نوزيما سيرانا.. مرض فطري يصيب النحل في الشتاء
النوزيما سيرانا: مرض توطن فى أغلب دول العالم ويصعب القضاء عليه، وسيبقى في المناحل لفترة وهو موجود منذ سنوات ولكن لم يتم اكتشافه إلا حديثا. هنا مجموعة إرشادات لمعالجته وقائياً.
نشر الإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة الفلسطينية، الاثنين 25.01.2021، تقريراً عن مرض نوزيما سيرانا الفطري: (Nosema ceranae) ثبت أن له دوراً في تدهور طوائف النحل خلال الشتاء وموتها.
ويتميز هذا المرض عن سابقه بما يلى:
1- يؤثر هذا المرض على الخلايا الدهنية بالجسم وبالتالي يسبب ضعف جسم الشغالات وعدم قدرتها على تحمل الظروف المحيطة ودرجات الحرارة المنخفضة وترى أعداداً كبيرة من الشغالات زاحفة في أرضية المنحل وخاصة فى الصباح الباكر (يمكنك جمع بعض الشغالات الزاحفة ووضعها فى الشمس أو تغذيتها بالعسل أو محلول سكري مركز، فتستعيد حيويتها وتطير مرة أخرى).
2- تظهر الإصابة على الشغالات السارحة (كبيرة السن) أكثر منها على الشغالات الصغيرة السن وينخفض عمر الشغالات المصابة بحوالى 10 أيام عن مثيلتها السليمة إلا أنه فى بعض الحالات قد يحدث موت سريع للنحل السارح خلال يومين على الأكثر وخاصة فى حالة وجود فيروسات مصاحبة فتموت الشغالات داخل وخارج الخلية، ولا يستطيع النحل حمل الشغالات الميتة الموجودة داخل الخلية لكثرتها.
3- نتيجة لموت وإصابة الخلايا المبطنة للقناة الهضمية لا تستطيع الشغالات الاستفادة من التغذية المقدمة ويزداد ضعفها ويزداد أحتياجها للتغذية، فيزداد استهلاكها لها مع عدم استفادتها منها.
4- الدراسات الحديثة أكدت أن للنوزيما سيرانا القدرة على إصابة اليرقات والتسبب فى أنتاج شغالات وبها شذوذات وقصيرة العمر.
5- الدراسات الحديثة أكدت أن النوزيما سيرانا قادرة على إصابة الملكات والتأثير على خصوبتها ووضعها للبيض.
6- الدراسات الحديثة أكدت قدرة النوزيما سيرانا على إصابة غدد الغذاء الملكي فى الشغالات، فتضعف من تغذية اليرقات.
7- النوزيما سيرانا مرض توطن فى أغلب دول العالم والدول العربية ويصعب القضاء عليه وسيستمر بالمناحل لفترة وهو موجود بالمناحل منذ سنوات ولكن لم يتم اكتشافه إلا حديثا، ويجب استمرار معالجته وقائياً للإبقاء عليه فى حالة ضعيفة غير نشطة وبعدد من الخلايا غير كاف لإحداث ضرر.
8- ليس من الأعراض المعروفة للنوزيما سيرانا رؤية إسهال للشغالات كما بالنوزيما ابيس وليس له أعراض محددة والأفضل هو الفحص الميكروسكوبي والمعملي لتحديد الإصابة والتفرقة بينهما.
الوقاية والعلاج:
1- يفضل أن يكون النحل دائما فى أفضل حالاته وتوفير احتياجاته من التغذية السكرية والبروتينية والدهنية باستمرار.
2- يستخدم برنامج وقائي كل فترة لوقف تكاثر المرض داخل القناة الهضمية للنحل ولتقليل أضراره وذلك باستخدام الأدوية المخصصة واستخدام الزيوت العطرية والمستخلصات النباتية التي لها تأثير جيد فى تثبيط المرض.
3- أستخدام العلاج فى عجائن الكاندي السكري له نتائج ممتازة عن غيره من الطرق كما يفضل صب العلاج على البراويز من أعلى (خاصة فى صورة المحلول السكري) لنجبر جميع النحل الموجود بالخلية على استهلاك العلاج.
4- يفضل إعطاء العلاج على جرعات متقاربة، كل 4 أيام ولعدد 4 أو 5 جرعات.
5- العلاج الوحيد المرخص عالميا لعلاج النوزيما هو الفيوميديل ب أو الفيوماجيلين إلا أن كثيراً من الدول حاليا منعت استعماله لوجود متبقيات منه فى المنتجات كما أنه يعيبه ارتفاع ثمنه.
1- ظهر حاليا علاج آخر فى بعض الدول هو (نوزفيت Nosevet) وهو عبارة عن مجموعة من الزيوت النباتية التى تتميز بقدرتها على القضاء على المرض وإعادة الليونة للقناة الهضمية.
2- هناك مستخلص آخر يدعى hive life وهو أيضا مستخلص من النباتات البحرية.
3- يستخدم العلاج وقائيا مرة فى الخريف وأخرى منتصف الشتاء والثالثة فى الربيع مع نهاية الشتاء.
4- المستخلص النباتي (مغلي أو منقوع) للعديد من النباتات له تأثير جيد على النوزيما مثل نباتات القرفة (الدراسين) - الشيح - النعناع - اليانسون وغيرها.
5- هناك بعض الطوائف (الخلايا) والسلالات التى عندها القدرة على مقاومة المرض أكثر من غيرها، لذا يفضل تربية الملكات منها واستبعاد الملكات التى تصاب بالمرض.
6- هناك تأثير إيجابي لمكافحة الفاروا بحامض الاكساليك.
المصدر: الإرشاد الزراعي - وزارة الزراعة
2021-01-25 || 11:48