الصين وروسيا تدعوان لوقف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط
كشف ملابسات سرقة مبلغ 119 ألف شيكل في قلقيلية
فيديو: هدم مصنع في خربثا بني حارث غرب رام الله
حل الكنيست: صراع بين نتنياهو والحريديم يحدد مصير الانتخابات
زلزال يضرب قبالة سواحل اليابان
اعتقال شابين من محافظة جنين
مستوطنون يقطعون أعمدة كهرباء جنوب نابلس
اعتقال 6 مواطنين من رام الله والخليل
اعتقال نحو 20 مواطنا من بلدة حزما شرق القدس
شي يستقبل بوتين في قاعة الشعب الكبرى ببكين
أسعار الذهب والفضة
اعتقال مواطنين اثنين من نابلس
الأوقاف تدين إضاءة جدران الحرم الإبراهيمي بالعلم الإسرائيلي
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
المغني حسام السيلاوي يعلن اعتزاله الغناء نهائيا
ترامب يمنح إيران "مهلة أخيرة".. وخيارات الحرب على الطاولة
الشرع يعتذر لأهالي دير الزور بعد "تصريحات والده"
نيويورك تايمز: أمريكا وإسرائيل راهنتا على أحمدي نجاد لقيادة إيران
صلاحيات ترامب في حرب إيران.. قرار جديد وعقبة أمام تنفيذه

للخوارزميات دورٌ حاسم
وطبقا لخوارزميات فيسبوك، فإنّ كمية إشارات لايك التي ننالها تعتمد على عدد الأصدقاء والمتابعين لبوستاتنا، وهكذا فإنّ معرفتك لمزاج متابعيك وأصدقائك، وإدراكك المبكّر لمساحات اهتمامهم، سيجعلك قادراً دائما على شدهم إلى منشوراتك، وكلما اشتد تفاعلهم مع منشوراتك، ازدادت مساحة انتشار هذه المنشورات، وزادت قدرتك على الحصول على أصدقاء. عام 2009 أدخل فيسبوك خدمة زر إعجاب لايك، بعد نحو خمسة أعوام من إطلاق مشروع فيسبوك الجامعي.
ومن المفارقات أنّ مارك زوكربيرغ لم يكنّ أي إعجاب لإطلاق هذا الزر. لكنّ مدمني صفحة فيسبوك يرون اليوم أنّ الصفحة لا قيمة لها دون زر الإعجاب الشهير جالب السعادة والرضا للنفوس! إحدى الدراسات المتخصصة بالسلوك البشري، بيّنت أنّ الإنسان يتكلم عن نفسه بنسبة 40 بالمائة من مجموع ما يقوله يومياً، لكن حين يكون على لوحة مفاتيح الكومبيوتر فاتحاً صفحته الزرقاء، ترتفع النسبة إلى 80 في المائة من مجمل ما يقوله.
هناك تفصيل مهم في هذا السياق، فالحوار وجهاً لوجه، لا يتيح للإنسان فرصة للتأمل والتصحيح لأن ردود فعل الآخرين إزاءه متنوعة وقد تختلف مع بعض ما يقوله، أما الآن فإنّ جلوس الإنسان إلى لوحة المفاتيح، وأمامه خيارات المعلومات الرقمية الهائلة تتيح له أن يهذب ما يقوله، وأن ينتقي المعلومات الصحيحة وأن يتأكد من كل شيء قبل أن يضعه على الصفحة، ومع ذلك فهناك صفحات شهيرة لها ملايين المتابعين تبثُ في أحيان كثيرة قصصاً مفتعلة وأخباراً كاذبة لمجرد انتزاع الإعجاب.

الإعجاب الافتراضي
لكنّ ترجمة هذا الإعجاب إلى فعل حقيقي على الأرض ليس سهلاً، بمعنى أنّ عرض إعلان تجاري لحذاء رياضي شهير جميل قد يحصد عشرات آلاف إشارات الإعجاب، لكنّ هذا لا يعني أنّ عدداً كبيراً من المعجبين سيتحولون لشراء الحذاء الجميل، إذ اثبتت دراسة أخرى، أنّ المعجبين بالإعلانات لا يقررون غالباً شراء ما يعجبهم من النظرة الأولى، بل يحتاجون إلى مراعاة عدة عناصر، منها الثقة بالمنتج، السعر، إمكانية وصوله لهم بسرعة بالشكل المطلوب، عدم ثقتهم بأنّ الحذاء (في هذا المثال) سيناسب قياساتهم.
وهكذا، فإنّ الإعجاب يبقى محصورا في الفضاء الأزرق ولا يتحول إلى تعامل مالي. وينطبق هذا إلى حدٍ كبير على العلاقات التي تنمو سريعا على فيسبوك، فلو حاول الناس نقلها إلى الحياة اليومية، فإنّ عدداً كبيراً من هذه العلاقات لن يحظى بلايك واحد من الطرفين في أحيان كثيرة.
بالتعاون مع دويتشه فيله