أوضاع صحية خطيرة يواجهها الأسرى المضربون
ستة أسرى يواجهون ظروفاً صحية خطيرة بسبب إضرابهم عن الطعام والسلطات الإسرائيلية ترفض الاستجابة لمطالبهم.
يواجه ستة أسرى في المعتقلات الإسرائيلية ظروفاً صحية خطيرة، تتفاقم مع مرور الوقت على إضرابهم المفتوح عن الطعام ضد الاعتقال الإداري واستمرار السلطات الإسرائيلية على موقفها الرافض للاستجابة لمطلبهم بإنهاء اعتقالهم.
وأوضح نادي الأسير في بيان، الأحد 15.09.2019، أن الأسير أحمد غنام والبالغ من العمر (42 عاماً)، يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام منذ (64) يوماً، وهو أقدم الأسرى المضربين من حيث المدة وأب لطفلين أحدهما يبلغ من العمر أربعة أعوام وطفل آخر يبلغ من العمر عاماً ونصف، عانى سابقاً من الإصابة بسرطان الدم كما يعاني من عدة مشكلات صحية منها ضعف المناعة.
وأضاف أن المحكمة العسكرية للاحتلال في عوفر ثبتت يوم الخميس الماضي، أمر الاعتقال الإداري الصادر بحق الأسير غنام ومدته شهرين ونصف، علماً أن السلطات الإسرائيلية جددت الاعتقال الإداري بحقه قبل انتهاء الأمر الإداري السابق بيوم.
وإلى جانب الأسير غنام، يواصل خمسة أسرى إضرابهم عن الطعام وهم: الأسير سلطان خلوف (38 عاماً) من بلدة برقين في محافظة جنين وهو مضرب عن الطعام منذ (60) يوماً، الأسير إسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس في القدس مضرب عن الطعام منذ (54) يوماً، الأسير طارق قعدان (46 عاماً) من محافظة جنين مضرب عن الطعام منذ (47) يوماً، الأسير ناصر الجدع من بلدة برقين في محافظة جنين مضرب منذ (40) يوماً والأسير ثائر حمدان (30 عاماً) من بلدة بيت سيرا مضرب منذ (35) يوماً.
وأشار نادي الأسير إلى أن جميع الأسرى المضربين يعانون من أعراض صحية خطيرة، منها أوجاع شديدة في كافة أنحاء الجسد، انخفاض حاد في الوزن، هزال وضعف شديدين، وضعف في الرؤية، كما أن جميعهم يخرجون لزيارة المحامي بواسطة كراسٍ متحركة ومنهم يعاني منذ أسابيع من تقيؤ لعصارة المعدة يصاحبها خروج للدم.
وأكد أن السلطات الإسرائيلية تتعمد إيصال الأسير إلى هذه المرحلة من الإضراب لتتسبب له بأمراض خطيرة، تؤثر على مصيره لاحقاً، الأمر الذي يندرج ضمن سياسة القتل البطيء للأسير.
المصدر: وفا
2019-09-15 || 15:36