شريط الأخبار
كيف يعيد الجيش الإسرائيلي تشكيل واقع الضفة الغربية؟ انقلاب داخل "فيفا".. نواب لـ"إنفانتينو" يقودون مبادرة جريئة عائلة السفير أشرف دبور تناشد: حذار من تسليمه لرام الله السعودية.. عرض مصحف نادر عمره مئات الأعوام زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب غربي كولومبيا الضفة.. 660 حادثة عنف ارتكبها مستوطنون بالنصف الأول من 2026 الميمي يوعز بتقييم الاحتياجات المائية لقرى في محافظتي نابلس وجنين البنوك الفلسطينية تضع "هبوعليم" و"ديسكونت" أمام مأزق دولي "داء الكلب" يدق ناقوس الخطر في فلسطين الجيش يشرع بتجريف أراضٍ بين مركة وقباطية بزشكيان: أجريت لقاءً مع المرشد الأعلى استمر 7 ساعات مجلس السلام: إسرائيل تنفذ الخطة رغم معارضة نتنياهو العلنية الجيش يهدم منزلا في بلدة يطا جنوب الخليل 116 مستوطناً يقتحمون الأقصى الهلال الأحمر يفتتح مستشفى الشمال الميداني في غزة جولة ميدانية للسلك الدبلوماسي في محافظة بيت لحم القبض على 17 شخصاً وضبط مواد مخدرة في رام الله والخليل الجيش يخطر بهدم منازل في واد الحمص وصور باهر عرابة.. الأرض والزيتون تواجه زحف الاستيطان بعد رفض خطة غزة.. هل يتصاعد الخلاف بين واشنطن وتل أبيب؟
  1. كيف يعيد الجيش الإسرائيلي تشكيل واقع الضفة الغربية؟
  2. انقلاب داخل "فيفا".. نواب لـ"إنفانتينو" يقودون مبادرة جريئة
  3. عائلة السفير أشرف دبور تناشد: حذار من تسليمه لرام الله
  4. السعودية.. عرض مصحف نادر عمره مئات الأعوام
  5. زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب غربي كولومبيا
  6. الضفة.. 660 حادثة عنف ارتكبها مستوطنون بالنصف الأول من 2026
  7. الميمي يوعز بتقييم الاحتياجات المائية لقرى في محافظتي نابلس وجنين
  8. البنوك الفلسطينية تضع "هبوعليم" و"ديسكونت" أمام مأزق دولي
  9. "داء الكلب" يدق ناقوس الخطر في فلسطين
  10. الجيش يشرع بتجريف أراضٍ بين مركة وقباطية
  11. بزشكيان: أجريت لقاءً مع المرشد الأعلى استمر 7 ساعات
  12. مجلس السلام: إسرائيل تنفذ الخطة رغم معارضة نتنياهو العلنية
  13. الجيش يهدم منزلا في بلدة يطا جنوب الخليل
  14. 116 مستوطناً يقتحمون الأقصى
  15. الهلال الأحمر يفتتح مستشفى الشمال الميداني في غزة
  16. جولة ميدانية للسلك الدبلوماسي في محافظة بيت لحم
  17. القبض على 17 شخصاً وضبط مواد مخدرة في رام الله والخليل
  18. الجيش يخطر بهدم منازل في واد الحمص وصور باهر
  19. عرابة.. الأرض والزيتون تواجه زحف الاستيطان
  20. بعد رفض خطة غزة.. هل يتصاعد الخلاف بين واشنطن وتل أبيب؟

البنوك الفلسطينية تضع "هبوعليم" و"ديسكونت" أمام مأزق دولي

تتصاعد داخل إسرائيل أزمة مصرفية مرتبطة بمستقبل علاقات بنكي "هبوعليم وديسكونت"، مع البنوك الفلسطينية، وسط مخاوف من أن يؤدي قطع هذه العلاقات إلى تداعيات لا تقتصر على القطاع المصرفي الفلسطيني، وقد يؤدي إلى قطع أو تقييد علاقات البنكين مع عدد من البنوك الدولية.


