مشاريع طلبة المدارس في الحاويات.. والتربية توضح
مدير عام المتابعة الميدانية في وزارة التربية يوضح آلية إتلاف مشاريع الطلاب نهاية العام.
أعرب أحد المواطنين عن استيائه جراء إلقاء مشاريع الطلبة بعد انتهاء العام الدراسي في القمامة قائلاً: "النشاطات التي يُعدها الطلاب وفق الأنشطة المدرسية والواجبات البيتية وتكلف الأهل المال في شراء مستلزماتها، هذه هي نهايتها أن تلقى بالحاوية أو على قارعة الطريق، ما هو شعور الطلبة عندما يرون أنشطتهم في الشارع؟ ما هو شعور الأهل عندما يرون ما أنفقوه من مال ملقى بالحاوية؟"
بدوره، أكد مدير عام المتابعة الميدانية في وزارة التربية أيوب عليان، أن من أهم تعميمات الوزارة إتلاف المشاريع بصورة لا تترك أثراً سلبياً في نفوس الطلبة، وذلك بحسب المادة المقدمة، إذ لا يُعقل أن يقدم الطالب بحثاً ويلقى في القمامة"، مبيناً، أن هناك طرقاً أخرى لإتلافها داخل المدرسة. وأوضح عليان، "يشترط ألّا تكون المشاريع مُكلفة، كما يمكن لأولياء أمور الطلبة مراجعتنا، لنتابع بدورنا مع مدير المدرسة، منعاً لتكليفهم بأعباء مادية".
كما بيًن عليان أهمية المشاريع، التي يُنفذها الطلبة، قائلاً "إننا نستثمر المواهب التي نكتشفها من خلال المشاريع التي تشارك بالمعارض والمسابقات الدولية بعد فوزها على المستوى المحلي، مثل مشاريع التكنولوجيا والـIT التي تشارك في معرض (Intel) في أمريكا".
وذكر عليان، أن الهدف من التعلم بالمشاريع هو خلق ثقافة التعلم، أكثر من التركيز على مخرجات الطالب، وذلك لتعزيز الحوار والاستماع، مضيفاً "بعض الطلبة يهمهم العلامات، لكننا نأمل أن نحقق الأهداف التربوية إلى جانب العلمية".
الكاتبة: لينا المصري
المحررة: جلاء أبو عرب
2019-05-19 || 20:40