مؤسسات الأسرى توجه نداء للتدخل إزاء تفشي مرض الجرب
إصابة مواطن جراء اعتداء للمستوطنين في بيت إمرين
ترامب: نتنياهو رجل طيب وخلافنا بشأن لبنان "صغير"
مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في بيتا جنوب نابلس
التعليم العالي تطلق برنامج دبلوم صحة الأسرة في ثلاث جامعات
فانس: اتفاق إيران يشمل لبنان ودول الخليج وإسرائيل
مستوطنون ينصبون كرافانات إصافية على قمة جبل صبيح
الفلسطينية لضمان الودائع تؤكد متانة منظومة حماية أموال المودعين
"لا تمت لكرة القدم بصلة".. ميسي يكشف سر دموعه
كميل يطلع على مبادرة "رد الجميل لطولكرم"
مصطفى يلتقي مع اتحاد الشباب الفلسطيني
نابلس.. بيان صادر عن عائلة أبو صالحة
إسرائيل تقر بناء مدرسة بالخليل في أول تطبيق لسلب صلاحيات من بلديتها
صدور أحكام إدارية بحق 39 أسيراً
مجموعة السبع تطالب بوقف النار في لبنان وترحب باتفاق واشنطن وطهران
الوزير أيمن قنديل يستقبل رئيس بلدية طولكرم
سر قميص هايتي الذي حجبه الفيفا عن العالم
"صابون نابلسي".. رواية جديدة للكاتبة الفلسطينية سهام السايح
نادي الأسير: قضية أبو صفية تختزل معاناة المئات من معتقلي غزة
نفذت مدرسة الصلاحية للبنات في نابلس، وبناءً على مخرجات مادة المحاسبة مشروع الشركة الطلابية، الذي يهدف إلى ربط واقع العمل في المؤسسات بالمادة النظرية، وذلك من خلال تقسيم الصف إلى أقسام المالية والتسويق والمبيعات والمشتريات، وتصميم الهيكل التنظيمي الخاص بالمؤسسة.
في السياق ذاته، أوضحت المعلمة عاتكة عناب، "أن المشروع الذي جرى تنفيذه هو شركة مساهمة خاصة، تقوم على جمع رأس المال من المعلمات والطالبات والمديرة، حيث وصل المبلغ إلى 680 شيقلاً، في حين بلغت قيمة السهم 20 شيقلاً، بحيث يتم إعادة قيمة الأسهم بعد تصفية الشركة، إضافة إلى نسبة لكل مساهم من أرباح المشروع".
من جهتها، عرفت الطالبة لين خلف بآلية عمل المشروع قائلة: "استخدمنا سندات القبض والدفع، إضافة إلى تسجيل القيود الخاصة بالعمليات وإعداد الميزانية والقوائم المالية، هذا ما ساعدنا على فهم المادة النظرية".
أما المعلمة رفيف يعيش فأكدت، أن المحاسبة سابقاً كانت تعتمد على شرح المادة دون تطبيق، في حين تم دمج مادة المحاسبة بالمشاريع الصغيرة لتطبيق المشروع، وأضافت، "أهم ما تم توضيحه للطالبات هو كيفية القيام بأعمال الدوائر في الشركات، وتسجيل العمليات المالية المختلفة وترويج المنتجات".
وفي سياق متصل، أكد المشرف مجدي أبو زنط على "أن من أهم السياسات والمناهج المتبعة في أساليب الدراسة المحدثة في وزارة التربية والتعليم هو أسلوب الإشراف التطويري القائم على جعل الطالب محور العملية التعليمية، وذلك من خلال ربط المادة النظرية بتنفيذ مشاريع تسهم في إثراء المادة".
وذكر أبو زنط أن الإشراف قديماً اقتصر على الإشراف الداعم، الذي استُبدل بالإشراف التطويري، بتواجد المشرف مع المعلم معظم أيام الأسبوع بقصد التوجيه، إضافة إلى استراتيجية التعلم بالمشاريع، وأضاف "أهم ما يميز هذه الاستراتيجية هو المخرجات الملموسة من خلال التجربة، مثال عليها المعرض الذي طرحته مدرسة الصلاحية للبنات".
ويذكر أن الأستاذ جهاد أبو حمدة هو المشرف على تطبيق التعلم بالمشاريع وتابع آلية تنفيذ الشركة في المدرسة.
الكاتبة: آلاء كوسا
المحررة: جلاء أبو عرب