نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار
رويترز: تصاعد دخان قرب مطار الرياض بالسعودية
مستوطنون يهاجمون قرية برقا
"نازا" يشعل هستيريا سياسية مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية
ارتقاء 3 مواطنين بينهم طفلة في القطاع
لماذا تخشى إسرائيل هذا الفيلم الوثائقي الجديد اللاذع
تقرير: الاستيطان يتصدر الدعاية السياسية على أبواب انتخابات الكنيست
الطفل والشاشة: تفاقم العدوانية والقلق وعدم التركيز
200 ألف طن من المتفجرات.. لماذا تنهار مباني غزة فوق سكانها؟
الجسر يعمل الليلة من 11:30 مساءً حتى 8:00 صباحا
مقال بالغارديان: انتخابات إسرائيل المقبلة قد تكون الأخيرة
مستوطنون يطلقون الرصاص صوب المنازل في المغير
33 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
بيوت غزة لم تعد ملاذاً.. خطر يهدد سكانها من الداخل
اتفاق غرينلاند.. ماذا حصلت عليه أميركا وماذا بقي للدنمارك؟
صفقة خروج من سوريا.. تركيا مقابل إسرائيل
ترامب يوقع قانون عقوبات واسعة على روسيا
دوي انفجارات في الرياض وإنذارات مع تصاعد الهجمات الحوثية
"مدرسة الصم هي حلم طالبَ به كثيرون" هكذا بدأ رئيس بلدية قلقيلية هاشم المصري حديثه لـدوز عن مشروع مدرسة القلب الكبير، إذ يعاني أكثر من 45 ألف شخص من الصم في الضفة الغربية بحسب إحصاءات الجهاز المركزي.
وأضاف المصري "أن هذه الشريحة لم تأخذ حقها في التعليم بشكل كامل، رغم القانون الأساسي الفلسطيني الذي يضمن حق التعليم للجميع، وأن هذه الفئة لها الحق في الحصول على مدرسة حكومية بدعم من وزارة التربية والتعليم"، في حين أولت جمعية الأمل الخيرية للصم وجمعية المرابطات الخيرية في قلقيلية اهتماماً بالتعليم.
وفي سياق متصل، قدمت بلدية قلقيلية قطعة أرض بلغت مساحتها 3 دونمات، لإنشاء المدرسة وأخذت على عاتقها الإشراف على المشروع، جاء ذلك بعد التواصل مع الممولين. أما عن اختيار الموقع فعلق المصري "المكان قريب من جدار الفصل العنصري، كرسالة منا بأن فلسطين واحدة" مضيفاً "قلقيلية ستكون السباقة لمثل هذا المشروع، كما نأمل أن يمهد لإنشاء مشاريع مشابهة في باقي محافظات الضفة، للكثير من الفئات التي لا تحظى باهتمام ورعاية".
أقسام المدرسة
كما أكد المهندس المشرف المباشر على المدرسة صالح داوود لـدوز، أن المشروع يتكون من مبنى المدرسة ومبنى السكن والساحة الخضراء والمناطق الترفيهية ومناطق التجمع الطلابي والملعب، وبلغت القدرة الاستيعابية للمدرسة 300 طالب، وهي مكونة من ثلاثة طوابق و16 غرفة صفية وقاعات حاسوب ومختبرات ووحدة فنون وقسم السمعيات وقسم علاج النطق والسمع. وتابع داوود "أن تصميم المدرسة جاء بحسب المواصفات العالمية لذوي الإعاقة، من ناحية المساحة والمداخل والمخارج وأمور أخرى".
وفي السياق ذاته، ذكر داوود أن مبنى السكن يتكون من أربعة طوابق، يضم كل واحد منها فئة عمرية محددة وتحت المراقبة، وأن القدرة الاستيعابية للمبنى من 36-40 طالباً، في حين سيضم الأشخاص من خارج المحافظة.
ويشار إلى أن تنفيذ المشروع بدأ في 01.07.2018 ومن المتوقع تسليمه في 31.11.2019، وبلغت نسبة الإنجاز للمشروع 30%، حيث تم إنجاز 70% من الطابق الأول في مبنى المدرسة، أما مبنى السكن فتم صب الباطون استعداداً لمرحلة التشطيب الداخلي.
خطة طوارئ
وبالنسبة للتحديات التي واجهت الطاقم خلال البناء، فهي طبيعة التربة الزراعية غير الملائمة لوضع أساسات البناء، ما اضطر إلى الحفر لعمق 5 أمتار لإيجاد طبقة صالحة للأساس. كما وضعت الطواقم خطة طوارئ لتجنب المشاكل الناتجة عن فصل الشتاء والتخوف من تشكل السيول لأنها منطقة منخفضة.
من جهته، أكد مدير جمعية الأمل الخيرية للصم وليد نزال، أن فكرة مدرسة القلب الكبير بدأت منذ خمس سنوات، بعد أن ضمت الجمعية نحو 60 طالباً، ما شكل نقصاً في الغرف الصفية والمختبرات والقاعات. وتابع أن 11 مدرسة في الضفة الغربية يتعلم فيها الصم للصف الثامن أو التاسع، بقدرة استيعابية بلغت 50 طالباً على الأكثر.
تطلعات
وأردف، "كما لوحظ ارتفاع نسبة الأمية بين أبناء هذه الفئة، فمن هنا جاءت فكرة تحليل الوضع التعليمي للصم ودراسة دور وزارة التربية والتعليم من خلال افتتاح مدارس موائمة لاحتياجاتهم، بالإضافة إلى ضعف القدرة الاستيعابية في مدارس الصم وقلة وعي الأهل بأهمية التعليم".
وقال نزال: "تم عرض الفكرة على مؤسسة أمريكية عام 2014، والتي أبدت استعداداً لجمع تبرعات لبناء طابق إضافي في الجمعية، لكن التطلعات كانت أكبر، حيث توجهت الجمعية للبلدية التي وفرت الأرض، من ثم التواصل مع مؤسسة التعاون، التي وفرت التمويل من مؤسسة القلب الكبير بالشارقة".
وأوضح نزال، أن التطلعات تقضي بضم قسم الصم في جمعية المرابطات الخيرية للمدرسة، كما سيتم التعاون مع وزارة التربية والتعليم ووزارة التنمية الاجتماعية، لإرسال الأطفال الصم من بيوتهم إلى المدرسة.
الكاتبة: أريج شريم
المحررة: جلاء أبو عرب