القناة الإسرائيلية الأولى تسرق فيديو خاصاً بدوز
لا تأخذ المحاكم الإسرائيلية القضايا المتعلقة بسرقة المواد الإعلامية المرفوعة من قبل الفلسطينيين على محمل الجدية، إذ يصعب الحصول على تصاريح دخول وحضور جلسات المحاكمة، إضافة إلى التكلفة الباهظة لتعيين محام من الداخل الفلسطيني ليتابع مثل هذه القضايا.
نشرت القناة الإسرائيلية الأولى مساء أمس الجمعة تقريراً تلفزيونياً عن الحملات الفلسطينية الهادفة إلى مقاطعة البضائع الإسرائيلية. وتناول التقرير أثر هذه الحملات على الاقتصاد الإسرائيلي وحجم الخسائر التي سببتها وأيضاً انزعاج التجار الإسرائيليين من تصاعدها.
وظهر في التقرير المعروض على القناة الإسرائيلية فيديو خاص بموقع دوز الإخباري ضمن فئة "دوز يسأل"، حيث استخدمته القناة دون إذن مسبق من إدارة الموقع ودون حتى الإشارة إليه، إضافة إلى إزالة شعار الموقع عن الفيديو، وهذا ما يطلق عليه سرقة في عالم الصحافة.
والفيديو المسروق والخاص بموقع دوز تناول رأي المواطنين في محافظة نابلس بحملات مقاطعة البضائع الإسرائيلية، تحديدا بعد تصاعد هذه الحملات في الوقت الراهن. وبسبب الإجراءات الإسرائيلية المفروضة على الفلسطينيين يصعب ملاحقة الفضائيات الإسرائيلية التي تستخدم مواد مصورة أو منتجة من قبل الفلسطينيين قانونياً.
الجدير ذكره أن حملات مقاطعة البضائع والمنتجات الإسرائيلية تضاعفت في الآونة الأخيرة خصوصاً بعد الحرب التي شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة. وتصاعدت هذه الحملات لتشمل أيضاً مقاطعة عربية وغربية، مما أدى إلى دق ناقوس الخطر في الداخل الإسرائيلي وذلك لتأثر الاقتصاد والتجار بهذه المقاطعة، ما دفع قنوات التلفزة الإسرائيلية إلى عمل تقارير عن الموضوع.
لمشاهدة فيديو دوز:
https://www.youtube.com/watch?v=sINOFXb-1E0
الكاتب: وليد الصوصة
المحررة: جلاء أبو عرب
2014-08-16 || 19:39