إطلاق مبادرة "بلاطة تجمعنا"
لقاء يضم مجموعة من الأكاديميين والمثقفين ورجال الأعمال من أبناء مخيم بلاطة في الوطن والمهجر، بهدف تجميع الطاقات وإعادة إحياء العلاقات واستعادة الذكريات.
عقد مساء السبت 08.02.2010، في مقر مركز الإعلام التابع للجنة خدمات مخيم بلاطة، اجتماع تحت عنوان "بلاطة تجمعنا" ضم كوكبة من كوادر وشباب وشابات مخيم بلاطة في الوطن والمهجر. وجاء هذا اللقاء كفرصة لاستعادة الذكريات وتجميع الطاقات وإعادة إحياء العلاقات.
وتحدث في بداية اللقاء أحمد شامخ ذوقان رئيس لجنة الخدمات، مشيداً بفكرة "بلاطة تجمعنا" كجسر من جسور التواصل بين أبناء المخيم في الوطن والمهجر ولإحياء الذكريات لمن عايشوا النكبة وواصلوا مسيرة حياتهم الإبداعية في مجالات متنوعة، منها الأكاديمية والتجارية.
كما تحدث الدكتور محمد عبد العال عن فكرة بلاطة تجمعنا وعن الاجتماع الأخير الذي عقد في منزله بعمان وضم العديد من الوجوه والأسماء التي عاشت في المهجر والشتات. وسرد الدكتور عبد العال قصص نجاح المغتربين في شتى المجالات وخاصة الأكاديمية والمهنية، قائلاً: "إن هذا التجمع إطاره اجتماعي غير سياسي هدفه تجميع الطاقات وإعادة إحياء العلاقات بين أصدقاء الطفولة والشباب، الذين تفرقوا في الغربة.
بدوره، تحدث الدكتور سعيد البيشاوي الأكاديمي الذي كان له السبق في ميلاد فكرة "بلاطة تجمعنا" بالتعاون والتنسيق مع الدكتور محمد عبد العال، حيث سرد البيشاوي قصصاً عن أبناء المخيم، الذين التقاهم في عمان مؤخرا بعد ما يزيد عن نصف قرن.
وأوضح مدير عام مركز يافا تيسير نصر الله أهمية البحث في الذاكرة وأهمية أرشفة تاريخ النكبة، مستعرضاً أنشطة مركز يافا في الحفاظ على الموروث الثقافي والحضاري للاجئين الفلسطينيين. كما تحدث في اللقاء الشاب هاني شاكر أبو عياش عن ظروف المخيم في الوقت الراهن. كما أشاد الصحفي ماجد أبوعرب بفكرة التجمع وضرورة تسجيل وأرشفة القصص الإنسانية والإبداعية للمناضلين والأكاديميين والمثقفين والشعراء ورجال الأعمال، الذين ولدوا من رحم المعاناة وشقوا طريق الإبداع في الوطن والمهجر. وأجمع كافة من تحدثوا على أهمية دعم هكذا تجمع في المهجر للتواصل بين الأجيال المختلفة الذين فرقهم الاحتلال بين نكسة ونكبة وبين إبعاد وتشريد.
المصدر: مبادرة "بلاطة تجمعهم"
2020-02-09 || 20:42