في ذكرى يوم الأرض الذي يصادق الـ30 من آذار من كل عام، يعاني رعاة الأغنام في قرية سالم شرق نابلس، من مستوطنة ألون موريه والمواجهات المستمرة مع الجيش الإسرائيلي، فما هي خسائرهم بسبب ذلك؟
يرافق روحي اشتية أغنامه في رحلة يومية إلى مراعي قريته سالم شرق نابلس، لكن الرحلة تتعرقل بشكل شبه يومي في مواجهة جنود الاحتلال عند الشارع الالتفافي لمستوطنة "ألون موريه" المقامة على أراضي القرية.
رحلة الرعي بالنسبة لروحي تبدأ من مزرعة والده في الجهة الجنوبية من القرية، التي لا تبعد عن شارع المستوطنة أكثر من 500 متر.
في الجهة الشرقية من الطريق الاستيطاني بوابة تحتجز خلفها عشرة آلاف دونم من أراضي قرية سالم الزراعية والرعوية، ولا يمكن لأصحابها الوصول إليها سوى مرتين سنويا، وبتنسيق مسبق مع سلطات الاحتلال.
يكون الجو حاراً والرطوبة مرتفعة في معظم المناطق؛ حيث يطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و21 ليلاً.