وزير داخلية باكستان في إيران وأنباء عن اتفاق قريب بين طهران وواشنطن
محافظ جنين يطلع وفداً دبلوماسياً اجنبياً على واقع المحافظة
الأونروا ترفض معلومات كاذبة حول مركز تدريب قلنديا
قرارات مجلس الوزراء
محافظة القدس: مخطط توسيع مستوطنة "جيلو" استهداف ممنهج للقدس
صدور أحكام إدارية بحق 80 أسيراً
كشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي ومبلغ مالي من مسنة بالخليل
ترامب: أكبر تغيير رأيته خلال ربع قرن تراجع نفوذ إسرائيل بواشنطن
الجيش يخطر بهدم مدرسة ومنازل في مسافر يطا
نجل بايدن يصف نتنياهو بأنه "تجسيد للشر"
الجيش يهدم منزلا ويردم بئر مياه في يطا
جنايات دمشق: الحكم بإعدام بشار وماهر الأسد وعاطف نجيب
اتساع خارطة الفقر في نابلس
مركزية فتح تبحث تحضيرات الانتخابات العامة والتطورات السياسية
لجنة مستشفى سعد صايل تلتقي رئيسة بلدية نابلس
البنك الدولي: تكدس الشيكل في البنوك يهدد شريان الاقتصاد الفلسطيني
السلام الآن: سياسة إسرائيل في مناطق (أ، ب) بالضفة خرق للاتفاقيات
فيديو.. الجيش يهدم منشأة زراعية شرق طوباس
البرلمان التركي يقر قانونا تاريخيا لدمج مقاتلي حزب العمال الكردستاني
قال ريتشارد ميلز، القائم بأعمال المبعوث الأمريكي لدى الأمم المتحدة، الثلاثاء (26 يناير/ كانون الثاني)، لمجلس الأمن الدولي إن سياسة بايدن في الشرق الأوسط "ستكون دعم حل متفق عليه لوجود دولتين حيث تعيش إسرائيل في سلام وأمان إلى جانب دولة فلسطينية تنعم بمقومات البقاء".
ويريد الفلسطينيون إقامة دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة عاصمتها القدس الشرقية. لكن بموجب مقترح للسلام من ترامب كان من المفترض أن تعترف واشنطن بأن المستوطنات اليهودية المقامة على أراض محتلة هي جزء من إسرائيل.
وقال ميلز لمجلس الأمن إن واشنطن ستحث إسرائيل والفلسطينيين على "تجنب الخطوات أحادية الجانب التي تجعل من تحقيق حل الدولتين أكثر صعوبة، مثل ضم الأراضي والنشاط الاستيطاني وهدم المباني والتحريض على العنف وتقديم تعويضات لأفراد سُجنوا لارتكاب أعمال إرهابية".
وأضاف "نأمل في إمكانية بدء العمل على بناء قدرة الجانبين على إيجاد مناخ يمكننا فيه أن نساعد على التوصل إلى حل مرة أخرى". ومضى قائلا إن إدارة بايدن تعتزم إعادة الدعم للفلسطينيين واتخاذ خطوات لإعادة فتح البعثات الدبلوماسية التي أغلقتها إدارة ترامب.
وأوقفت إدارة ترامب تمويلا سنويا قيمته نحو 360 مليون دولار كانت تقدمه الولايات المتحدة إلى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا). وتابع ميلز "لا نتخذ تلك الخطوات كمن يسدي معروفا للقيادة الفلسطينية... المساعدة الأمريكية تفيد ملايين الفلسطينيين العاديين وتساعد في الحفاظ على مناخ مستقر يفيد الفلسطينيين والإسرائيليين كليهما".
وأضاف أن واشنطن تدعم حليفتها إسرائيل بكل قوة وستواصل مساعيها لصد أي انحياز ضدها في الأمم المتحدة وكل الهيئات الدولية الأخرى. وأشار إلى أن إدارة بايدن ستستمر في حث البلدان الأخرى على تطبيع العلاقات مع إسرائيل وتدرك في ذات الوقت أنه "لا بديل عن السلام الإسرائيلي الفلسطيني".
بالتعاون مع دويتشه فيله