1. البدء بعلاج مرضى الكبد في مصر
  2. برامج البكالوريوس في جامعة النجاح
  3. فصل الكهرباء في جميع أنحاء بيتا
  4. توقيف 153 مطلوباً جنائياً على الجسر
  5. كشف وفيات نابلس
  6. الجزائر تظفر بلقبها الأفريقي الثاني على حساب السنغال
  7. وفد ألماني يطلع على محطة التنقية الغربية بنابلس
  8. جدول توزيع المياه في عصيرة الشمالية
  9. جدول فصل الكهرباء اليومي - نابلس
  10. جدول توزيع المياه في نابلس
  11. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  12. أسعار صرف العملات
  13. ارتفاع على درجات الحرارة حتى الاثنين
  14. دعوة للمشاركة في مخيم التبادل الفني - برلين
  15. أقل معدل لدراسة الطب 80%
  16. هام لطلبة التوجيهي الراغبين بتحسين معدلاتهم
  17. جامعة النجاح.. امتحان قدرات الهندسة المعمارية
  18. 10 إصابات بعضها في الوجه بالألعاب النارية
  19. انتحار الخلايا.. طريقة مبتكرة لمحاربة السرطان
  20. ما هي نصيحتك لطلبة التوجيهي بعد النتائج؟

أبو محمد من بزاريا يحول بيته إلى متحف

بهدف الحفاظ على التراث الفلسطيني من السرقة والتهويد والاندثار، مواطن من قرية بزاريا في محافظة نابلس يحول قسماً من منزله إلى متحف.


حوّل الخمسيني رجا سالم (أبو محمد) المقيم في قرية بزاريا قسماً كبيراً من منزله إلى متحف يحوي مجموعة مقتنيات أثرية، إذ بدأ بجمعها منذ خمس سنوات من مناطق مختلفة، بهدف حماية التراث الفلسطيني. ويذكر سالم، أن مقتنيات المتحف متنوعة وتحوي القطع الأثرية النحاسية والخشبية والبلاستيكية.

ويزور المتحف عدد من الأصدقاء ومحبي التراث للتعرف على الأدوات وتاريخها واستعمالها وسبل جمعها، التي يعود منها لمئات السنين. ويأمل سالم أن ينقل متحفه الصغير لمكان عام، للتعريف بالتراث الفلسطيني وحمايته من السرقة والتهويد.

وتقول ابنته منار سالم: "رافقت والدي إلى مناطق مختلفة لشراء القطع الأثرية، وأضفتُ بصمتي بطريقة عرضها في المتحف، بعد أن أدركت أهميتها، على الرغم من أنني كنت أعارض دفع مبالغ باهظة لشرائها". أما أستاذ التاريخ إبراهيم حسين فيتنبأ بنجاح المتحف ويذكر "سيتوافد إليه السياح للتعرف على تاريخ وحضارة الشعب الفلسطيني".

المقتنيات

ويعدد سالم بعض المقتنيات في متحفه الصغير، ومنها المهباش، وهي أداة عمرها نحو ثمانين عاماً، تستخدم لطحن القهوة، التي كانت تُعد للضيف مباشرة بعد طحنها. أما العملات الورقية مثل الجنيه الفلسطيني والعملات الأردنية، فتعود إلى عام 1930- 1940.

بينما كان يُصنع الصندوق الخشبي والذي عُرف آنذاك بـ "صندوق العروس" من الخشب المبطن بالجلد، ويرجع عمره لأكثر من 150 عاماً، وتعود تسميته إلى ثياب العروس وجهازها الذي كان يُجمع به، بالإضافة إلى قناديل الإضاءة، التي يرجع أصلها إلى الدولة العثمانية ولا يقل عمرها عن 130 عاماً، وكانت تُستخدم في سكة القطار، كإشارة ضوئية.




كتابة: ميسان حسين

فيديو: داليا حمد وميسان حسين 

تحرير: جلاء أبو عرب



2019-02-04 || 23:28






مختارات


مستوردو السيارات المستعملة يعلنون الإضراب

توصيات "مكافحة الفساد" لمشتريات وزارة الصحة

ما هي مطالبك من الحكومة المقبلة؟

حوالي 4 آلاف قضية جنائية في أسبوع

أسعار الفواكه والخضراوات في نابلس

إغلاق منتزه عين عوليم في بيتا

تحذير من التهاون مع قضايا قتل النساء

وين أروح بنابلس؟

2019 07

يكون الجو صيفيا ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، التي تترواح في نابلس بين 30 نهاراً 20 ليلاً.

20/30

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.53 4.99 3.97