع دفن الجيوش المهزومة عشوائيا في مقابر جماعية، العديد منها لها نقوش من بلاد ما بين النهرين كإشادة بالنصر.
ومع ذلك، يختلف موقع تل بنات في كل من تنظيم الهيئات وتكوين الكومة نفسها؛ ويشير تجميعها الدقيق إلى أنه تم تجميعها بدلا من ذلك كتقدير لقتلى الحرب.
وقالت المؤلفة الرئيسية، البروفيسور آن بورتر من جامعة تورنتو: "لقد كرم القدماء أولئك الذين قتلوا في المعركة، تماما كما نفعل نحن هذه الأيام".
وأضافت "لا نعرف ما إذا كانوا هم من انتصر في تلك المعركة أو خسرها. نحن نعلم أنهم أخذوا جثث القتلى من مكان آخر، ربما بعد فترة طويلة من الحدث، ودفنوها في كومة ضخمة كانت مرئية لأميال حولها".
ويُعتقد أن مثل هذا الاكتشاف يمثل أول نصب تذكاري منظم معروف للحرب في أي مكان في العالم.
ويشير التقرير إلى أن بناء النصب التذكاري، وهو مشروع كبير في ذلك الوقت، كان سيبعث برسالة إلى المجتمعات المجاورة.
كما أنه يثير احتمال أن أهمية المواقع الأخرى في شمال ووسط سوريا لم يتم فهمها بشكل كامل ويمكن أن توفر أرضا خصبة للبحث الأثري.
المصدر: سكاي نيوز