أميركا وإيران تتبادلان ضربات في هرمز وتهديدات بمواجهة أوسع
محافظة القدس تحذر من خطورة تصاعد قرارات إبعاد المقدسيين عن الأقصى
عون: هجمات إسرائيل على جنوب لبنان تتجاوز الأهداف العسكرية
مناورة إسرائيلية في إيلات تحاكي هجوما مباغتا على حدود الأردن
هاكابي يشن هجوما لاذعا على الحكومة البريطانية.. ما السبب؟
الأوقاف تعلن تمديد فترة التسجيل لموسم الحج
القادم أسوأ.. على الألمان أن يتذكروا ما فعلناه قبل 85 عاما
الجيش يسلم إخطارات بوقف العمل في نابلس
124 مستوطناً يقتحمون الأقصى
8 دول عربية وإسلامية تدين مخطط التهجير بغزة
سقوط منهجي متكرر: دعوة جدية لمراجعة منهجية مرصد تحقق
قاليباف يهدد واشنطن: ضرباتنا الأخيرة لم تكن سوى البداية
أهم التدخلات التنموية للحكومة بأسبوع
"التربية" تطلق العام الدراسي الجديد في محافظات الضفة
وزير التربية يفتتح العام الدراسي الجديد من بتير
تحت ضغط أميركي.. نتنياهو يوعز بإخلاء بؤر استيطانية في مناطق "ب"
بركان "أناك كراكاتاو" يعطل الطيران والدراسة والصيد في إندونيسيا
غزة تشيع رفات 100 مواطن بعد سنوات تحت الركام
الشرطة تؤمّن وصول الطلبة إلى مدارسهم في أول أيام المدرسة
حوّل الخمسيني رجا سالم (أبو محمد) المقيم في قرية بزاريا قسماً كبيراً من منزله إلى متحف يحوي مجموعة مقتنيات أثرية، إذ بدأ بجمعها منذ خمس سنوات من مناطق مختلفة، بهدف حماية التراث الفلسطيني. ويذكر سالم، أن مقتنيات المتحف متنوعة وتحوي القطع الأثرية النحاسية والخشبية والبلاستيكية.
ويزور المتحف عدد من الأصدقاء ومحبي التراث للتعرف على الأدوات وتاريخها واستعمالها وسبل جمعها، التي يعود منها لمئات السنين. ويأمل سالم أن ينقل متحفه الصغير لمكان عام، للتعريف بالتراث الفلسطيني وحمايته من السرقة والتهويد.
وتقول ابنته منار سالم: "رافقت والدي إلى مناطق مختلفة لشراء القطع الأثرية، وأضفتُ بصمتي بطريقة عرضها في المتحف، بعد أن أدركت أهميتها، على الرغم من أنني كنت أعارض دفع مبالغ باهظة لشرائها". أما أستاذ التاريخ إبراهيم حسين فيتنبأ بنجاح المتحف ويذكر "سيتوافد إليه السياح للتعرف على تاريخ وحضارة الشعب الفلسطيني".
المقتنيات
ويعدد سالم بعض المقتنيات في متحفه الصغير، ومنها المهباش، وهي أداة عمرها نحو ثمانين عاماً، تستخدم لطحن القهوة، التي كانت تُعد للضيف مباشرة بعد طحنها. أما العملات الورقية مثل الجنيه الفلسطيني والعملات الأردنية، فتعود إلى عام 1930- 1940.
بينما كان يُصنع الصندوق الخشبي والذي عُرف آنذاك بـ "صندوق العروس" من الخشب المبطن بالجلد، ويرجع عمره لأكثر من 150 عاماً، وتعود تسميته إلى ثياب العروس وجهازها الذي كان يُجمع به، بالإضافة إلى قناديل الإضاءة، التي يرجع أصلها إلى الدولة العثمانية ولا يقل عمرها عن 130 عاماً، وكانت تُستخدم في سكة القطار، كإشارة ضوئية.
كتابة: ميسان حسين
فيديو: داليا حمد وميسان حسين
تحرير: جلاء أبو عرب