وزارة الثقافة تنعى خيري منصور
كان خيري منصور من أغزر الكتاب الصحفيين وينشر أكثر من عمود يومي في صحف مشهورة كالخليج الإماراتية والدستور الأردنية. عمل طويلاً في بغداد كمحررٍ أدبيٍّ وأنهى حياته في عمان محرراً ثقافياً في جريدة الدستور.
نعت وزارة الثقافة الفلسطينية، في بيان لها مساء الثلاثاء 17.09.2018، الكاتب والشاعر والناقد خيري منصور، معتبرةً رحيله، مساء الثلاثاء في العاصمة الأردنية عمّان، خسارة للثقافة الفلسطينية والعربية، هو الذي كان وبقي، عبر إبداعاته، معجوناً بتراب فلسطين وقضاياها، كأحد المبدعين الكبار على المستوى العربي.
وأشارت الوزارة إلى أن منصور، الذي يعتبر أحد أهم كتاب الأعمدة الصحفية والأدب عربياً، حيث أثّر في أجيال من الكتاب كما القراء، وحافظ رغم صراعه مع المرض وحتى وفاته، على امتزاجه بالقضية الوطنية، فكان مناضلاً مواجهاً للاحتلال ومبدعاً في آن، هو الذي أبعدته سلطات الاحتلال من فلسطين عقب احتلال العام 1967.
ونوهت الوزارة في بيانها، إلى أن الراحل منصور حصل على العديد من الأوسمة الفخرية والجوائز التقديرية، منها جائزة فلسطين التقديرية التي استلمها من الرئيس الشهيد ياسر عرفات.
دواوينه وأعماله
ويعكس شعر خيري منصور المأساة الفلسطينية المتواصلة جراء الاحتلال، بآمالها وآلامها، عبر مجموعاته الشعرية "غزلان الدم" (1981)، و"مراثي للنائم الجميل" (1983)، و"ظلال" (1978)، و"التيه وخنجر يسرق البلاد" (1987)، و"الكتابة بالقدمين" (1992).
وكما كان شعره يهجس بفلسطين، كانت مؤلفاته النقدية، وبينها مؤلفه المهم "الكف والمخرز" (1980)، وهو عبارة عن دراسة في الأدب الفلسطيني بعد العام 1967 في الضفة والقطاع، وله في النقد أيضاً مؤلفات: "أبواب ومرايا: مقالات في حداثة الشعر"، و"تجارب في القراءة"، و"في حداثة الشعر: تجارب في القراءة".
وولد منصور، الذي رحل عن عمر 73 عاماً، في العام 1945 في قرية دير الغصون قرب طولكرم، وأكمل دراسة المرحلة الثانوية في فلسطين، ثم درس المرحلة الجامعية في القاهرة، وعمل في الكويت ثم استقر في بغداد، حيث عمل محرراً أدبياً في مجلة الأقلام العراقية، قبل أن يستقر في الأردن محرراً للصفحة الثقافية في جريدة الدستور بعمّان، وبقي يكتب عموداً صحافياً فيها حتى رحيله بعد صراعه مع مرض عضال.
المصدر: وزارة الثقافة
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2018-09-19 || 10:00