1. إسرائيل تعلن إغلاقا كاملا الثلاثاء
  2. محافظ نابلس: استمرار إغلاق قصرة
  3. انخفاض طفيف على درجات الحرارة
  4. تقسيم نابلس.. خمس مناطق و10 حواجز
  5. العمل: سنقاضي غير الملتزمين بدفع الرواتب
  6. وفاة طبيب فلسطيني ثانٍ في إسبانيا
  7. اعتماد مستشفى الهلال بعتيل مركزاً للطوارئ
  8. هام من نقابة الصيادلة بخصوص الرواتب
  9. ضبط مواد منتهية الصلاحية في طولكرم
  10. تنويه بخصوص منح دراسية في رومانيا وسلوفينيا
  11. قرارات مجلس الوزراء
  12. نمر: ارتفاع عدد الإصابات بكورونا
  13. غوتيريش يدعو لحماية النساء أثناء الحجر المنزلي
  14. هل سنشاهد مذنّباً لامعاً جداً في أيار؟
  15. وزارة الاقتصاد تحذر من صفحات مزورة تحمل اسمها
  16. نقابة التمريض.. دعوة للتطوع لمكافحة كورونا
  17. اندلاع مواجهات في قصرة جنوب نابلس
  18. إغلاق 3 مشاغل خياطة غير مرخصة
  19. جدول مراكز البصريات المناوبة في نابلس
  20. طرود غذائية إلى مخيم نور شمس من الرئاسة

انتحار الخلايا.. طريقة مبتكرة لمحاربة السرطان

المعركة ضد مرض السرطان لا هوادة فيها. وفي بحثهم المحموم عن علاج لمرض العصر، يلجأ الباحثون إلى أساليب أكثر ابتكاراً. ويبدو أن واحدة منها قد ثبت أنها يمكنها خداع الخلايا السرطانية وإقناعها بالانتحار.


إن الاستعداد للإصابة بالسرطان يكمن أيضاً في جينات الإنسان. هذا ما نعرفه حتى الآن عن هذا المرض المميت لغالبية المصابين به. هذه الجينات تتحكم بالمقدار الذي تتكاثر فيه خلايا الجسم. وإذا حدث هذا بوتيرة عالية للغاية، يمكن أن يتسبب ذلك في الإصابة بالسرطان. يستطيع الأطباء محاربة هذه الخلايا بالعلاج الكيميائي، على الرغم من آثاره الجانبية السيئة على المريض كالغثيان وتساقط الشعر. بيد أن هذا العلاج يحد من انقسام الخلايا المجنون في الجسم بأكمله.

لكن البحوث لم تتوقف عند هذا الحل، فبين الفينة والأخرى يتم الكشف عن علاج آخر يعزز الأمل لدى المرضى. ومؤخراً تم اختبار طريقة جديدة على الفئران بنجاح. الجديد في هذه الطريقة هو انها وجدت الحل في الخلايا السرطانية ذاتها من خلال دفعها إلى التدمير الذاتي، كما قال باحثون من جامعة بنسلفانيا الأمريكية في مجلة "Nature Cell Biology" العلمية.

ومن أجل دفع الخلايا لـ"الانتحار"، قام الفريق بالبحث عن وسيلة لتعطيل جين "MYC" المعروف بأنه يحفز نمو الخلايا وتحورها لخلايا سرطانية، ويفعل ذلك من خلال بروتين "ATF-4"، ما يعني أن تثبيط نشاط هذا البروتين يجهد الخلايا السرطانية حتى تموت.

لذلك اضطر العلماء إلى الالتفاف، وبدلاً من إيقاف تشغيل جين MYC مباشرة، قاموا بتثبيط البروتين "ATF-4". وكان لهذا الحل تأثير كبير على الجين السرطاني، إذ أن فقدانه لا يسمح بالاستمرار في نمو الخلايا أو انقسامها. نتيجة لذلك، تبدأ الخلايا السرطانية بإنتاج كميات كبيرة من البروتين، ما يكون في النهاية سبباً في موتها.

تم اختبار الطريقة على مجموعة من الفئران المصابة بسرطان العقد الليمفاوية. ومن خلال تعطيل بروتين "ATF-4" توقف السرطان عن التطور. ومن غير الواضح بعد ما إن كان يمكن تطبيق هذه الطريق على البشر في الوقت الراهن، وهو ما قد يكشف عنه المستقبل قريباً.
بالتعاون مع دويتشه فيله


2019-07-19 || 13:48






مختارات


الأول على نابلس ينوي دراسة جراحة الأعصاب

نصيحة الأولى تجاري بطولكرم للتفوق بالتوجيهي

ليان: محتارة بين القانون والإعلام والإنجليزي

نجوم الجزائر.. من صدمات وأحزان إلى تألق وأفراح

منح دراسية بجامعة القدس المفتوحة

وين أروح بنابلس؟

2020 04

يكون الجو غائماً جزئياً ويطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 18 نهاراً و8 ليلاً.

8/18

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.58 5.05 3.87