1. اكتشاف أكبر حيوان ثديي عاش على سطح الأرض
  2. تأجيل حفلات تخرج بجامعة النجاح
  3. تكليف الشبيبة بتشكيل المجلس في بيرزيت
  4. وزير العدل في زيارة تفقدية لمكتب نابلس
  5. تجنب هذه الأخطاء التي تفسد فقدان الوزن
  6. بيتا.. لقاء حول الاستيطان
  7. من "هداريم" إلى "أنتيك"
  8. تنويه من بلدية قبلان
  9. دعوة للتبرع بالدم في مخيم بلاطة
  10. سباق السيارات والدراجات النارية في نابلس
  11. اعتقال مواطنيْن من طولكرم
  12. ليفربول وتوتنهام يتأهلان لنصف نهائي الأبطال
  13. استياء الوضع الصحي لأسير من نابلس
  14. أسعار الخضار والفواكه في طولكرم
  15. مفاوضات التحويلات الطبية إلى الدول العربية
  16. البدء بتسوية حوضين في بيت ليد
  17. دير شرف.. إصدار فواتير شهر آذار
  18. 6 أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام
  19. المستشارة الألمانية تهنئ اشتية
  20. إحياء ليلة النصف من شعبان بنابلس

أبو محمد من بزاريا يحول بيته إلى متحف

بهدف الحفاظ على التراث الفلسطيني من السرقة والتهويد والاندثار، مواطن من قرية بزاريا في محافظة نابلس يحول قسماً من منزله إلى متحف.


حوّل الخمسيني رجا سالم (أبو محمد) المقيم في قرية بزاريا قسماً كبيراً من منزله إلى متحف يحوي مجموعة مقتنيات أثرية، إذ بدأ بجمعها منذ خمس سنوات من مناطق مختلفة، بهدف حماية التراث الفلسطيني. ويذكر سالم، أن مقتنيات المتحف متنوعة وتحوي القطع الأثرية النحاسية والخشبية والبلاستيكية.

ويزور المتحف عدد من الأصدقاء ومحبي التراث للتعرف على الأدوات وتاريخها واستعمالها وسبل جمعها، التي يعود منها لمئات السنين. ويأمل سالم أن ينقل متحفه الصغير لمكان عام، للتعريف بالتراث الفلسطيني وحمايته من السرقة والتهويد.

وتقول ابنته منار سالم: "رافقت والدي إلى مناطق مختلفة لشراء القطع الأثرية، وأضفتُ بصمتي بطريقة عرضها في المتحف، بعد أن أدركت أهميتها، على الرغم من أنني كنت أعارض دفع مبالغ باهظة لشرائها". أما أستاذ التاريخ إبراهيم حسين فيتنبأ بنجاح المتحف ويذكر "سيتوافد إليه السياح للتعرف على تاريخ وحضارة الشعب الفلسطيني".

المقتنيات

ويعدد سالم بعض المقتنيات في متحفه الصغير، ومنها المهباش، وهي أداة عمرها نحو ثمانين عاماً، تستخدم لطحن القهوة، التي كانت تُعد للضيف مباشرة بعد طحنها. أما العملات الورقية مثل الجنيه الفلسطيني والعملات الأردنية، فتعود إلى عام 1930- 1940.

بينما كان يُصنع الصندوق الخشبي والذي عُرف آنذاك بـ "صندوق العروس" من الخشب المبطن بالجلد، ويرجع عمره لأكثر من 150 عاماً، وتعود تسميته إلى ثياب العروس وجهازها الذي كان يُجمع به، بالإضافة إلى قناديل الإضاءة، التي يرجع أصلها إلى الدولة العثمانية ولا يقل عمرها عن 130 عاماً، وكانت تُستخدم في سكة القطار، كإشارة ضوئية.




كتابة: ميسان حسين

فيديو: داليا حمد وميسان حسين 

تحرير: جلاء أبو عرب



2019-02-04 || 23:28






مختارات


مستوردو السيارات المستعملة يعلنون الإضراب

توصيات "مكافحة الفساد" لمشتريات وزارة الصحة

ما هي مطالبك من الحكومة المقبلة؟

حوالي 4 آلاف قضية جنائية في أسبوع

أسعار الفواكه والخضراوات في نابلس

إغلاق منتزه عين عوليم في بيتا

تحذير من التهاون مع قضايا قتل النساء

وين أروح بنابلس؟

2019 04

يكون الجو غائما ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 17 نهاراً و10 ليلاً. وتسقط أمطار متفرقة وخاصة في الشمال.

10/17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.59 5.07 4.04