شريط الأخبار
هل يصمد الحزب أمام ضغوط متعددة الجبهات؟ مونديال 2026.. البيت الأبيض يؤكد حضور ترامب نهائي كأس العالم إعلام عبري: إسرائيل تمهد قانونياً لإقامة سجون محاطة بالتماسيح أميركا تشدد قيود التأشيرات على الطلاب والصحفيين الكنيست يصادق على حل نفسه والانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول الجزائر ترفع حالة التأهب مع اتساع رقعة حرائق الغابات إلى 111 بؤرة قتلى في هجمات أميركية على جسور ومطار ومواقع جنوبي إيران الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة أسمهان وفايد محمد فايد.. صفحة مجهولة في حياة أميرة الجبل الموساد وإبستين والحملات السرية.. فانس يهاجم إسرائيل ويؤكد تراجع شعبيتها بأمريكا ربع قرن على رحيلها: سعاد حسني واليسار المصري 1.3 مليون مواطن أوروبي يطالبون بتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل طقاطقة وحجاوي يفتتحان مشروع تطوير متنزه بلدية سلفيت جائزة خالد خليفة للرواية تعلن اللائحة القصيرة الرئيس يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي بلدية نابلس والمكتبة الوطنية توقعان مذكرة لتوثيق تاريخ المدينة
  1. هل يصمد الحزب أمام ضغوط متعددة الجبهات؟
  2. مونديال 2026.. البيت الأبيض يؤكد حضور ترامب نهائي كأس العالم
  3. إعلام عبري: إسرائيل تمهد قانونياً لإقامة سجون محاطة بالتماسيح
  4. أميركا تشدد قيود التأشيرات على الطلاب والصحفيين
  5. الكنيست يصادق على حل نفسه والانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول
  6. الجزائر ترفع حالة التأهب مع اتساع رقعة حرائق الغابات إلى 111 بؤرة
  7. قتلى في هجمات أميركية على جسور ومطار ومواقع جنوبي إيران
  8. الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
  9. الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
  10. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  11. أسعار صرف العملات
  12. الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة
  13. أسمهان وفايد محمد فايد.. صفحة مجهولة في حياة أميرة الجبل
  14. الموساد وإبستين والحملات السرية.. فانس يهاجم إسرائيل ويؤكد تراجع شعبيتها بأمريكا
  15. ربع قرن على رحيلها: سعاد حسني واليسار المصري
  16. 1.3 مليون مواطن أوروبي يطالبون بتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل
  17. طقاطقة وحجاوي يفتتحان مشروع تطوير متنزه بلدية سلفيت
  18. جائزة خالد خليفة للرواية تعلن اللائحة القصيرة
  19. الرئيس يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي
  20. بلدية نابلس والمكتبة الوطنية توقعان مذكرة لتوثيق تاريخ المدينة

هدف الهجوم على مقر الأمن الوقائي في نابلس

الأمن الوقائي يصف لحظات استهداف قوات الجيش الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء لمقرهم في نابلس ويشيد بالجهاز الأمني وبالمواطنين الذين حالوا دون اقتحام المقر.


نوافذ مهشمة وواجهات مبنى تملأها ثقوب وزجاج متناثر على المكاتب والأسرة، هكذا يبدو مقر جهاز الأمن الوقائي الرابض على الكتف الجنوبي لمدينة نابلس بعد محاصرته من قوات الجيش الإسرائيلي وإطلاق نيرانها الكثيفة تجاه المبنى فجرا.

فما أن دقت الساعة الثانية فجرا، حتى ضج هدوء مدينة نابلس بأصوات الرصاص الكثيف من أعلى الجبل الجنوبي، بعد أن فرضت قوات الجيش حصارا على مقر الجهاز المكون من خمسة طوابق واستهدفت المبنى بشكل عشوائي بإطلاق كثيف للرصاص.

يقول الناطق باسم جهاز الأمن الوقائي في نابلس المقدم برهان مشاقي لـ"وفا"، إن الضباط المناوبين في المقر تفاجأوا فجرا بمحاصرة قوات كبيرة راجلة ومحمولة إسرائيلية للمقر وإطلاقها للنار بشكل كثيف وعشوائي على جميع نوافذه ومكاتبه، ما أدى لإصابة أحد عناصر الجهاز بشظية باليد.

