شريط الأخبار
نتنياهو: سنخلي السكان من أحياء الخليل التي خرج منها المسلحون فيديو.. اعتقال 3 مواطنين من الخليل عملية الخليل: مقتل جنديين إسرائيليين وارتقاء منفذيها اعتقالات وإصابة برصاص الجيش واعتداءات للمستوطنين في الضفة إسرائيل تغلق المسجد الإبراهيمي في الخليل وتطرد موظفيه لماذا لا ينخفض وزنك رغم تناول الطعام الصحي؟ الذهب يتجه لأكبر انخفاض أسبوعي في أربعة أشهر ترامب يدرس استئناف الحرب على إيران بالتنسيق مع إسرائيل استقالة كريستيان أمانبور... اليمين يزحف إلى غرف الأخبار زامير يؤكد منع هجوم أكبر بالخليل وبن غفير يطالب بتفكيك السلطة عملية قرب الخليل: ارتقاء شابين وإصابة 6 مستوطنين بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات مستوطنون يهاجمون منزلا شمال غرب نابلس اليونيسف: ارتقاء 351 طفلا بغزة منذ بدء وقف إطلاق النار الضفة والقطاع: ضحايا واعتقالات واعتداءات واسعة على موسم الزيتون التربية: نعمل على عدة مسارات لرفع جودة التعليم الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة
  1. نتنياهو: سنخلي السكان من أحياء الخليل التي خرج منها المسلحون
  2. فيديو.. اعتقال 3 مواطنين من الخليل
  3. عملية الخليل: مقتل جنديين إسرائيليين وارتقاء منفذيها
  4. اعتقالات وإصابة برصاص الجيش واعتداءات للمستوطنين في الضفة
  5. إسرائيل تغلق المسجد الإبراهيمي في الخليل وتطرد موظفيه
  6. لماذا لا ينخفض وزنك رغم تناول الطعام الصحي؟
  7. الذهب يتجه لأكبر انخفاض أسبوعي في أربعة أشهر
  8. ترامب يدرس استئناف الحرب على إيران بالتنسيق مع إسرائيل
  9. استقالة كريستيان أمانبور... اليمين يزحف إلى غرف الأخبار
  10. زامير يؤكد منع هجوم أكبر بالخليل وبن غفير يطالب بتفكيك السلطة
  11. عملية قرب الخليل: ارتقاء شابين وإصابة 6 مستوطنين
  12. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  13. أسعار صرف العملات
  14. مستوطنون يهاجمون منزلا شمال غرب نابلس
  15. اليونيسف: ارتقاء 351 طفلا بغزة منذ بدء وقف إطلاق النار
  16. الضفة والقطاع: ضحايا واعتقالات واعتداءات واسعة على موسم الزيتون
  17. التربية: نعمل على عدة مسارات لرفع جودة التعليم
  18. الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
  19. الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
  20. الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة

آلاف الفرنسيين يكرمون مدرس التاريخ وينددون بالجريمة

تصفيقات استمرت دقائق إحياء لذكرى المدرس الذي قُتل بقطع رأسه في فرنسا حيث تجمع الآلاف في باريس ومدن فرنسية أخرى للتعبير عن تضامنهم والدفاع عن حرية التعبير. وانضمت شخصيات سياسية رفيعة إلى جموع المحتجين.


تجمع آلاف الأشخاص اليوم الأحد (18 تشرين الأول/أكتوبر 2020) في كافة أنحاء فرنسا تكريماً للمدرّس صمويل باتي الذي قُتل الجمعة لعرضه رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد على تلاميذه في الصف في جريمة أثارت حزناً شديداً في البلاد ووُضع على خلفيتها عشرة أشخاص في الحبس الاحتياطي.

وتجمع المتظاهرون في ساحة الجمهورية في باريس التي انطلقت منها المسيرة الحاشدة في 11 كانون الثاني/يناير 2015 عقب الهجمات التي شنها متشددون على مقر صحيفة شارلي إيبدو.

وهتف المجتمعون في المكان "أنا صمويل" و"حرية التعبير وحرية التدريس"، وسط تصفيق طويل بين حين وآخر. كما نُظمت تجمعات أخرى في مدن فرنسية كبيرة، خاصة في ليون (شرق) وليل (شمال) ونيس (جنوب شرق).
وشارك في التجمع العديد من الشخصيات السياسية من جميع الاتجاهات، منها رئيس الوزراء، جان كاستكس، وعمدة باريس الاشتراكية، آن هيدالغو، والرئيس اليميني لمنطقة إيل دو فرانس التي تضم باريس، فاليري بيكريس، وزعيم اليسار الراديكالي، جان لوك ميلانشون. وانضم الرئيس السابق الاشتراكي، فرانسوا هولاند، إلى التجمع.

