اقتحام بلدة طمون جنوب طوباس
"كنائس فلسطين": اعتداءات إسرائيل على المسيحيين يهدد وجودهم
ترامب يحاصر نتنياهو.. وغزة تفخخ انتخابات إسرائيل
النفط يستقر قرب أعلى مستوى في أسبوع والذهب يواصل مكاسبه
ترامب: أزلنا ألغام مضيق هرمز والممر بات مفتوحاً
تهديد إيراني باغتيال ترامب يقود لعملية تضليل سرية
انسداد في مسار روما التفاوضي بين لبنان وإسرائيل
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: الحرارة أعلى من معدلها بـ4 درجات
محافظة القدس: مخطط لإقامة مستوطنة جديدة عند مدخل حي أم طوبا
الجيش يضع يده على أراضٍ شرق قلقيلية لإقامة برج اتصالات عسكري
كيف يعيد الجيش الإسرائيلي تشكيل واقع الضفة الغربية؟
انقلاب داخل "فيفا".. نواب لـ"إنفانتينو" يقودون مبادرة جريئة
عائلة السفير أشرف دبور تناشد: حذار من تسليمه لرام الله
السعودية.. عرض مصحف نادر عمره مئات الأعوام
زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب غربي كولومبيا
الضفة.. 660 حادثة عنف ارتكبها مستوطنون بالنصف الأول من 2026
الميمي يوعز بتقييم الاحتياجات المائية لقرى في محافظتي نابلس وجنين
نفذت مدرسة الصلاحية للبنات في نابلس، وبناءً على مخرجات مادة المحاسبة مشروع الشركة الطلابية، الذي يهدف إلى ربط واقع العمل في المؤسسات بالمادة النظرية، وذلك من خلال تقسيم الصف إلى أقسام المالية والتسويق والمبيعات والمشتريات، وتصميم الهيكل التنظيمي الخاص بالمؤسسة.
في السياق ذاته، أوضحت المعلمة عاتكة عناب، "أن المشروع الذي جرى تنفيذه هو شركة مساهمة خاصة، تقوم على جمع رأس المال من المعلمات والطالبات والمديرة، حيث وصل المبلغ إلى 680 شيقلاً، في حين بلغت قيمة السهم 20 شيقلاً، بحيث يتم إعادة قيمة الأسهم بعد تصفية الشركة، إضافة إلى نسبة لكل مساهم من أرباح المشروع".
من جهتها، عرفت الطالبة لين خلف بآلية عمل المشروع قائلة: "استخدمنا سندات القبض والدفع، إضافة إلى تسجيل القيود الخاصة بالعمليات وإعداد الميزانية والقوائم المالية، هذا ما ساعدنا على فهم المادة النظرية".
أما المعلمة رفيف يعيش فأكدت، أن المحاسبة سابقاً كانت تعتمد على شرح المادة دون تطبيق، في حين تم دمج مادة المحاسبة بالمشاريع الصغيرة لتطبيق المشروع، وأضافت، "أهم ما تم توضيحه للطالبات هو كيفية القيام بأعمال الدوائر في الشركات، وتسجيل العمليات المالية المختلفة وترويج المنتجات".
وفي سياق متصل، أكد المشرف مجدي أبو زنط على "أن من أهم السياسات والمناهج المتبعة في أساليب الدراسة المحدثة في وزارة التربية والتعليم هو أسلوب الإشراف التطويري القائم على جعل الطالب محور العملية التعليمية، وذلك من خلال ربط المادة النظرية بتنفيذ مشاريع تسهم في إثراء المادة".
وذكر أبو زنط أن الإشراف قديماً اقتصر على الإشراف الداعم، الذي استُبدل بالإشراف التطويري، بتواجد المشرف مع المعلم معظم أيام الأسبوع بقصد التوجيه، إضافة إلى استراتيجية التعلم بالمشاريع، وأضاف "أهم ما يميز هذه الاستراتيجية هو المخرجات الملموسة من خلال التجربة، مثال عليها المعرض الذي طرحته مدرسة الصلاحية للبنات".
ويذكر أن الأستاذ جهاد أبو حمدة هو المشرف على تطبيق التعلم بالمشاريع وتابع آلية تنفيذ الشركة في المدرسة.
الكاتبة: آلاء كوسا
المحررة: جلاء أبو عرب