شريط الأخبار
الأمم المتحدة: غياب محاسبة إسرائيل يؤجج هجماتها في غزة والضفة الجبهة الثامنة.. كوابيس الزنزانة الباردة في لاهاي الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة شنار يحذر من طرح بدائل للعلاقة المصرفية مع إسرائيل وثائق تكشف ما حذفه نتنياهو من تقارير التحذيرات قبل 7 أكتوبر الخارجية تدين جرائم الجيش والمستوطنين بحق المزارعين تشييع جثمان القمر البزاري في برقة مدينة تغير إيقاعها.. كيف غيّرت ثلاث سنوات الحياة في طولكرم؟ ثلاث سنوات من العدوان.. اقتصاد الضفة الغربية مُثقل بالبطالة وتراجع الإنتاج غزة بعد 3 سنوات.. من دفء البيوت إلى قسوة الخيام والانتظار الاقتصاد تتابع انعكاس الكوتا على أسعار اللحوم المجمدة اعتقال مواطن وفرض حظر التجوال في برقا إصابات واعتقال 3 مواطنين في هجوم للمستوطنين على مردا اعتقال 4 مواطنين من بلدة رامين إصابة شاب برصاص الجيش في جنين ميرتس: إقامة دولة فلسطينية أفضل سبيل لتحقيق السلام الجيش يفجر منزل أسير في بدو شمال غرب القدس القطاع: ارتقاء 74.250 مواطناً الضفة: مستوطنون يهاجمون منازل ومزارعين ويحرقون مركبات ارتقاء 3 مواطنين في القطاع
  1. الأمم المتحدة: غياب محاسبة إسرائيل يؤجج هجماتها في غزة والضفة
  2. الجبهة الثامنة.. كوابيس الزنزانة الباردة في لاهاي
  3. الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة
  4. شنار يحذر من طرح بدائل للعلاقة المصرفية مع إسرائيل
  5. وثائق تكشف ما حذفه نتنياهو من تقارير التحذيرات قبل 7 أكتوبر
  6. الخارجية تدين جرائم الجيش والمستوطنين بحق المزارعين
  7. تشييع جثمان القمر البزاري في برقة
  8. مدينة تغير إيقاعها.. كيف غيّرت ثلاث سنوات الحياة في طولكرم؟
  9. ثلاث سنوات من العدوان.. اقتصاد الضفة الغربية مُثقل بالبطالة وتراجع الإنتاج
  10. غزة بعد 3 سنوات.. من دفء البيوت إلى قسوة الخيام والانتظار
  11. الاقتصاد تتابع انعكاس الكوتا على أسعار اللحوم المجمدة
  12. اعتقال مواطن وفرض حظر التجوال في برقا
  13. إصابات واعتقال 3 مواطنين في هجوم للمستوطنين على مردا
  14. اعتقال 4 مواطنين من بلدة رامين
  15. إصابة شاب برصاص الجيش في جنين
  16. ميرتس: إقامة دولة فلسطينية أفضل سبيل لتحقيق السلام
  17. الجيش يفجر منزل أسير في بدو شمال غرب القدس
  18. القطاع: ارتقاء 74.250 مواطناً
  19. الضفة: مستوطنون يهاجمون منازل ومزارعين ويحرقون مركبات
  20. ارتقاء 3 مواطنين في القطاع

العشق فنون.. كيف عبّر الفراعنة عن دقات قلوبهم؟

قصائد شعرية، أم ألقاب محببة؟ تفنن المصريون القدامى بطرق التعبير عن الحب لنصفهم الآخر، وخلدوا قصص حبهم العظيمة، فما هي لغة الحب الفرعونية؟


عرف قدماء المصريين الحب وتفاخروا به وعبروا عنه من خلال كتابة القصائد العاطفية على جدران المعابد وأوراق البردي قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام. وذكر الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية، الدكتور مصطفى وزيري، أنهم استخدموا أجمل مفردات اللغة وصورها البلاغية، كما تركوا مناظر رومانسية مصورة تُعبر بصدق عن قيمة الحب لديهم.

وأضاف وزيري، في دراسة تاريخية بمناسبة احتفالات العالم بعيد الحب، أن ملوك مصر القديمة سخّروا الفن والعمارة لتخليد أبرز قصص الحب في حياتهم، والأدب المصري القديم يمتلئ بكلمات أطلقها الملوك الفراعنة على زوجاتهم مثل "محبوبة" أو "ملكة" ومنحوهن ألقاباً مثل "جميلة الوجه" و"عظيمة المحبة" و"المشرقة كالشمس" و"منعشة القلوب" و"سيدة البهجة و"سيدة النسيم"، وغيرها من الألقاب الأخرى التي تظهر أهمية الحب في حياتهم اليومية.

