1. أسعار صرف العملات
  2. الحرارة أعلى من معدلها بـ3 درجات
  3. اشتية يدعم مبادرة روان الضامن - سفير فلسطين
  4. عتيل.. القبض على شخصين لحيازة مخدرات
  5. جامعة النجاح تطلق مساقاً حرّاً اختيارياً
  6. الحكومة تنوي إنشاء كلية تقنية في نابلس
  7. عشرات حالات الاختناق في سبسطية
  8. آل أبو حجلة: ندعم التحقيق بقضية الشرطي خلف
  9. تعيين 850 معلماً جديداً في التربية
  10. انتهاء المرحلة الثالثة من الحملة الأمنية في نابلس
  11. انطلاق الجمعية الفلسطينية لهواة ومربي الحمام
  12. طبيلة يعقد اجتماعه الأول في بلدية نابلس
  13. إتلاف 194 مركبة غير قانونية جنوب نابلس
  14. كشف وفيات نابلس وأماكن العزاء
  15. لهذه الأسباب غابات الأمازون مهمة جداً للعالم كله
  16. هــام بخصوص دوام مدرسة بزاريا
  17. برنامج فصل الكهرباء اليومي في نابلس
  18. إرجاع 19 مسافراً عن الجسر
  19. القبض على مشتبه بهما بتنفيذ 30 سرقة
  20. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

قانون زواج القاصرين يؤجج جدلاً في الأردن

عدّل البرلمان الأردني سن الزواج إلى 16 عاما، إذا حقق شروطا منها موافقة قاضي القضاة وإذا كان الزواج "ضرورة" تقتضيها المصلحة. ومنذ التعديل تعالت أصوات رافضة وأخرى مؤيدة لقرار تجاهل مطالب هيومن رايتس.


لم تكن تعلم ريم "اسم مستعار"، أن الزواج من شخص يكبرها بخمسة عشر عاماً، رغم أنها لم تتجاوز ربيعها السادس عشر، سيحولها إلى "ضحية لعادات وتقاليد المجتمع".

تحدثت "ريم" لـ DW عربية، عن قصة زواجها المبكر حيث وصفت تجربتها بـ"القاسية والمثيرة للشفقة"، إذ لم يدم زواجها طويلا بسبب خلافات عائلية وقعت بينها وبين طليقها، وقادتهما في النهاية إلى طريق مظلم ليس من حل لإنارته إلا "بالطلاق"! فالهرب من الواقع المرير، على حد تعبير "ريم" كلفها الكثير، فقد خسرت فرصتها لإكمال تعليمها.

فكرة زواجها من رجل يكاد يكون من "جيل والديها" جاءت نتيجة  لضغوط العائلة كما تقول ريم المنحدرة من عائلة فقيرة، والسبيل الوحيد لحفظ كرامتها وفقا لأبويها هو تزويجها حال بلوغها. السبب الآخر من وجهة نظر ريم  جاء "لأن نظرة المجتمع لظاهرة الزواج المبكر تأخذ عادة منحى العادات والتقاليد كمرجع أساسي دون الالتفات إلى حقوق أخرى كالتعليم والحياة والحرية في الاختيار".

تتجه ريم الآن إلى التعليم المهني حيث بدأت تدريبا خلال الفترة الأخيرة في مهنة التجميل، وتشير إلى أنها تحاول "ترميم ما أفسده زواجها المبكر" من خلال السعي للتعلم المهني بعد أن ضاعت فرصة التعليم الأكاديمي والسعي أيضا نحو إيجاد عمل تستطيع من خلاله "إثبات ذاتها داخل المجتمع".

تشكل ريم واحدة من حالات كثيرة لزواج القاصرات في الأردن، طبقا لآخر دراسة أصدرتها دائرة قاضي القضاة وبينت فيها أن نسبة زواج من هن فوق 15 عاما ودون الثامنة عشرة في الأردن لعام 2017، بلغت 13.4% من مجمل حالات الزواج، بعدد 10434 فتاة، حسب التقرير الإحصائي لدائرة قاضي القضاة.