تتصاعد داخل إسرائيل أزمة مصرفية مرتبطة بمستقبل علاقات بنكي "هبوعليم وديسكونت" مع البنوك الفلسطينية، وسط مخاوف من أن يؤدي قطع هذه العلاقات إلى تداعيات لا تقتصر على القطاع المصرفي الفلسطيني، بل تمتد إلى البنكين الإسرائيليين وعلاقاتهما مع النظام المصرفي العالمي.

وبحسب صحيفة «ذا ماركر» الإسرائيلية، الاثنين 10.08.2026، طلب بنك إسرائيل من هبوعليم وديسكونت، في خطوة بالغة الحساسية، دراسة ما إذا كانا معرضين لخطر «مقاطعة مصرفية عالمية» في حال قطعا علاقاتهما مع البنوك الفلسطينية.

ووفق التقرير، فإن مثل هذا السيناريو قد يعني قطع أو تقييد علاقات البنكين مع عدد من البنوك الدولية، بما قد يلحق ضرراً بالغاً بسمعتهما وبعملياتهما المالية.

وتأتي هذه التطورات بعدما وجّه البنكان الإسرائيليان إنذاراً بوقف علاقاتهما التجارية مع البنوك الفلسطينية خلال أقل من شهر، بدعوى مخاوف من مخاطر التورط في عمليات غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

من يتحمل المخاطر؟

تكشف المعطيات التي أوردتها «ذا ماركر» عن خلاف داخل إسرائيل بشأن الجهة التي ينبغي أن تتحمل المخاطر الناجمة عن استمرار العلاقات المصرفية مع الجانب الفلسطيني.

وبحسب الصحيفة، يوجّه مسؤولون كبار في وزارة المالية الإسرائيلية انتقادات إلى البنكين، ويتساءلون عما إذا كانا مستعدين لأن يكون قرارهما سبباً في إلحاق ضرر بالسلطة الفلسطينية، وفي الوقت ذاته تعريض نفسيهما لعقوبات أو إجراءات دولية.

ويظهر بنك ديسكونت بصورة خاصة في هذا الخلاف، باعتباره الأكثر تشدداً في موقفه تجاه استمرار العلاقات مع البنوك الفلسطينية.

وفيما امتنعت متحدثة باسم بنك هبوعليم عن التعليق، نفت متحدثة باسم بنك ديسكونت ما ورد بشأن التطورات.

«رسالة الضمان» في قلب الأزمة

وتبرز في خلفية الأزمة مسألة رسالة الضمان والتعويض الحكومية التي تحمي البنكين من المخاطر القانونية المرتبطة بعلاقاتهما مع البنوك الفلسطينية.

وتكمن أهمية هذه الرسالة في أنها تمنح البنكين غطاءً حكومياً لمواصلة العلاقات المصرفية، فيما يطالب البنكان بأن تتحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن المخاطر الناجمة عن استمرار هذه العلاقات.

وهنا تبرز زاوية سياسية محتملة للأزمة، مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية: هل يخشى البنكان أن تكون أي ضمانات تقدمها الحكومة الحالية مؤقتة، وأن لا تكون الحكومة المقبلة مستعدة لتجديد رسالة الضمان أو تحمل المخاطر القانونية نفسها؟

ولا تقدم المعطيات المنشورة دليلاً قاطعاً على أن الانتخابات هي سبب موقف البنكين، ولذلك يبقى هذا الاحتمال قراءة في خلفية الأزمة وليس سبباً مؤكداً لها.

أزمة خلف الأبواب المغلقة

وبحسب «ذا ماركر»، تجري إدارة الأزمة بعيداً عن الأضواء، بمشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومحافظ بنك إسرائيل أمير يارون، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، إلى جانب جهات أوروبية وأميركية، في محاولة للتوصل إلى صيغة تتيح استمرار العلاقات المصرفية مع الجانب الفلسطيني، مع تقليص المخاطر التي يقول البنكان إنهما يتحملانها.

