إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة
كاليفورنيا تعترف بعيدي الفطر والأضحى كعطلة رسمية
هيئة الجدار:2051 اعتداءً نفذها الجيش والمستوطنون في أيلول
اعتداءات للمستوطنين واعتقالات في محافظة نابلس
الضفة والقطاع: ارتقاء مواطنين في غزة وسلفيت وتواصل الاعتداءات
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
الطقس: فرص للأمطار الخفيفة يومي الجمعة والسبت
مستقبل الحروب يعيد ماسك إلى البيت الأبيض
ديب سيك تكشف أدوات لرقائق هواوي للذكاء الاصطناعي
إصابة 4 مواطنين بغاز الفلفل في هجوم مستوطنين بدير بزيغ
وزير النقل يبحث مع نقابة أصحاب مكاتب التكسي تنظيم وأتمتة قطاع النقل
اعتقال شاب من طمون على حاجز تياسير العسكري
فادي جودة والشِّعر الذي يقاوم استئثار الموت بغزة
بلديات رام الله والبيرة تدين اعتداءات المستوطنين على أراضيها
آيسلندا تتجه لمقاطعة "يوروفيجن 2027" ما لم تُستبعد إسرائيل
اليمن.. أوسع تصعيد منذ 3 أسابيع وعدد النازحين يقترب من 200 ألف
قال ريتشارد ميلز، القائم بأعمال المبعوث الأمريكي لدى الأمم المتحدة، الثلاثاء (26 يناير/ كانون الثاني)، لمجلس الأمن الدولي إن سياسة بايدن في الشرق الأوسط "ستكون دعم حل متفق عليه لوجود دولتين حيث تعيش إسرائيل في سلام وأمان إلى جانب دولة فلسطينية تنعم بمقومات البقاء".
ويريد الفلسطينيون إقامة دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة عاصمتها القدس الشرقية. لكن بموجب مقترح للسلام من ترامب كان من المفترض أن تعترف واشنطن بأن المستوطنات اليهودية المقامة على أراض محتلة هي جزء من إسرائيل.
وقال ميلز لمجلس الأمن إن واشنطن ستحث إسرائيل والفلسطينيين على "تجنب الخطوات أحادية الجانب التي تجعل من تحقيق حل الدولتين أكثر صعوبة، مثل ضم الأراضي والنشاط الاستيطاني وهدم المباني والتحريض على العنف وتقديم تعويضات لأفراد سُجنوا لارتكاب أعمال إرهابية".
وأضاف "نأمل في إمكانية بدء العمل على بناء قدرة الجانبين على إيجاد مناخ يمكننا فيه أن نساعد على التوصل إلى حل مرة أخرى". ومضى قائلا إن إدارة بايدن تعتزم إعادة الدعم للفلسطينيين واتخاذ خطوات لإعادة فتح البعثات الدبلوماسية التي أغلقتها إدارة ترامب.
وأوقفت إدارة ترامب تمويلا سنويا قيمته نحو 360 مليون دولار كانت تقدمه الولايات المتحدة إلى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا). وتابع ميلز "لا نتخذ تلك الخطوات كمن يسدي معروفا للقيادة الفلسطينية... المساعدة الأمريكية تفيد ملايين الفلسطينيين العاديين وتساعد في الحفاظ على مناخ مستقر يفيد الفلسطينيين والإسرائيليين كليهما".
وأضاف أن واشنطن تدعم حليفتها إسرائيل بكل قوة وستواصل مساعيها لصد أي انحياز ضدها في الأمم المتحدة وكل الهيئات الدولية الأخرى. وأشار إلى أن إدارة بايدن ستستمر في حث البلدان الأخرى على تطبيع العلاقات مع إسرائيل وتدرك في ذات الوقت أنه "لا بديل عن السلام الإسرائيلي الفلسطيني".
بالتعاون مع دويتشه فيله