الإحتياطات الواجب اتخاذها لتشتية طوائف النحل تشتية ناجحة:
- تدفئة الطائفة: تغطى الخلية عند دخول فصل الشتاء من الداخل بغطاء من القماش السميك وأحياناً يستخدم الخيش في هذه العملية.
- إعداد الخلية لفصل الشتاء: لقاعدة الخلية حافة صيفية مرتفعة وأخرى منخفضة تستعمل في فصل الشتاء حيث توضع القاعدة على الارتفاع الشتوي كذلك يجب تضييق فتحة مدخل الخلية عند دخول الشتاء وإحكام وضع أجزائها فوق بعضها حتى لا يتسرب الهواء من بينها إلى الداخل.
- وقاية الخلية من هبوب الرياح: يجب جعل باب الخلية مواجهاً للجنوب أوالجنوب الشرقي شتاء لكي لا تتعرض للرياح الباردة. كذلك يجب أن يغرس حول المنحل مصدات للرياح من الأشجار والسياج الدائمة الخضرة بارتفاع مناسب تقي المنحل من هبوب الرياح الباردة.
- إزالة المظلات: يجب إزالة المظلات المقامة فوق خلايا النحل شتاء لكي تصل أشعة الشمس المباشرة إليها وتدفئتها ، وعند تصميم المنحل يجب إنشاء هذه المظلات بطريقة تجعل أغطيتها قابلة للإزالة شتاءً وإعادة تركيبها صيفاً، وفي المنحل الحديث يلجأ النحالون إلى زراعة الأشجار متساقطة الأوراق وتوضع الخلايا تحتها فتستظل بها صيفاً وتتساقط أوراق الأشجار شتاء فتتعرض الخلايا لأشعة الشمس.
- وقاية الخلايا من المطر: يراعى أن يحكم وضع أجزاء الخلية فوق بعضها حتى لا يتسرب إلى داخلها ماء المطر، ولنفس هذا الغرض توضع الخلايا بطريقة تجعلها منحدرة إلى الأمام حتى لا يستقر فيها ماء المطر إذا فرض وتسرب إليها، ونفاذ الماء إلى داخل الخلية يسبب تعفن الحضنة وتخمرالعسل، وتلف الشمع وحبوب اللقاح وإصابة النحل بالأمراض بسبب الرطوبة، زيادة على انخفاض درجة الحرارة داخل الخلية مما يؤدي إلى هلاك النحل والإضرار بالطائفة ضرراً شديداً.
- تنظيم عدد الأقراص بالخلية: يترك بالخلية البراويز المحتوية على العسل وحبوب اللقاح والحضنة فقط وتزال باقي البراويز الفارغة وتحفظ بالمخزن لوقايتها من دودة الشمع وذلك لكي يستطيع النحل تدفئة هذا العدد المحدود من البراويز، وإذا كانت الخلية تضم أقل من عشرة براويز يجب وضع حاجز خشبي مجاوراُ للبروازالأخير ويغلق الفراغ.
- تقليل مرات فحص الخلايا الدوري شتاء:يفضل عدم فتح الخلايا للفحص خلال فصل الشتاء إلا للضرورة القصوى حتى لا يتعرض النحل والحضنة للبرد، ويجري الفحص في الأيام المشمسة الدافئة القليلة الرياح، ويجب أن يتم الفحص بسرعة ويكفي أن يرى الفاحص الملكة والحضنة ويطمئن عليها وعلى وجود مقدار كاف من الغذاء بالخلية، فإذا كان الغذاء غير كافٍ تعطى الطائفة أقراصاً تحتوي على العسل يحصل عليها النحال من الطوائف القوية أويغذى النحل بالتغذية الاصطناعية.
- ضم الطوائف الضعيفة أو عديمة الملكات: لا تستطيع الطوائف الضعيفة مقاومة الشتاء نظراً لقلة عدد النحل الذي يمكنه المحافظة على درجة حرارتها الداخلية، وكذلك الحال في الطوائف التي تفقد ملكتها، ولذلك يجب ضم مثل هذه الطوائف إلى طوائف أخرى، ويمكن تشتيه الطوائف الضعيفة إذا كانت ملكتها جيدة وذلك بوضعها فوق الطوائف القوية بعد وضع حاجز مزدوج من السلك الشبكي بين الطائفتين وبذلك نتفادى عملية الضم.
توفير الغذاء للطائفة: يجب أن يترك بالخلية نحو 4-5 براويز مملوءة بالعسل المختوم بالشمع تحتوي على نحو 9 كيلوجرام من العسل وتؤخذ باقي البراويز لفرزها وذلك عند إجراء عملية قطف العسل الأخيرة ، وإذا لم يتيسر ترك مثل هذه البراويز بالخلية فيجب إمدادها عند نهاية فصل الخريف ببراويز العسل اللازمة التي تستعار من الخلايا الأخرى والزائدة عن حاجتها فإذا كان ذلك متعذراً تغذى الطوائف تغذية اصطناعية في أواخر فصل الخريف.
- توفير حبوب اللقاح: يجب أن تتوفر حبوب اللقاح داخل الخلية فإذا لم توجد، يستعار برواز أو بروازين يحتويان على حبوب اللقاح من خلية أخرى تزيد عن حاجتها وتزود بها الطائفة المحتاجة إليها ، ويستحسن زرع الأحواض التي توجد بالمنحل بنباتات غنية بحبوب اللقاح المستحبة للنحل.
- وجود ملكة شابة وعدد كبير من الشغالة الصغيرة: يجب أن يكون على رأس الطائفة في نهاية فصل الخريف ملكة مخصبة بياضة، فإذا كانت الملكة مسنة ضعيفة فيلزم تغييرها في الوقت المناسب حتى تكون الخلية بحالة جيدة في موسم الشتاء.
والشغالات الصغيرة التي تنتج في أواخر الخريف وأوائل الشتاء تحافظ على قوة الطائفة ويمتد بها العمر حتى بداية الربيع تنشط الملكة في وضع البيض، وتقوم هذه الشغالات بتغذية اليرقات خلال الربيع التي ينتج عنها الشغالات الجديدة المسئولة عن جمع الرحيق خلال موسم الفيض وغزارة المحصول العسل.
المصدر: وزارة الزراعة الفلسطينية