اجتماع موسع في محافظة نابلس
محافظ نابلس يجتمع بالمجلسيْن التنفيذي والاستشاري لنقاش قضايا عامة وأخرى خاصة تخص محافظة نابلس.
ترأس محافظ نابلس اللواء إبراهيم رمضان اجتماعاً مشتركاً للمجلسين التنفيذي والاستشاري بالمحافظة في قاعة الشهيدة لينا النابلسي الثلاثاء 01.04.2019، وذلك بحضور قائد المنطقة العميد محمد سلامة ورئيس بلدية نابلس عدلي يعيش ونائب المحافظ عنان الأتيرة ونائب مدير شرطة نابلس العقيد باسم جبارة وممثلي الدوائر الحكومية ومؤسسات القطاع الأهلي والمدني وفصائل العمل الوطني.
افتتح الجلسة غياث الجازي منسق المجلس الاستشاري ورحب بالحضور باسم المحافظ وعرض جدول أعمال الجلسة المقترح حيث تضمن العديد من القضايا التي تخص الشأن العام، ومنها الوضع الاقتصادي وحالة الركود، التي تشهدها المحافظة ومراجعة لخطة تنظيم الأسواق وإزالة التعديات إضافة إلى مشكلة إسكان الأفق وأي قضايا أخرى يطرحها الحضور.
بدوره رحب رمضان بالحضور مؤكداً على جميع أعضاء المجلسيْن ضرورة الالتزام بحضور الجلسات لأهمية القضايا التي يتم طرحها وتناولها في الاجتماعات والتي تهم المحافظة.

وتوقف المحافظ أمام قضية الإضراب العام وتعطيل العملية التعليمة والمؤسسات الرسمية والتي أعلنتها لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس مشيراً إلى ضرورة التنسيق المسبق مع المحافظة في هكذا مواضيع باعتبارها مؤسسة مرجعية على المستوى الإداري والوطني ومن منطلق الشراكة والعمل الجماعي وعدم التفرد في اتخاذ القرارات ولا سيما تلك القرارات التي تمس انتظام مؤسسات خدماتية حكومية أو لها علاقة بمستقبل أبنائنا.
وقدم الحضور، خصوصاً ممثلي فصائل العمل الوطني العديد من المداخلات بهذا الشأن، في محاولة لشرح أبعاد قرارهم وحيثياته مشددين على أنهم حريصين أشد الحرص على التنسيق والشراكة وتحييد قطاعي التعليم والصحة عن الإضراب، منعاً لحدوث أي إرباك أو تعطيل للمسيرة التعليمية أو الخدمات التي تقدمها وزارة الصحة للمواطنين.
مستشفى النجاحكما توقف رمضان أمام ما حصل من ملابسات حول موضوع مستشفى جامعة النجاح داعياً إلى الأطراف المعنية بوقف التجاذبات والنقاشات حول هذا الموضوع لأن النقاش قد استنفذ أغراضه ولا بد أولاً وأخيراً، من حماية المؤسسة سواء كان الحديث يدور عن المستشفى أو عن جامعة النجاح، باعتبارها ملكاً للشعب الفلسطيني وليست ملكاً لأحد وهي مؤسسات وطنية وتقدم خدمات لا تقدر بثمن للمجتمع المحلي وعموم المجتمع الفلسطيني سواء على المستوى التعليمي أم على المستوى الصحي، موجهاً شكره لكل من ساهم في خدمة وتقدم مسيرة تلك المؤسسة.

وبخصوص تنظيم أسواق المدينة وجه المحافظ شكره لبلدية نابلس وطواقم البلدية، مشيراً إلى أن عملية التنظيم مستمرة وستنتقل إلى منطقة رفيديا بعد أن تم تنظيم المنطقة الشرقية.
وحول الركود الاقتصادي الذي تشهده المدينة والمحافظة عموماً أوضح أن هذا الأمر مرتبط بالوضع العام وإجراءات الاحتلال وخصوصاً موضوع الرواتب التي لا تدفع كاملة للموظفين بسبب قرصنة دولة الاحتلال وسرقة أموال الضرائب الفلسطينية بذرائع واهية، مضيفاً أن الشعب الفلسطيني سيصمد أمام هذه التحديات كما صمد من قبل وسينتصر على الاحتلال وإجراءاته التعسفية وسياساته العدوانية.
وتحدث عدلي يعيش عن جاهزية البلدية في حال حدوث المنخفضات الجوية العاصفة، حيث أشار إلى أن البلدية وطواقمها جاهزة للتعامل مع حالة الطوارئ وسيتم خلال العام القادم تخصيص ميزانية للشوارع.
كما تحدث العميد محمد سلامة قائد المنطقة عن ظاهرة إطلاق النار خلال المناسبات، حيث أكد أنه سيتم تطبيق القوانين بخصوص مطلقي النار ولن يتم التهاون معهم مطلقاً وذلك حفاظاً على النظام والسلم الأهلي.

المصدر: محافظة نابلس
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2019-04-03 || 13:59