شريط الأخبار
إسرائيل ترد على عقوبات بريطانيا بإجراءات ضد لندن 5 معلومات يجب ألا يعرفها "شات جي بي تي" عنك 12 دولة تعتزم فرض قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية الرئاسة ترحب بحظر بريطانيا منتجات المستوطنات وعقوبات المستوطنين عقوبات بريطانية على المستوطنات وبن غفير وسموتريتش يتوعدان بالرد قرارات مجلس الوزراء الجيش يواصل اقتحام بلدة عناتا ومخيم شعفاط الرئيس يدين بأشد العبارات استهداف المملكة العربية السعودية الصحة: ارتقاء 100 مواطن في الضفة منذ مطلع العام الجاري مستوطن يدعس طفلا في جنوب شرق بيت لحم آيسلندا تستدعي السفير الأمريكي بعد منشور خريطة ترامب خريف استثنائي: أمطار قياسية وفيضانات متوقعة اعتقال 13 مواطناً من الخليل والقدس وجنين سموتريتش يطالب بطرد سفير بريطانيا الجيش يهدم مساكن وحظائر أغنام في مسافر يطا كشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي من منزل في رام الله الهيئة: أسرى النقب يتعرضون للقتل البطيء الجيش يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها الخارجية تدين افتتاح دولة ناورو سفارتها في القدس القطاع: ارتقاء 73.662 مواطناً
  1. إسرائيل ترد على عقوبات بريطانيا بإجراءات ضد لندن
  2. 5 معلومات يجب ألا يعرفها "شات جي بي تي" عنك
  3. 12 دولة تعتزم فرض قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية
  4. الرئاسة ترحب بحظر بريطانيا منتجات المستوطنات وعقوبات المستوطنين
  5. عقوبات بريطانية على المستوطنات وبن غفير وسموتريتش يتوعدان بالرد
  6. قرارات مجلس الوزراء
  7. الجيش يواصل اقتحام بلدة عناتا ومخيم شعفاط
  8. الرئيس يدين بأشد العبارات استهداف المملكة العربية السعودية
  9. الصحة: ارتقاء 100 مواطن في الضفة منذ مطلع العام الجاري
  10. مستوطن يدعس طفلا في جنوب شرق بيت لحم
  11. آيسلندا تستدعي السفير الأمريكي بعد منشور خريطة ترامب
  12. خريف استثنائي: أمطار قياسية وفيضانات متوقعة
  13. اعتقال 13 مواطناً من الخليل والقدس وجنين
  14. سموتريتش يطالب بطرد سفير بريطانيا
  15. الجيش يهدم مساكن وحظائر أغنام في مسافر يطا
  16. كشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي من منزل في رام الله
  17. الهيئة: أسرى النقب يتعرضون للقتل البطيء
  18. الجيش يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها
  19. الخارجية تدين افتتاح دولة ناورو سفارتها في القدس
  20. القطاع: ارتقاء 73.662 مواطناً

كورونا.. الدعوة إلى سياحة أكثر استدامة بعد الجائحة!

تسببت جائحة كورونا في شلل السياحة العالمية، في المقابل بات هناك طلب متزايد على إعادة انطلاقة مستدامة لهذا القطاع. فكيف يرى رواد صناعة السياحة والشركات الكبرى ملامح مستقبل السفر حول العالم بعد هذه الانتكاسة؟


المشاكل التي تسبب فيها نمو السياحة العالمية في السنوات الأخيرة كانت شديدة الوضوح: مدن مزدحمة وتدهور بيئي ومعدلات مرتفعة من التلوث بثاني أكسيد الكربون بفعل السفر بالطيران. اليوم ترتفع الأصوات المطالبة بإعادة تشغيل أكثر استدامة لقطاع السفر عقب جائحة فيروس كورونا.

وفي هذا الإطار دعت منظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية إلى "تعاف مسؤول" لقطاع السياحة بهدف "تحقيق التوازن بين احتياجات الناس وكوكب الأرض والرخاء".

وألهم ذلك معرض برلين الدولي للسياحة، والذي يُعقد من التاسع وحتى الثاني عشر من شهر مارس الجاري تحت شعار "إعادة التفكير، التجديد وإعادة تشغيل السياحة لنظام أفضل". وبسبب الجائحة، سيتم عقد المعرض الأكبر للسفر في العالم رقميا لأول مرة في تاريخه.

إعادة التفكير في صناعة السفر؟

وفي حوار مع DW، اعتبر الباحث بمركز السياحة المستدامة لجامعة إيبرسفالد الألمانية للتنمية المستدامة مارتن بالاس أن "جائحة كورونا كانت لحظة صدمة عالمية أدت إلى إعادة التفكير في قطاع السياحة المعتاد على النجاح". وقال بالاس لـ DW إن أمورا كحماية البيئة والضغط السياحي، والتي مثلت بالفعل تحديات أمام السياحة قبل الجائحة، أصبحت الآن محط مزيد من الاهتمام.

وترى جمعية السفر الألمانية DRV أيضا في جائحة كورونا فرصة لتحقيق المزيد من الاستدامة في قطاع السياحة. ففي حوار مع DW، أشارت العضو بالجمعية إلين ماديكر إلى أن السفر المستدام هو "توجه" ظهر منذ سنوات وأن صناعة السياحة "استجابت بالفعل وستستمر في الاستجابة له في المستقبل"، على حد تعبيرها.

وتقوم كبريات شركات السياحة العالمية بالإعداد لحملات توعية تستهدف رفع وعي المسافرين بآثار السفر. كما تقوم إحدى أكبر شركات السياحة في ألمانيا بتقديم عرض جديد للسفر المستدام في أوروبا ومصر وتركيا. وبعودة القدرة على السفر لمسافات طويلة من جديد، سيتسع حجم الرحلات المستدامة، وفقا لرئيسة قسم الاستدامة في الشركة أولريكه براون.

