دويك: نرفض إخلاء أقسام الطوارئ واستدعاء النقابة
مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان يقول إن الفجوة بين الحكومة والنقابة تم تضييقها، ويرفض إخلاء أقسام الطوارئ، وكذلك يرفض أي استدعاءات لمجلس النقابة.
نشر مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان عمار دويك، الأحد 09.05.2021، توضيحا بخصوص الحوار مع نقابة الأطباء.
وفيما يلي التوضيح:
توضيح من مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان عمار دويك، بخصوص الحوار مع نقابة الأطباء.
1. لقد عقدنا عدة جلسات حوار على مدار أكثر من أسبوع بحضور ممثلين عن مجلس الوزراء، وعن وزارة الصحة ونقابة الأطباء، وقد ساد هذه الحوارات بشكل عام جو من الإيجابية وأبدت جميع الأطراف مستوى عال من المسؤولية ورغبة حقيقية في إنهاء الأزمة.
2. كما أننا توصلنا إلى تفاهمات مهمة وضيقنا الفجوة بشكل كبير بين الحكومة والنقابة. وبات الخلاف محصورا في نقطة واحدة يمكن، في راينا، الوصول إلى حل بشأنها اذا أبدت الأطراف المرونة اللازمة.
3. بناء على الحوارات، وما سمعناه من الأطراف، وأيضا ما تم التوصل إليه من حلول لبعض المسائل، فقد قدمت أمس مبادرة متكاملة أرى أنها منصفة للأطراف وتنهي الأزمة، وقد وافقت عليها نقابة الاطباء وبانتظار رد الحكومة.
4. بالنسبة لما أعلنته نقابة الأطباء من قرار بإغلاق الطوارئ اليوم وإخلاء المستشفيات إذا لم تعد الخصميات، فاني أود التوضيح بأن ما تم الاتفاق عليه في مجلس الوزراء بحضور النقيب بأن الخصميات سوف تطبق على راتب هذا الشهر بسبب أنه عندما اتفقنا على وقف الخصميات كانت الرواتب قد أعدت، لكن التزمت الحكومة بإعادتها خلال أيام من نزول الرواتب (الرواتب نزلت يوم الجمعة)، وقد تعهدت بالأمس واليوم صباحا للنقيب رسميا بناء على حديثي مع مجلس الوزراء وبناء على ما تم الاتفاق عليه بأن الخصميات ستعود بعد العيد مباشرة وتمنيت عليه الرجوع عن قرار إغلاق الطوارئ.
5. أكرر موقف الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بأن إغلاق الطوارئ والتوقف عن تقديم الخدمة الطارئة التي لا تحتمل التأجيل هو تجاوز للحق في الإضراب. كما أنه لم يكن هناك أي داع لهذا الإجراء المتشدد خاصة أن باب الحوار مع الحكومة ما زال قائما وأن الخصميات ستعود بعد العيد مباشرة.
6. نرفض أية استدعاءات للنقيب أو لأي من أعضاء مجلس النقابة ونطالب بإعطاء فرصة للحوار، وأية استدعاءات سوف تعقّد من الأزمة ولن تحل أي شيء.
7. لقد وصل الوضع في القطاع الصحي الحكومي حالة خطيرة سيكون لها انعكاسات سلبية كبيرة على المواطنين، خاصة الفئة الأكثر فقرا، ونأمل أن يتم وضع هذه الفئة في الاعتبار لدى النقابة والحكومة. كما أن الوضع السياسي الذي نمر به من حملة إسرائيلية شرسة ضد أهلنا في القدس، تتطلب من الجميع توجيه الطاقات باتجاه مواجهة مخططات الاحتلال وإنهاء الأزمات الداخلية بأسرع وقت.
المصدر: عمار دويك مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان
2021-05-09 || 11:46