وزارة الثقافة تكرم الأطفال الفائزين بمسابقة أدبية
25 قصة فازت في مسابقة "أنا الراوي" والتي استهدفت أطفال من عمر أقل من 13 عاما، ووزارة الثقافة تشيد بالفائزين.
كرّمت وزارة الثّقافة الأطفال الفائِزين في مسابقة "أنا الراوي"، التي أطلقتها الوزارة مطلع أيلول/ سبتمبر الماضي من خلال جمعيّة عطاء فلسطين الخيريّة، واستهدفت المبدعين (أقل من 13 عاماً) في مجال القصة وأدب الأطفال.
وحضر الاحتفال الرئيس الفخري للجمعيّة نبيل شعث ووزير الثقافة إيهاب بسيسو ووزير التّربية والتعليم العالي صبري صيدم والمديرة العامة للجمعيّة رجاء أبو غزالة.
وقال بسيسو، خلال الاحتفال الذي جرى بمقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينتي البيرة وغزة، الخميس 07.03.2019، "نجتمع اليوم في هذا الحدث الذي ننحاز فيه لمستقبل فلسطين رغم كل التحديات التي تواجه شعبنا، وننحاز إلى قدراتنا وإبداعنا في كتابة روايتنا التي حاول الاحتلال تهميشها وتغييبها لصالح روايته الاستعماريّة، ولكن مع كلّ يومٍ نستمدّ عزيمة جديدة من إبداعات أبناء فلسطين في كلّ المجالات".
وأضاف: "نحن نقول إن فلسطين تمرّ بتحديات كبيرة على كافّة المستويات، هذه التحديات التي تحاول النيل من صمودنا الوطني، لكنّنا رغم هذا كلّه، نثبت أنّنا نستطيع أن نتمّم رسالة الصمود بكلّ ما لدينا من عزيمة، بالشّعار الذي رفعته الوزارة (الثّقافة مقاومة)، والذي تحاول تجسيده على أرض الواقع بالشراكة مع المؤسسات الثقافيّة، والمبدعين في مختلف مساحات الإبداع".
وأشار إلى تجارب فلسطين الرائِدة في مجال أدب الأطفال، كالمشروع الذي ظهر في سبعينيات القرن الماضي، دار الفتى العربي، هذا المشروع الذي كانَ ركيزة أساسية لهويتنا الوطنيّة، ولعلاقات فلسطين العربيّة والدولية مع المبدعين والمبدعات.
وأكّد بسيسو أن مسابقة "أنا الراوي" هي تجسيد للتّعاون المستمرّ لصالح أجيال فلسطين، ولصالح الانتصار للمستقبل المشرق، "ونتطلع لبناء شراكة مستدامة معها، ومع مختلف المؤسسات الثقافيّة من أجل أن تكون الثقافة محورًا من محاور الصّمود في فلسطين".
مِن جانبها، قالت أبو غزالة إن القصص الـ25 الفائزة تعكس الثقافة والذاكرة الفلسطينيّة، إذ تحدّثت عن الوطن، ومقاومة الاحتلال، والقيم الفلسطينيّة. يذكر أن ألف قصة تقدمت للمسابقة، فازت منها 25 قصة.

المصدر: وفا
المحررة: جلاء أبو عرب
2019-03-07 || 22:27