رئيس الوزراء في الخارج وساعات الشعب في ورطة!
ارتفعت وتيرة غضب المواطنين وعبر العديد منهم عن استيائهم من سفر رئيس الوزراء الفلسطيني دون إصدار قرار للعمل بالتوقيت الشتوي. إذ تسبب تغير التوقيت تلقائيا على الجوالات واستمرار العمل بالتوقيت الصيفي بتضارب المواعيد لدى المواطنين.
تأجل نهاية الأسبوع الماضي قرار العمل بالتوقيت الشتوي بسبب سفر رئيس الوزراء الفلسطيني إلى الخارج، هذا ما أعلنه الناطق باسم الحكومة إيهاب بسيسو وتناقلته وسائل الإعلام. هذا التأجيل، غير المعلن عنه، خلق بلبلة لدى المواطنين وخلق حالة من التذمر والاحتجاج.
في نهاية شهر أيلول/سبتمبر من كل عام يبدأ العمل بالتوقيت الصيفي، ويتم إرجاع عقارب الساعة ساعة واحدة إلى الوراء، وهكذا هي الحال في دول أخرى كثيرة وبغض النظر إن كان وزراء الحكومة ورئيسها في البلاد أم خارجها. لكن في فلسطين فإن تغيير التوقيت من شتوي إلى صيفي أو العكس يحتاج إلى اجتماع الحكومة.
من ناحية أخرى تحولت ساعات الجوالات تلقائيا إلى التوقيت الشتوي، لأنها مبرمجة مسبقا. أما الساعات اليدوية والمنزلية فبقيت تعمل بالتوقيت الصيفي، مما سبب بلبلة وتضاربا في المواعيد.
وقد يؤدي تضارب المواعيد في تأخر طالب عن موعد محاضرته أو حتى عن امتحانه، وفي حالات أخرى قد يتأخر موظف عن دوامه أو عائلة عن إيصال أطفالها لمدارسهم في الموعد المناسب. كل هذا وأكثر فيما تواصل الحكومة الصمت عن موعد تغيير التوقيت تاركة المواطنين في حيرة من أمرهم.
استمع إلى بعض الآراء التي رصدها موقع دوز
https://soundcloud.com/golocal/doozzz
الكاتبة: فتحية الظاهر وحلا البزرة
المحررة: جلاء أبو عرب
2014-09-28 || 22:16