ويضيف ان الهجوم يحمل رسالة سياسية وأن قوات الجيش تعمدت إطلاق الرصاص على النوافذ والجدران بطريقة هدفت لقتل وإصابة أفراد من الجهاز، إلا أن أفراد الجهاز المتواجدين داخل المقر دافعوا عن المقر وحالوا دون دخول الجيش الإسرائيلي.




ويؤكد أن الهجوم يحمل رسالة تهدف لضرب البنية المؤسساتية للسلطة الفلسطينية ولضرب جهاز الأمن الوقائي، نظرا لدوره الذي يقوم به والعقيدة الأمنية الوطنية التي يحملها والحفاظ على الأمن الداخلي ومحاربة كافة الآفات المضرة والمسيئة للشعب الفلسطيني وسمعته.

"تلك الرسالة لن تزيدنا إلا عزما وإصرارا في مواصلة العمل الدؤوب والمهمات الرئيسية للجهاز وبالتأكيد موضوع تسريب الأراضي مهمة أصيلة للجهاز ونحن حريصون جدا على كل مقدرات الشعب الفلسطيني من أراض وعقارات والسلامة الشخصية للمواطن الفلسطيني". يشدد مشاقي.

وأضاف: "40 دقيقة استمر جنود الاحتلال بإطلاق النار اتجاه المقر".

وأوضح أن الاعتداء يؤكد أن هناك مخططا إسرائيليا لاستهداف المؤسسة الأمنية، لما تقوم به من واجب ودور في حماية المشروع الوطني الفلسطيني والذي يعكف الاحتلال ليلا نهارا على ضربه، سواء من خلال محاولة تمرير صفقة القرن التي يرفضها الفلسطينيون وقيادته رفضا قاطعا.

وما أن بدأت قوات الجيش بحصار المقر، حتى توافد أبناء حركة فتح وأهالي المدينة إلى المنطقة القريبة من المبنى وشكلت حاجزا بشريا وإسنادا للضباط والعناصر المتواجدين داخل المقر، وفق ما يؤكد أمين سر حركة فتح إقليم نابلس جهاد رمضان.

وأشار إلى أن "الحاضنة الشعبية كانت وستبقى سيدة الموقف، لأن الشعب الفلسطيني في كل مكوناته وفي مقدمته الأجهزة الأمنية يتعرضون لهذا الاستهداف الإسرائيلي، سواء من قوات الاحتلال أو عصابات المستوطنين".

ووصف رمضان "الاعتداء بالهمجي والبربري وأنه يحمل رسالة سياسية من أذرع الحكومة الإسرائيلية".

وتابع: "كانت رسالة بالرصاص من الاحتلال لكن صمود والتفاف جماهير شعبنا حول المؤسسة الأمنية كان له دور ورسالة للاحتلال، خاصة أن الشباب في المقر كانوا متماسكين وأن الرسالة ارتدت على نحور الأعداء".

وأوضح رمضان أن الهجوم يحمل رسالة من المستوى السياسي الإسرائيلي إلى القيادة الفلسطينية ومحاولة للتأكيد على أن الاحتلال يستطيع أن يمارس كل اعتداءاته لامتلاكه القوة الغاشمة، مؤكدا أن الهجوم أعاد أهالي المدينة إلى قبل 18 عاما عندما جرى استهداف المؤسسة الأمنية.

وشدد على أن الحكومة الإسرائيلية تحاول خلق أزمات وتوترات في الداخل الفلسطيني وأن ذلك يحمل مدلولا سياسيا للضغط على القيادة السياسية والموافقة على مشاريع تصفوية للقضية الفلسطينية، إلا أن حالة الصمود والتمسك بالثوابت الوطنية يكون الرد عليه عبر عملية مفلسة من الاحتلال تحاول النيل من الموقف الصلب للقيادة الفلسطينية.

المصدر: وفا - زهران معالي


2019-06-11 || 14:48






مختارات


نابلس.. إصابة أحد أفراد الأمن الوقائي برصاص الاحتلال

كيف أدى طلبة التوجيهي امتحان الأدب والبلاغة؟

مقررات مقترحة للفصل الصيفي بالقدس المفتوحة - نابلس

نصائح لإجراء مقابلات صحفية معمقة

كيف نكافح حشرة كاليفورنيا الحمراء؟

الرموش الصناعية.. وظيفة تجميلية ومخاطر صحية جمة

عادات غذائية قاتلة أكثر من التدخين.. ما هي؟

ما هي تجربتك مع "الريجيم"؟

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية وشديد الحرارة في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 3 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و22 ليلاً.

32/ 22

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.00 4.26 3.45