خطة وزارة الصحة للتصدي لفيروس الإيبولا
وزارة الصحة تناقش خطتها للاستجابة لأي فاشية إيبولا محتملة بناءً على توصيات من منظمة الصحة العالمية.
ناقشت وزارة الصحة الفلسطينية مع الجهات الشريكة خطتها للاستجابة لأي فاشية إيبولا محتملة، وذلك بناء على توصيات منظمة الصحة العالمية.
جاء ذلك خلال اجتماع في وزارة الصحة الثلاثاء 17.09.2019، ترأسته وزيرة الصحة مي الكيلة، وضم ممثلين عن منظمة الصحة العالمية ومنظمات أممية أخرى إضافة إلى الوزارات والمؤسسات الشريكة في القطاع الصحي.
وأشارت إلى أنها أعطت توجيهات للإدارات المختلفة في وزارة الصحة للعمل على توفير كل ما يلزم والعمل على سد الفجوات وتلبية الاحتياجات المدرجة بالخطة بالتنسق مع منظمة الصحة العالمية ليكون الاستعداد والاستجابة لتفشي الإيبولا على مستوى وطني، إضافة إلى رفع مستوى وكفاءة العاملين في الوزارة على المستوى العلاجي والتشخيصي لهذا المرض وزيادة قدرة وفعالية المختبرات المركزية للعمل على التشخيص المبكر للحالات في حال حدوثها.
يشار إلى أن فيروس الإيبولا يسبب مرضاً حاداً وخطيراً يودي بحياة الفرد في أغلب الأحيان إن لم يُعالج. وقد ظهر مرض فيروس الإيبولا لأول مرة عام 1976 في إطار فاشيتين اثنتين اندلعتا في آن معاً، إحداهما في نزارا بالسودان والأخرى في يامبوكو بجمهورية الكونغو الديمقراطية، التي اندلعت في قرية تقع على مقربة من نهر إيبولا الذي اكتسب المرض اسمه منه.
المصدر: وزارة الصحة
2019-09-18 || 00:16