وتعتبر صناعة السياحة واحدة من أكثر القطاعات تأثرا بجائحة كورونا حيث بلغ حجم الخسائر 1.3 مليار دولار خلال عام 2020 فقط، وفقا لمنظمة السياحة العالمية. كما هناك الملايين من الوظائف مهددة بسبب الجائحة. وحسب أحدث تقرير للمنظمة فإن ما بين مائة مليون إلى مائة وعشرين مليون وظيفة على المحك في مختلف أنحاء العالم.

وفي ألمانيا، انخفض معدل الإنفاق على السفر لقضاء الإجازات بحوالي 40%، وفقا لدراسة حديثة أجرتها مؤسسة أبحاث الإجازات والسفر FUR. بيد أن إلين ماديكر من جمعية السفر الألمانية DRV تخشى من أن يجعل هذا من مسألة إنعاش القطاع من خلال التركيز على السفر المستدام أمرا أكثر صعوبة. وتقول ماديكر: "حتى يتمكن القطاع من تطبيق مثل تلك المفاهيم والاستثمار في بنية تحتية مستدامة، على الصناعة أن تستعيد عافيتها أولا".

السفر بانبعاثات كربون أقل

وظهر في فصل الصيف الماضي ما يمكن للسياحة المستدامة أن تبدو عليه وهو اختيار الناس لقضاء إجازاتهم في بلادهم. فعلى سبيل المثال، حجز الألمان حوالي 4 ملايين رحلة محلية زيادة عما تم حجزه خلال عام 2019.

وانخفض عدد الرحلات الجوية والبحرية بشكل كبير عام 2020، بينما زاد الطلب على مقطورات التخييم والمنازل المتنقلة والدراجات. وفي مواجهة القيود بسبب الجائحة، اختار الكثير من المسافرين أيضا بدائل أكثر استدامة لأماكن إقامتهم، إذ فضل الكثيرون الشقق المخصصة لقضاء الإجازات أو المواقع الخاصة بالتخييم عن الفنادق لأسباب أمنية وصحية.

وبالقيام بذلك، ساهم هؤلاء عن قصد وعن غير قصد في خفض انبعاثات الكربون واستهلاك المياة وإنتاج المخلفات. ونظرا لاستمرار القيود المفروضة على السفر، من المحتمل أن يتم قضاء موسم الصيف للعام الحالي بنفس الطريقة.

ولا يعتقد الباحث بمركز السياحة المستدامة لجامعة إيبرسفالد، مارتن بالاس، أن يستمر هذا التوجه عقب جائحة كورونا حيث يرى أن الأزمة لن تتمكن من تغيير تدفق المسافرين على المدى الطويل. لكنه قال: "ربما سنفضل السفر محليا من وقت لآخر في المستقبل".

الحاجة لمزيد من الخيارات المستدامة

تبقى معضلة واحدة ربما لن يتم حلها بانتهاء أزمة كورونا وهي عدم قيام الناس بالسفر بشكل مستدام. ويعتقد بالاس أنه لانخفاض عروض هذا النوع من الرحلات دورا في ذلك، حيث تترواح نسبة العروض المعتمدة كرحلات مستدامة ما بين 2 و5 من كافة عروض السياحة في ألمانيا.

وتسعى شركة ماي كابن الناشئة، والواقعة في جنوب أالمانيا بمدينة كونستانس، في تغيير ذلك. وتربط الشركة المسافرين المحبين للطبيعة بأماكن استضافة مناسبة، فعلى سبيل المثال، يمكن لمزارع أن أن يسمح للمخيمين والمسافرين بالتخييم في حقله.

وصرحت العاملة في الشركة لينا هاس لـDW بأن المرحلة التجريبية الصيف الماضي كانت ناجحة بالرغم من الجائحة. وبداية من شهر أبريل/ نيسان، سيكون للعملاء القدرة على حجز أماكن للإقامة من خلال موقع الشركة. 

 وتقول هاس: "سيضطر الناس  بشكل عملي على إعادة اكتشاف السفر لأنفسهم وإدراك حجم القيمة المضافة من هذا النوع من السفر".



المصدر: دويتشه فيله


2021-03-11 || 13:38






مختارات


صحة بيت دجن: هام بخصوص تطعيم الأطفال

جدول توزيع المياه في نابلس

أسعار صرف العملات

توزيع إصابات كورونا في نابلس وقراها

أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

كورونا عالمياً: أكثر من مليونين و600 ألف وفاة

الطبيعة في خربة طانا

نتنياهو سيزور الإمارات وقد يلتقي بن سلمان

منصة التسجيل لتلقي لقاح كورونا

كيف تبدو فوكوشيما بعد 10 سنوات من الكارثة؟

ميركل حول كورونا: أمامنا ثلاثة أو أربعة أشهر صعبة

منخفض ماطر مساء الخميس والجمعة

مواعيد دوام مستوصف لجنة زكاة عنبتا

الكيلة: سيصلنا 100 ألف جرعة لقاح من الصين

أسباب ظاهرة تساقط الأزهار

الصحة العالمية: تحور كورونا يضعف فاعلية اللقاح

فتح تفصل ناصر القدوة من عضويتها

الدفاع المدني يتعامل مع 29 حادثاً بيوم

ألمانيا.. قفزة بأعداد الإصابات بكورونا وبداية موجة ثالثة

غرفة تجارة طولكرم تناشد للتبرع بأجهزة أكسجين

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في باقي المناطق، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و21 ليلاً.

33/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.01 4.24 3.49