ندوة تعريفية بالمناظرات في جامعة خضوري
جامعة خضوري تستضيف ندوة تعريفية بالمناظرات الفلسطينية بالتعاون مع مؤسسة (فلسطينيات) والشراكة مع وزارة التربية والتعليم.
نظمت جامعة فلسطين التقنية خضوري، الخميس 29.03.2018، ندوة تعريفية بالمناظرات الفلسطينية بالتعاون مع مؤسسة (فلسطينيات) بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم.
وأكد مسؤول الأنشطة الطلابية من عمادة شؤون الطلبة خليل أبو علبة على "دور مجلس الطلبة في دعم أنشطة الطلاب في الجامعة" مشيدا بأهمية المناظرات "لما فيها من صقلٍ للشخصيات". وأعرب عن سروره بهذه الفعالية "كونها أول فعالية تضم طلاب الضفة وغزة".
وأضاف أبو علبة، أن برنامج "مناظرات فلسطينية" يهدف إلى خلق أسلوب في التعامل بين طلبة الجامعات وانتقاء كلمات مهذبة في سرد فكرة معينة وإقناع الطرف الآخر بها، من خلال اتباع استراتيجيات في المناظرة يدافع فيها المُناظر عن فكرته.
وأكد أبو علبة، "أن لخضوري تجربة قيمة في المناظرات وشارك العديد من طلبتها في مسابقات على مستوى الوطن"، ومشيراً إلى أنه في الأيام القادمة سيكون هناك فعاليات ومناظرات ستقام على أرض الجامعة، وأنه بإمكان الطلبة اقتناص الفرصة لاكتساب العديد من المهارات، مثل التفكير العميق والوعي والإدراك والثقافة وغيرها.
جائزة الشباب العربي
وشدد أبو علبة على أهمية أخذ موضوع المناظرات على محمل الجد والاشتراك بالدورات، مضيفاً، أن المناظرات في بعض الأحيان تساعد الشاب العربي في الوصول إلى العالمية. وذكر مثالا على ذلك وهو الشاب عيد جلال الحاصل على جائزة الشباب العربي في المناظرات.
ومن جهتها، أفادت منسقة برنامج مناظرات فلسطينية سندس الفقيه، بأن مؤسسة فلسطينيات هي جمعية أهلية نسوية، هدفها الوصول إلى العدالة المجتمعية والمجتمع الديمقراطي وتستهدف النساء والشباب.
وأكدت الفقيه، أن المؤسسة تأسست عام 2005 في رام الله، وأن فكرة برنامج مناظرات فلسطينة أتت من برنامج "شباب من أجل التغيير"، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، التي توجت الفائز في العام الماضي في المناظرات بين الجامعات الفلسطينية بالضفة وغزة، وكان الفائز من الجامعة الإسلامية في غزة.
مخيم تدريبي
وذكرت الفقيه أنشطة البرنامج، مثل الأيام المفتوحة والمخيمات التدريبية مع مبيت، مضيفةً "أنه وفي الثلاث السنوات الأخيرة كان المخيم ينظم في رام الله، ما عدا العام فعقد في الزبابدة في جنين، والسنة على الأرجح سيكون المخيم في مناطق الجنوب وذلك حسب الإمكانيات".
وأكدت الفقيه على ضرورة الالتزام بالمخيم التدريبي وأنشطته، "لأن من خلاله يكتسب المناظر المهارات اللازمة". وأشارت إلى أن المناظرين مع الخبرة يتأهلون لتدريب المناظرين، وذكرت منهم مازن نزار، الذي كان مناظرا واليوم يعمل كمدرب مناظرين لدى برنامج مناظرات فلسطينية في مؤسسة فلسطينيات.
ومن جهةٍ أخرى، أكدت شذى برهوش، وهي مناظرة سابقة من جامعة خضوري، على أهمية المناظرات" لما تكسبه للطالب من حيوية في التفكير ورؤية الموضوع من زوايا متعددة".
وفي سياق متصل، أشار يزن المرعي، مناظر سابق من جامعة خضوري، إلى "العلاقات التي تبنيها المناظرات سواء بين الطلبة أو الأساتذة من كافة جامعات الوطن ولما تتركه من أثر جميل في عقول وقلوب المشاركين".
والجدير بالذكر، أن الفريق المناظر مكون من 6 إلى 8 أشخاص وأن المناظرين في المسابقات هم ثلاثة، وانتهى اللقاء بفتح باب النقاش وطرح الأسئلة من قبل الحضور.
الكاتب: فادي عيسة
المحررة: جلاء أبو عرب
2018-03-29 || 21:02