1. 22 قضية تهرب ضريبي وجمركي
  2. نسبة هطول الأمطار في نابلس 100%
  3. الصحة: فلسطين خالية من فيروس كورونا
  4. كمية الأمطار الهاطلة على قفين
  5. دعوة لمراجعة عيادة بيت دجن
  6. دعوة لمراجعة عيادة عوريف
  7. السيطرة على حريق منزل في نابلس
  8. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  9. كورونا.. إصابة 80 ألفاً في 30 دولة
  10. جدول توزيع المياه في نابلس
  11. 20 إصابة في مواجهات شرقي نابلس
  12. أسعار صرف العملات
  13. أجواء غائمة وارتفاع الخميس والجمعة
  14. ارزيقات: احذروا الخميس القاتل
  15. النقل: منع قيادة المركبات بلوحة أجنبية
  16. اشتية: 100 مليون دولار لخلق فرص عمل للشباب
  17. الحكم 15 سنة سجن لتاجر مخدرات في نابلس
  18. فيديو.. معرض للفن التشكيلي في طولكرم
  19. الصحة: منع إجراء فحص كورونا في المختبرات
  20. الصحة تحذر بإغلاق الصيدليات التي تحتكر الكمامات

الألعاب النارية.. تفسد الأفراح في غياب قانون رادع

بالرغم من تحذير الشرطة ووزارة الصحة ومنذ سنوات من خطورة الألعاب النارية إلا أن الكثيرين لا زالوا يستعملونها في تعبيرهم عن فرحتهم بتخرج، زواج، ونجاح الثانوية العامة.


لحظات خاطفة قد تحول المناسبات السعيدة إلى مشاهد أليمة تسبب لأصحابها تشوهات وعاهات مستديمة، بسبب استخدام الألعاب النارية والمفرقعات التي لا تنفك تنهش عصب مجتمعنا الفلسطيني خاصة في احتفالات الأفراح وحفلات النجاح والمناسبات العامة، رغم التحذيرات الرسمية والشعبية والصحية والاجتماعية من مخاطرها وتداعياتها.

الجهات المختصة تواصل على مدار العام مراقبة السوق الفلسطيني للحيلولة دون تهريب الالعاب النارية والمفرقعات، بيد أن تداولها يزداد بالتزامن مع إعلان نتائج الثانوية العامة. والتخوف من عدم الالتزام بما هو منصوص عليه بمنع تدوالها أو حتى المتاجرة فيها يجبرها على اتخاذ إجراءات قانونية رادعة بحقهم.

وبموجب القانون 13 لعام 1953، الذي ينص على منع الألعاب النارية والمفرقعات، فإن عقوبة التاجر أو المستخدم للألعاب النارية الحبس لمدة لا تتجاوز عامين أو دفع غرامة 200 دينار أو كلاهما معاً. عقوبة لا تتناسب مع حجم الضرر الناجم عن استخدامها أو بيعها.

ضَبْط 1932 مكعل ألعاب نارية 

"بالرغم من المحاولات المستمرة، تم ضبط 1932 مكعباً من الألعاب النارية خلال الستة أشهر الأولى من العام الجاري، وإلقاء القبض على 9 من تجار الألعاب النارية، ومحافظات جنين ورام الله وقلقيلية الأكثر تسجيلاً لعمليات ضبط هذه الألعاب المهربة". هذا ما أكده مدير العلاقات العامة والإعلام في جهاز الضابطة الجمركية المقدم إبراهيم عياش.

وأشار إلى أن تكلفة كل مكعب تصل إلى 200 شيكل، والسعر يرتفع ليصل إلى الضعف في ذروة الموسم خاصة في الصيف التي تتزامن مع الأعراس ونتائج الثانوية العامة والتخرج، وعودة الحجاج".

وأكد أن الضابطة والجهات المعنية يواصلون العمل في محاولة ضبط الألعاب النارية، بموجب قانون الألعاب النارية والمفرقعات، بالإضافة إلى قرار مجلس الوزراء في العام 2004 الذي يمنع ترخيص استيرادهما.

وعن آلية العمل، قال: إن عمليات الضبط تتم بشكل يومي، ونتلقى عشرات الاتصالات يومياً على الرقم المجاني 132 في كل محافظة، وعلى الصفحة الرسمية للجهاز، ومكاتب الضابطة في المحافظات. كما تقوم دائرة العمل الاستخباري بالتحقق من مصداقية المعلومات الواردة.


عدم توفر متخصصين قادرين على تشغيلها يزيد من خطورتها

وأوضح أن لجهاز الضابطة صفة الضبط القضائي، وأن نسبة المبيعات لهذه الألعاب التي تدخل الأراضي الفلسطينية بشكل غير قانوني تراجعت في المناطق الخاضعة للسيطرة الأمنية الفلسطينية، في حين سُجل ازدياد في نسبة بيعها واستخدامها في المناطق المصنفة "ج"، التي تخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية وتصل بشكل تهريب ولا يتم بيعها أو شراؤها إلا من خلال الاتصال على أرقام يتم تداولها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وترويجها بين المعنيين وتوصيلها بشكل سري.