البرلمان الأردني عدل قانون الأحوال الشخصية ليسمح بالزواج في "حالات خاصة" في سن السادسة عشرة ضاربا بذلك مطالبة منظمة "هيومن رايتس ووتش" المدافعة عن حقوق الإنسان بعرض الحائط. المنظمة كانت قد طالبت في بيان أصدرته مؤخرا البرلمان الأردني بمنع زواج الأطفال منعا تاماً، وقالت إنه "ينبغي للأردن انتهاز الفرصة لمنع زواج الأطفال وتطبيق الحد الأدنى لسن الزواج ب 18 عاما دون استثناء".

صراع بين العرف والقانون

لطالما طالب الحقوقيون بعدم وضع استثناءات لتزويج الفتيات تحت السن القانونية وهو سن الثامنة عشرة، وفي عدد من المحافل المحلية والدولية كرروا رفضهم "لتزويج القاصرات". وتقول المستشارة القانونية نور الإمام في معرض حديثها لـ DW عربية، إن تزويج القاصرات يعد "انتهاكا صارخا لإنسانيتهن وطفولتهن"، ويعرضهن لمشاكل صحية جسدية ونفسية، مشيرة إلى أن عددا كبيراً من القاصرات اللواتي تزوجن في سن مبكرة "حرمن من فرص التعليم والعمل اللائق لاحقا".

وتشير الإمام إلى أن تزويج القاصر يدفع بشكل كبير إلى ارتفاع نسبة التفكك الأسري في المجتمع، فتقول أن معظم الفتيات القصر يلجأن"للطلاق للهروب من واقعهن المظلم"، حيث تشير الأرقام الرسمية إلى أن الأردن يشهد يوميا 71 حالة طلاق من بينها 15 حالة طلاق مبكر وفقا لدراسة أجرتها دائرة قاضي القضاة عام 2017. وينعت عدد من الحقوقيين  في الأردن قانون الأحوال الشخصية  بأنه "أكثر التشريعات تمييزا ضد النساء".

وفي تيار مضاد ومناهض لما يطالب به الحقوقيون، يبرز عدد كبير من المؤيدين للزواج المبكر في الأردن ويستندون في تأييدهم هذا إلى "الشرع الإسلامي" والعرف الدارج في المجتمع كما يزعمون، وفي بعض الأحيان يعتبرون الزواج المبكر أحد الأعراف المجتمعية التي بدونها  قد يتزعزع تماسك المجتمع. وقد هاجم صالح العرموطي النائب في البرلمان الأردني "ما تروج له منظمات المجتمع المدني وما يطالب به الحقوقيون  بعدم السماح للزواج لمن بلغ سن السادسة عشرة، مشيراً خلال جلسة مجلس الأمة التي عقدت الاثنين، إلى وجود 25 ولاية أمريكية تزوج دون سن 18.

وتحدث العرموطي بلسان التحذير للحقوقيين ومنظمات المجتمع المدني من خطورة "المساس بالمجتمع الأردني وقيمه الإسلامية وأعرافه المجتمعية" التي تحكم وتضبط حياة المجتمع.

تداعيات الزواج المبكر

ويرى خبراء أن الخلل الأول في الزواج المبكر، يعود للقوانين والتشريعات التي تسمح بزواج القاصرات، أو زواج رجل من فتاة بوجود فارق عمري يصل إلى خمسة عشر عاما. وفي هذا السياق، يحمّل أستاذ علم الاجتماع حسين كمال المسؤولية الأكبر لعائلة الفتاة التي توافق على الزواج، من أجل التخلص من "همّ البنت"، كما قال، معتبرا إياها عادة عربية متجذرة ويجب تغييرها، "لأن بقاءها يعني وجود أسر مفككة داخل المجتمع لا تقوى على بناء شيء".


بالتعاون مع الدويتشه فيله


2019-04-14 || 21:39






مختارات


التعادل السلبي يحسم قمة بلاطة وهلال القدس

العمل: توفير 673 فرصة عمل في 2018

اشتية يباشر مهامه رئيساً للوزراء

انطلاق مسابقات كأس الرئيس لكرة اليد

تربية طولكرم.. تخفيف وزن الحقائب المدرسية

تربية طولكرم.. إعارة معلمين للعمل في قطر

ما هو أكثر مثل شعبي تسمعه؟

وين أروح بنابلس؟

2019 08

يكون الجو حاراً إلى شديد الحرارة ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، التي تترواح في نابلس بين 34 نهاراً 23 ليلاً.

23/34

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.51 4.93 3.94