شريط الأخبار
الطقس: تقلّبات في درجات الحرارة سي إن إن: ترامب "أصبح غير صبور" 10 سفن تجارية تعبر مضيق هرمز الاثنين إسرائيل.. حزب ديني يهدد بإسقاط الحكومة منظمة إسرائيلية: 4 أطباء من غزة يعانون تجويعاً وظروف اعتقال كارثية 3 قتلى بينهم مسعفان بقصف إسرائيلي على جنوبي لبنان الجيش يخطر بالاستيلاء على منزل في السيلة الحارثية ماذا يحدث لجسمك عند بدء اليوم بتناول السكر؟ الكنيست تصادق على مشروع قانون لإقامة سلطة آثار في الضفة اليونيسيف: طفل فلسطيني يُقتل أسبوعيا في الضفة قلق يثيره فيروس "هانتا".. لماذا يراقب العالم يوم 19 مايو؟ أمنستي: تدمير إسرائيل الممنهج لأبراج غزة يمثل جريمتي حرب بشار مصري لمساهمي غزة "علاقتنا وترابطنا أقوى من كل الظروف" قطر وتركيا: ندعم الوساطة الباكستانية لإيجاد حل لإنهاء الحرب قرارات مجلس الوزراء الشيخ قاسم: لن نخضع أو نستسلم وسنواصل قتال إسرائيل الجيش يمنع التجول على قرية اللبن الشرقية الحركة تحذر من قانون إسرائيلي يتيح إعدام أسراها تدخلات الهيئة العامة للشؤون المدنية في المحافظات هاكابي: حرب إيران لم تنته بعد.. وترامب يزور إسرائيل قريبا
  1. الطقس: تقلّبات في درجات الحرارة
  2. سي إن إن: ترامب "أصبح غير صبور"
  3. 10 سفن تجارية تعبر مضيق هرمز الاثنين
  4. إسرائيل.. حزب ديني يهدد بإسقاط الحكومة
  5. منظمة إسرائيلية: 4 أطباء من غزة يعانون تجويعاً وظروف اعتقال كارثية
  6. 3 قتلى بينهم مسعفان بقصف إسرائيلي على جنوبي لبنان
  7. الجيش يخطر بالاستيلاء على منزل في السيلة الحارثية
  8. ماذا يحدث لجسمك عند بدء اليوم بتناول السكر؟
  9. الكنيست تصادق على مشروع قانون لإقامة سلطة آثار في الضفة
  10. اليونيسيف: طفل فلسطيني يُقتل أسبوعيا في الضفة
  11. قلق يثيره فيروس "هانتا".. لماذا يراقب العالم يوم 19 مايو؟
  12. أمنستي: تدمير إسرائيل الممنهج لأبراج غزة يمثل جريمتي حرب
  13. بشار مصري لمساهمي غزة "علاقتنا وترابطنا أقوى من كل الظروف"
  14. قطر وتركيا: ندعم الوساطة الباكستانية لإيجاد حل لإنهاء الحرب
  15. قرارات مجلس الوزراء
  16. الشيخ قاسم: لن نخضع أو نستسلم وسنواصل قتال إسرائيل
  17. الجيش يمنع التجول على قرية اللبن الشرقية
  18. الحركة تحذر من قانون إسرائيلي يتيح إعدام أسراها
  19. تدخلات الهيئة العامة للشؤون المدنية في المحافظات
  20. هاكابي: حرب إيران لم تنته بعد.. وترامب يزور إسرائيل قريبا

في مجتمع كهذا: ما هي خياراتها؟

قصص كثيرة لنساء لا تُسمع ولا يسلط عليها الضوء في مجتمعنا الفلسطيني، فأين دور المراكز والجهات المختصة؟ وهل يتحتم على المرأة الرضى بالذل إن لم تلق العون؟