وتسعى هذه الاتصالات، وفق التقرير، إلى تمكين هبوعليم وديسكونت من التراجع عن تهديدهما بقطع العلاقات مع البنوك الفلسطينية، مقابل إيجاد آلية تضمن تحمّل الحكومة الإسرائيلية للمخاطر المرتبطة باستمرارها.

التداعيات على الاقتصاد الفلسطيني

وتكتسب الأزمة أهمية خاصة بالنسبة للقطاع المصرفي والاقتصاد الفلسطيني، إذ تشكل البنوك الإسرائيلية قناة رئيسية للمدفوعات والتحويلات بين النظام المصرفي الفلسطيني وإسرائيل.

ومن شأن قطع العلاقات أن يعرقل قدرة المصارف والشركات الفلسطينية على تسوية المدفوعات التجارية، في وقت يواجه فيه الاقتصاد الفلسطيني أصلاً أزمة في السيولة بالشيكل وتراكم النقد داخل المصارف، وصعوبات في إعادة فائض هذه العملة إلى النظام المصرفي الإسرائيلي.

وبذلك، تبدو المفارقة الأساسية في الأزمة أن العلاقة مع البنوك الفلسطينية التي يراها هبوعليم وديسكونت مصدراً للمخاطر، قد تتحول في حال قطعها إلى مصدر مخاطر على البنكين الإسرائيليين نفسيهما.

ويبقى السؤال الأوسع: هل تبحث إسرائيل عن مخرج مصرفي للأزمة، أم أن الانتخابات المقبلة قد تجعل قرار ضمان العلاقات المصرفية مع الفلسطينيين أكثر تعقيداً بالنسبة للحكومة القادمة؟

المصدر: معاً


2026-08-10 || 17:04






مختارات


الجيش يخطر بهدم منازل في واد الحمص وصور باهر

عرابة.. الأرض والزيتون تواجه زحف الاستيطان

بعد رفض خطة غزة.. هل يتصاعد الخلاف بين واشنطن وتل أبيب؟

ارتقاء طفلة متأثرة بإصابتها جنوب القطاع

نتنياهو يخوض انتخاباته جنوب لبنان: المعركة أبعد من علي الطاهر

آسيا تغيّر قواعد الدفاع عن عملاتها.. الاحتياطيات لم تعد السلاح الوحيد

التربية: تمديد فترة استقبال طلبات منح البكالوريوس في الجزائر

اعتقال 3 مواطنين من جنين

المرشد الإيراني يلتقي بزشكيان ورئيس البرلمان يهنئ رضائي بمنصبه الجديد

نصار نصار يقترح قرضاً بـ18 مليار شيكل لمعالجة أزمة السيولة

أوروبا الغربية تسجل أعلى حرارة صيفية في تاريخها

إصابة شاب واعتقال 5 خلال اقتحام مخيم بلاطة

إيران.. تعيين محسن رضائي أميناً عاماً للمجلس الأعلى للأمن القومي

النفط يصعد والذهب والدولار يترقبان بيانات التضخم الأميركية

هرمز بين الضغط والتصعيد.. من يملك ورقة الحسم؟

زوج ينسى زوجته في محطة وقود ويكتشف غيابها بعد 6 ساعات

القطاع: ارتقاء 73.386 مواطناً

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أسعار صرف العملات

الطقس: كتلة هوائية شديدة الحرارة تضرب البلاد

هل لتناول مشروب بالنعناع مفعول على النوم والتوتر؟

مطلوب رئيس قسم التخطيط والتحليل المالي

مطلوب معلمين/ ات

مطلوب مسؤول المياه والإصحاح والنظافة

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يتعمق تأثير الكتلة الهوائية شديدة الحرارة على البلاد، ويطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي 6 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 36 نهاراً و25 ليلاً.

36/ 25

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.99 4.23 3.46