وتشير الدراسة إلى أن أبرز قصص الحب الملكية التي عرفتها مصر القديمة، هي القصة التي جمعت بين قلبي الملك رمسيس الثاني وزوجته نفرتاري، والتي تُعد أعظم قصص الحب بين الملوك آنذاك، وذلك رغم كثرة زيجات الملك.

ويرى وزيري أن ما تركه رمسيس الثاني من آثار وكتابات، توضح جلياً أنه أحب نفرتاري حباً لم ينافسها فيه أحد، برغم كونها نبيلة النسب فقط وليست من أصول ملكية، وحملت ألقاباً كثيرة منها "محبوبة الآلهة".

بحسب الدراسة، حظيت أحمس نفرتاري، زوجة الملك أحمس الأول، بحب زوجها وملكها وشاركته حكم البلاد قرابة 22 عاماً، وقدسها الشعب بعد وفاتها كـ"ربة عظيمة"، إذ جلست مع الثالوث المقدس في طيبة "آمون وموت وخونسو".

ويشير وزيري، في دراسته، إلى قصة حب الملكة "تي"، المفضلة لدى زوجها الملك "أمنحتب الثالث"، والذي أظهر لها مدى حبه في ضخامة التماثيل المزدوجة التي تجمعهما سوياً، إذ يضم بهو المتحف المصري تمثالاً عملاقاً للملك جالساً بجوار الملكة "تي" بنفس الحجم، وهو يبرز علو شأن الملكة وعظيم حب الملك لها.

وبحسب الدراسة، فقد حفظت أرض مصر قصة حب ملكية من نوع خاص، جمعت تفاصيلاً فنية وأدبية فريدة من نوعها بين الزوجين أمنحوتب الرابع "أخناتون"، والملكة "نفرتيتي"، ويعني اسمها "الجميلة تتهادى"، والتي وقفت إلى جانبه وساندته في أزمته ضد كهنة "آمون"، ورافقته إلى عاصمته الجديدة بتل العمارنة جنوبي محافظة المنيا.

ويحتفظ متحف برلين في ألمانيا، بتمثال فريد للملكة نفرتيتي، يُبرز علو شأنها ويشهد على مكانتها الخاصة في قلب زوجها مستعيناً بأفضل نحاتي عصره.

ويقول وزيري إن  ثراء الملوك ساهم بشكل كبير في تخليد قصص حبهم لزوجاتهم وتركوا سجلاً حافلاً بحبهم ومشاعرهم، مشيراً إلى أن عامة الشعب، رغم عدم توفر لديهم نفس ما توفر لدى ملوكهم، إلا أنهم تركوا أيضاً سجلاً أدبياً رائعاً امتَلأ بكل تعبيرات الحب والعشق، فنظموا قصائد شعر بأسلوب محبب بغرض التعبير عن العواطف.

بالتعاون مع دويتشه فليه


2021-02-19 || 05:16






مختارات


إطلاق ديوان "الحب شرير" لإبراهيم نصر الله

"رجل الثلج" يكشف عن أقدم حبل في تاريخ البشرية

لماذا يمكنك أن تكون سعيداً بعد الانفصال أيضاً!

مي زيادة.. عاشت عشرات قصص الحب وماتت وحيدة

بغداديات عماد الأصفر - 28

هل يمكن التنبؤ بمستقبل العلاقة العاطفية ومدتها؟

بغداديات عماد الأصفر- 55

الحب عن بعد: ماذا كتب بيتهوفن وغوته وآخرون لأحبائهم

نصائح للمزارعين لتربية الحبش

ما الصفات التي ترفع من مكانتك الاجتماعية وتجعلك محبوباً؟

نظرية يابانية تربط السعادة بالإجابة عن هذه الأسئلة!

هل حقاً يثير الأحمر مشاعر الحب رغم اختلاف الثقافات؟

أهمية العناق والتواصل.. حتى في زمن كورونا

الحب في زمن كورونا ـ هكذا تفرق الجائحة بين الأحبة!

أحبك وحدها غير كافية.. كلمات رومانسية لتوهّج الحب

عشر نصائح لإرضاء حواء وكسب ودّها

أي زهور يجب تقديمها في يوم 14 فبراير؟

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، معتدلاً في المناطق الجبلية، حاراً نسبياً في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها العام بقليل، وتتراوح في نابلس بين 27 نهاراً و16 ليلاً.

27/ 16

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.06 4.32 3.42