وكتب رئيس الوزراء في تغريدة على تويتر مصحوبة بصورة للتجمع: "أنتم لا تخيفوننا. نحن لسنا خائفين. لن تفرقونا. نحن فرنسا!".
وحمل بعض المتظاهرين لافتات عليها بعض الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد التي نشرتها الأسبوعية الساخرة شارلي إيبدو. كما تم اداء النشيد الوطني.
وجاءت غيجاني (34 عاماً) التي تعمل مشرفة اجتماعية وثقافية في منطقة باريس وهي تحمل على كتفها ابنها الذي يبلغ 4 أعوام، لتكريم صمويل باتي للتعبير عن "السخط على هذا العمل البغيض والمخيف". وقالت "يجب ألا يترسخ هذا العنف ويتحول إلى جزء من حياتنا اليومية أو أن نعتاد عليه".

وبعد ظهر الجمعة قُطع رأس صمويل باتي وهو ربّ عائلة يبلغ 47 عاماً قرب مدرسة كان يدرّس فيها التاريخ والجغرافيا في حيّ هادئ في منطقة كونفلان سانت -أونورين، في الضاحية الغربية لباريس. وأردت الشرطة منفذ الجريمة وهو عبدالله أنزوف، لاجئ روسي من أصل شيشاني يبلغ 18 عاماً.



ويأتي الهجوم على المدرّس بعد ثلاثة أسابيع من اعتداء إسلامي نفذه شاب باكستاني بساطور أمام المقرّ القديم لشارلي ايبدو وأسفر عن إصابة شخصين بجروح بالغة وفي خضمّ جدل أثاره الرئيس الفرنسي بعد كشفه عن خطة للدفاع عن قيم فرنسا العلمانية.

وفي كونفلان سانت -أونورين حيث حصلت الجريمة، تجمّع حوالي ألف شخص هم أهالي تلاميذ ومسؤولون ومواطنون بحزن شديد أمام المدرسة التي كان باتي يدرّس فيها. ورفع كثيرون لافتات كُتب عليها "أنا أستاذ"، ما يعيد إلى الذاكرة شعارات "أنا شارلي" التي رفعت حول العالم بعد الهجوم على مقر شارلي إيبدو.
وتأثر أيضاً التلامذة كثيراً على غرار ماري، وهي في الصف الثانوي الأول، وقد جاءت إلى أمام مدرستها القديمة لتضع وروداً "تكريماً لأستاذها السابق". وقالت الشابة المذهولة "أتذكر درسه عن حرية التعبير. لقد تحدثنا عن شارلي (إيبدو)، ورسمنا رسوماً لا تزال معلقة في المدرسة".

وسيُنّظم تكريم وطني للضحية الأربعاء بالتنسيق مع عائلة المدرّس، وفق ما أعلنت رئاسة الجمهورية الفرنسية من دون تحديد المكان.
وبحسب العناصر التي كشف عنها النائب العام لمكافحة الإرهاب جان-فرانسوا ريكار، نظم أستاذ التاريخ مع تلاميذه نقاشاً في إطار صفوف التربية المدنية، عرض خلاله رسوماً كاريكاتورية للنبي محمد. واقترح على التلاميذ الذين لا يرغبون برؤية بعض هذه الرسوم بعدم النظر إليها.

وأعرب والد تلميذ موضوع في الحبس الاحتياطي حالياً عن استيائه من هذا الدرس في مقاطع فيديو ناشراً بذلك على الانترنت اسم الأستاذ وعنوان المدرسة كما التقى مديرة المدرسة للمطالبة بطرده. وتلقى الأستاذ بعدها عدة اتصالات تهديد.

ولدى عبدالله أ. سوابق في القانون العام وهو معروف لدى الاستخبارات لسلوكه الراديكالي. وقال ريكار إن عبدالله أ. قام بعد ظهر الجمعة بعمليات مراقبة قرب المدرسة.
وعُثر في هاتف المهاجم على رسالة موجهة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "زعيم الكفّار" تتضمن رغبته في الانتقام من الشخص الذي "تجرّأ على التقليل من شأن محمد" إضافة إلى صورة الضحية مقطوع الرأس. وكانت قد نُشرت الرسالة والصورة على توتير.

من جهتها شدّدت موسكو من خلال سفارتها لدى باريس على أن "هذه الجريمة لا تعني روسيا بشيء"؛ إذ أن الشاب غادر البلاد عندما كان قاصراً.
وتم توقيف 11 شخصاً في القضية ووُضعوا في الحبس الاحتياطي منذ مساء الجمعة، خصوصاً أقرباء المهاجم بالإضافة إلى بعض الأشخاص الذين شجعوا على الانتقام من الأستاذ.
بالتعاون مع دويتشه فيله


2020-10-19 || 00:27






مختارات


اشتية: إنهاء أزمة الكهرباء في معظم المحافظات

مطلوب عامل تنظيف صحون

وفاة جديدة بين فلسطينيي السعودية بكورونا

فحص إشعاعات محطة البث الخلوي بجامعة خضوري

ضبط مواد تجميل غير مرخصة في نابلس

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، حاراً نسبياً في المناطق الجبلية، حاراً في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و19 ليلاً.

30/ 19

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.11 4.38 3.49