وأكد أن خطورة استخدام الألعاب النارية تتفاقم لعدم وجود متخصصين مرخصين قادرين على تشغيل الألعاب، أو حتى معرفة ما هو مكتوب على العبوات، إذ إن تشغيل أي منها يكون وفق شروط معينة.

الشرطة: إقرار قانون ضرورة للحد من استخدامها

من جهته، قال الناطق باسم الشرطة لؤي ارزيقات، إن الأجهزة المعنية وخاصة الشرطة والضابطة تلاحقان تجارها، والكميات الكبيرة التي تم ضبطها يتم تهريبها إلى المناطق الفلسطينية في عمليات تشبه تهريب المخدرات، وسجلنا وجود سيارات استكشاف وسيارات تمويه تنظم دخولها والتي بمجملها مصنعة في المستوطنات أو من استيراد الصين.

وطالب بضرورة إنشاء صندوق يوجه تكلفة الألعاب النارية لمساعدة الطالب الفقير، معرباً عن أمله بإقرار قانون رادع لمطلقي هذه الألعاب وتجارها وإحالتهم للنيابة والقضاء.

الصحة: لا يوجد إحصائية لضحايا هذه الألعاب 

بدوره، تطرّق الناطق باسم وزارة الصحة أسامة النجار إلى التشوهات والعاهات التي تسببها الألعاب النارية، بقوله: "هناك عشرات حالات البتر لأصابع وحروق مختلفة إلى جانب أضرار بالعيون، خاصة في القرنية، بسبب استخدامها".

وأضاف أن الإصابات الخاصة بالبتر الناجم عن الألعاب النارية تستدعي تدخلاً جراحياً من قبل مختصين في الأعصاب والأوعية الدموية، بجانب عدد من الأخصائيين في مختلف المجالات، في محاولة لتجنب أي إعاقة أو عاهة مستديمة.

ولفت إلى أن الوزارة تضطر إلى تحويل بعض الإصابات إلى الخارج خاصة إصابات العيون، داعياً إلى ضرورة إعداد حملات توعية للمواطنين بخطورة الألعاب النارية على سلامتهم.

وفي معرض السؤال عن عدد الإصابات الناجمة من استخدام هذه الألعاب والمسجلة لدى الوزارة، تبين عدم توفر أي إحصائية محددة بعدد الإصابات المسجلة.

حماية المستهلك تحّمل التجار المسؤولية 

من جهته، أكد رئيس جمعية حماية المستهلك صلاح هنية ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة ورادعة بحق من يتداول ويبيع الألعاب النارية والمفرقعات، وضرورة إنفاذ القانون والتعليمات الصادرة بهذا الخصوص.

وحمّل هنية التجار مسؤولية بيع هذه الألعاب، مؤكداً وجوب المتابعة ميدانياً مع محلات الألعاب الموثوقة التي أعلنت أنها لا تستوردها ولا تسوقها بأي شكل من الأشكال، إلا أن بعض الثغرات كما هو الحال في ملف الأغذية الفاسدة والسلع الممنوعة التي يتم تسويقها بالتحايل على القوانين والتعليمات.

وتطرّق إلى عدم جودة المفرقعات التي تروج في السوق، نتيجة لسوء تخزينها وظروف نقلها، كونها مخالفة للقانون، فيتم تخزينها في ظروف سيئة تضاعف أضرارها.

الكاتبة: أسيل الأخرس/ وفا
المحرر: عبد الرحمن عثمان


2019-07-16 || 20:36






مختارات


قلقيلية.. تخفيض خصم مديونية كرت الكهرباء

فرص عمل في ريتش

مناشدة من مكتبة بلدية نابلس

نابلس.. رفع قيمة شحن المياه لـ50 شيكلاً

هل تقضي المشروبات الغازية على الالتهابات المعوية؟

ما رأيك بآلية الإعلان عن نتائج التوجيهي؟

وظيفة شاغرة في توب شوز

وظيفة في أزياء الرغد

فيديو.. مؤتمر المغتربين الثاني - فلسطين

افتتاح أعمال المؤتمر الثاني لمغتربي فلسطين في نابلس

دوّار بلعا.. هل حد من حوادث السير؟

وين أروح بنابلس؟

2020 02

يكون الجو غائماً جزئياً وتبقى فرصة ضعيفة لأمطار خفيفة وتتراوح درجات الحرارة في نابلس بين 14 نهاراً و8 ليلاً.

8/14

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.42 4.83 3.73