جمعتني الصدفة بامرأةٍ وأطفالها الخمسة وسادس كان ما يزال في بطنها في مركبة متجهة إلى رام الله، لتسألني ما لم أتوقعه أبداً: "أين أجد مكتب الرئيس؟ أريد مقابلته". اتسعت عيناي على أشدهما وشرحت لها أنها لن تتمكن من رؤيته حتى ولو ذهبت إلى مكتبه، فقالت: "طيب، هل تعرفين أي سفارة تستطيع مساعدتي وأطفالي في مغادرة هذه البلاد؟" فهمت ما الذي يجري، وفهمت أنها واحدة من أولئك النساء اللواتي يعانين وليس لهن أي عون. بدأت تروي تفاصيل حياتها لي، أنا الغريبة عنها، التي رأت فيّ أملاً مختلفا عن كل أمل واهٍ أُعطيَ لها من أي جهات رسمية. وكأي امرأة تعاني العنف الأسري وعدم الاحترام والاضطهاد النفسي والجسدي، بدأت بذرف الدموع وهي تخبرني أنها لم تلق أي خير من الذي يسمى زوجها، الذي يعنفها في كل مرة تشكو فيها لأحد عنه، والذي سيصبح أولاده الستة نسخاً عنه مع الوقت في دناءة الأخلاق. وبرغم كل التعهدات التي وُقّعت وكل مراكز المرأة والأسرة والشؤون الاجتماعية، التي وعدتها بزيارة لتفقد الحال ولم تحصل، فإن الحال لم يتغير، بل ما زال الإحباط هو نفسه وما زالت العبودية هي نفسها، وعلى العكس فإن النتيجة كانت سلبية بدرجة كبيرة. "سأظل أقرأ بالخفية" إذ وبعد تقديم عدة شكاوى أصبح رد من تطلب منه مساعدةً من عائلةٍ أو مجتمعٍ أو مراكزَ مسؤولةٍ هو: "متى ستنتهي شكواك؟ إلى متى ستظلين تشغليننا بهذه القصة؟ لقد اتفقنا أن لا حل لقضيتك سوى تركك للأطفال والذهاب للعيش بمفردك، وأنت رفضت هذا الخيار". قالت لي: "لمَ تكون المرأة محصورة في هذا المجتمع في اختياراتها؟ هل يتحتم عليَّ العيش بهذا الذل للأبد؟ ألا أستطيع إنقاذ أطفالي من هذه البيئة لمجرد أنه لا مكان في هذا المجتمع يضمن الأمان والاستقرار لامرأة تريد الأفضل لأولادها، بدلا من تركهم لمُر الزمان مع أبٍ يرى أن لا ضرر في عدم احترام المرأة والضحك على ألمها؟" وما أكد شكوكي عن كونها مميزة وما أبهرني وجعلني أرغب بمساعدتها بكل ما أستطيع هو قولها: "مش بقولوا لا تسقني كأس الحياة بذلةٍ بل فاسقني بالعز كأس الحنظل؟" نظرت إليها بعينين مليئتين بالتعجب والإعجاب، فقالت لي: "أنا أحب القراءة والتعلم ولدي الرغبة في الكتابة، ومع أنه يحرمني من قراءة الكتب ويحرق ما أكتب، لكنني أبذل ما بوسعي لأظل أقرأ بالخفية، فأنا أحب الحياة وأرى نفسي وأولادي في مكان أفضل بكثير من مكاني الحالي". وتضيف: "فإنقاذي سيعني إنقاذ ست نساء وعائلات أخرى". خيارات خانقة استطعت أن أوصلها إلى إعلامية تابعت قضيتها. فصلوها عن أولادها، هي في البيت الآمن وهم في مركز الطفولة في بيتونيا. وهنا أتعجب من قيامهم بوضعها في مكان لا يمت لقضيتها بصلة، فهي لا تريد ذلك، والعقل يرفض مثل هذا الحل، لكنهم بعد ذلك خيّروها بين البقاء هكذا أو الرجوع إلى بيت "زوجها" مع أطفالها. أستغرب من مجتمع لا يحترم المرأة ولا يحترم رغبة الإنسان في العيش الكريم،  فنستثقل فكرة أن تعيش امرأة مع أولادها بأقل المتطلبات: الاستقرار والأمان، لأنها تكون في ذلك بعيدة عن عش الزوجية "الآمن". حالة هذه المرأة ليست حالة فريدة، من نساء كثيرات يتعرضن لظلم شديد باسم "الستر" وعدم الرغبة في "خراب البيت". وبالتالي يجب علينا أن نسأل أنفسنا عما نستطيع فعله بالنسبة لهن. علينا أن نعيد ترتيب أولوياتنا لتكون الكرامة هي الأساس، وهذا ليس مجرد كلامٍ يقال، إذ من واجبنا كمجتمع أن نهبَّ لنصرة المظلوم دائماً وإلا نكون نحن منافقين من الدرجة الأولى، خصوصاً لأننا نحن المجتمع الفلسطيني المناضل من أجل الحرية. فهل نطالب بحرية شعب، ولا نمانع في استعباد المرأة؟   الكاتبة: ق. العدل المحررة: سارة أبو الرب   *هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي دوز  


2014-09-06 || 22:32

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، ومعتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 27 نهاراً و16 ليلاً.

27/ 16

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.90 4.10 3.41