12 دولة تعتزم فرض قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية
الرئاسة ترحب بحظر بريطانيا منتجات المستوطنات وعقوبات المستوطنين
عقوبات بريطانية على المستوطنات وبن غفير وسموتريتش يتوعدان بالرد
قرارات مجلس الوزراء
الجيش يواصل اقتحام بلدة عناتا ومخيم شعفاط
الرئيس يدين بأشد العبارات استهداف المملكة العربية السعودية
الصحة: ارتقاء 100 مواطن في الضفة منذ مطلع العام الجاري
مستوطن يدعس طفلا في جنوب شرق بيت لحم
آيسلندا تستدعي السفير الأمريكي بعد منشور خريطة ترامب
خريف استثنائي: أمطار قياسية وفيضانات متوقعة
اعتقال 13 مواطناً من الخليل والقدس وجنين
سموتريتش يطالب بطرد سفير بريطانيا
الجيش يهدم مساكن وحظائر أغنام في مسافر يطا
كشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي من منزل في رام الله
الهيئة: أسرى النقب يتعرضون للقتل البطيء
الجيش يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها
الخارجية تدين افتتاح دولة ناورو سفارتها في القدس
القطاع: ارتقاء 73.662 مواطناً
Apple تستعد لأكبر دورة إطلاق منتجات في تاريخها بقيادة تيرنوس
ودعت رابطة رؤساء بلديات فرنسا السبت كافة البلديات إلى تكريم الضحية، فاقترحت "عرض على مبانيها وسم #أنا_أستاذ والوقوف دقيقة صمت خلال الاجتماع المقبل لمجالس البلديات واختيار يوم لتنكيس علم البلدية".
وسيُنّظم تكريم وطني للضحية الأربعاء بالتنسيق مع عائلة المدرّس، وفق ما أعلنت رئاسة الجمهورية الفرنسية من دون تحديد المكان. وقالت الحكومة إنه "يُرتقب تعبير آخر عن الدعم وإعلانات بعد الاجتماعات".
وأشار رئيس الوزراء جان كاستيكس إلى أنه يعمل على "استراتيجية ردّ تكون أكثر صرامةً وأسرع وأكثر فعالية عندما يخضع مدرّس لتهديدات". وأكد في حديث لصحيفة "جورنال دو ديمانش" أن "الدولة ستكون على مستوى التزام (المدرّسين) عبر الردّ بأكبر قدر من الصرامة على كل أعداء الجمهورية".
من جهته، اقترح زعيم كتلة النواب الجمهوريين (يمين) داميان أباد أن يُنقل جثمان المدرّس إلى البانتيون حيث تُسجّى كبار شخصيات الجمهورية الفرنسية مثل الكاتب فيكتور هوغو والعالمة ماري كوري، داعياً إلى القيام "بخطوة رمزية قوية".
وقال "الإرهابيون أرادوا قطع رأس الجمهورية. يجب إظهار أنها تقف (في وجههم). الأمر يتجاوز شخص صامويل باتي".
في كونفلان سانت -أونورين حيث حصلت الجريمة، تجمّع حوالى ألف شخص هم أهالي تلاميذ ومسؤولون ومواطنون، بحزن شديد أمام المدرسة التي كان باتي يدرّس فيها. ورفع كثيرون لافتات كُتب عليها "أنا استاذ"، ما يعيد إلى الذاكرة شعارات "أنا شارلي" التي رفعت حول العالم بعد الهجوم على مقر شارلي إيبدو.

وقال ليونيل وهو أستاذ تاريخ وجغرافيا في مدينة هيربلاي المجاورة "سيكون هناك بالنسبة للأساتذة ما قبل وما بعد 16 تشرين الأول/ أكتوبر: للمرة الأولى، تتمّ مهاجمة أستاذ لأنه يُعلّم".
وتأثر أيضاً التلامذة كثيراً على غرار ماري، وهي في الصف الثانوي الأول، وقد جاءت إلى أمام مدرستها القديمة لتضع وروداً "تكريماً لأستاذها السابق". وقالت الشابة المذهولة: "أتذكر درسه عن حرية التعبير. لقد تحدثنا عن شارلي (إيبدو)، ورسمنا رسوماً ما تزال معلقة في المدرسة".
وأعلن النائب العام لمكافحة الإرهاب جان-فرانسوا ريكار أن المهاجم الذي قتلته الشرطة بعد الاعتداء، هو عبدالله أ.، روسي شيشاني يبلغ 18 عاماً وُلد في موسكو وهو لاجئ في فرنسا مع عائلته.
ولدى عبدالله أ. سوابق في القانون العام وهو معروف لدى الاستخبارات لسلوكه الراديكالي. وقال ريكار أن عبدالله أ. قام بعد ظهر الجمعة بعمليات مراقبة قرب المدرسة.
وعُثر في هاتف المهاجم على رسالة موجهة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زعيم الكفّار تتضمن رغبته في الانتقام من الشخص الذي "تجرّأ على التقليل من شأن محمد" إضافة إلى صورة الضحية مقطوع الرأس. وكانت قد نُشرت الرسالة والصورة على توتير. وتحدّث جيرانه عن شاب "كتوم" و"غارق في الدين" منذ نحو ثلاث سنوات.
من جهتها، شدّدت موسكو من خلال سفارتها لدى باريس على أن "هذه الجريمة لا تعني روسيا بشيء" إذ إن الشاب غادر البلاد عندما كان قاصراً. وأُوقف والداه وجدّه وشقيقه في إيفرو (شمال غرب) ليل الجمعة السبت. وتم اعتقال سبعة آخرين بينهم والد تلميذ في المدرسة.