1. صدور أحكام إدارية بحق 62 أسيراً
  2. ارتفاع أسعار الذهب
  3. غزة.. الجيش يقر باغتيال 5 فلسطينيين
  4. الشركة الفلسطينية للمحروقات: من التبعية إلى الشراكة
  5. اعتقال 41 مواطناً من الضفة الغربية
  6. القطاع: ارتقاء 72.942 مواطناً
  7. اعتقال 13 مواطناً من محافظة طولكرم
  8. "أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن".. أسوأ اتصال لترامب مع نتنياهو
  9. اعتقال 10 مواطنين من محافظة نابلس
  10. مستوطنون يحرقون مركبتين في قرية أم صفا
  11. أسعار الذهب والفضة
  12. منح دراسية في رومانيا
  13. ترامب: اتفاق إطاري مع إيران قد يُبرم خلال الأسبوع المقبل
  14. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  15. اعتقال أربع طالبات من جامعة بيرزيت
  16. البنتاغون يفرض عزلة إعلامية على مقره الرئيسي
  17. ترامب يوقع مرسوماً لتعديل رسوم واردات الصلب والألمنيوم
  18. بعد إعلان ترامب.. هل تصمد الهدنة بين إسرائيل والحزب؟
  19. "رئيس وزراء أم دمية؟".. هجوم إسرائيلي لاذع على نتنياهو
  20. جلسة أممية طارئة بشأن لبنان.. هذا ما دار فيها

الطفل الجنيدي يتنفس الصعداء بعد تحرره

انضم الطفل فوزي الجنيدي للأيقونات الفلسطينية بعد اعتقاله من قبل كتيبة إسرائيلية قوامها 23 جندياً وانتشار صورته معصوب العينين بينهم، التي حصد على إثرها درع "الطفولة المعذبة". الجنيدي يعانق الحرية بعد اعتقال دام 17 يوماً ويتحدث عن تجربته.


لم تحمِ براءة الطفل فوزي الجنيدي (16عاما) وطفولته من تنكيل جنود الاحتلال به وتسابقهم على اقتياده بكتيبة من الجنود مكبل اليدين معصوب العينين، فأصبح أحد رموز البطولة والرجولة والحرية.
وبعد أن تحرر الجنيدي بعد 17 يوما من اعتقاله، استقبله الأهل وأبناء محافظته الخليل كالأبطال.
سعت والدته من خلال الأحضان لتعويضه حنان الطفولة، التي سلبت منه في غفلة من قبل جنود الاحتلال، الذين انهالوا عليه بالضرب المبرح بغير رحمة.
وروى الجنيدي (16عاما) لوكالة وفا بداية الحكاية بقوله: "كنت متواجدا في المنطقة لأشتري بعض حاجيات المنزل، وكانت هناك مسيرة في المكان وإطلاق للنار وقنابل الصوت والغاز ومواجهات مع قوات الاحتلال فأجبرت على الهرب، فأمسك بي أحد الجنود لينتهي الأمر بالاعتداء علي بالضرب والشتائم". وتابع: "أثناء احتجازي في منطقة الكونتينر تعرضت مرة أخرى للضرب المبرح وأجلسوني على بركة مياه باردة، وتجمع علي عدد كبير من الجنود وتناوبوا بالاعتداء علي بالضرب، ما أدى إلى إصابتي في الكتف وبرضوض في أنحاء الجسم".
وأردف: "أصبحت أعاني من الآم حادة، وفي اليوم التالي تم تصوري بالأشعة دون إعطائي أي علاج باستثناء دواء مسكن، وبعد 15 يوما من الاعتقال ساءت حالتي، وطالبت بعرضي على طبيب، وبعدها نقلت إلى المستشفى، وتبين أني أعاني من كسر في الكتف".
"الأسرى دعموني"
وأوضح الجنيدي، أنه منذ اللحظة الأولى لاعتقاله أوضح لجنود الاحتلال أنه لم يكن مشاركا في المسيرة، وأنه كان من بينهم من يتقن العربية بطلاقة، ما يعني أن الصورة لم تتشابه لديهم.
وأشار الجنيدي، إلى دعم الأسرى له نفسيا أثناء الاعتقال، رغم أن أعمارهم لم تتجاوز 18 عاما، وكانت هامة بالنسبة إليه.
وقال الجنيدي: "كما رأيت صورتي لحظة اعتقالي في الصحف العبرية من خلال الأسرى". وتابع: "فاجأتني الصورة، ولم اعرف نفسي أولا إلا من ملابسي، وهي تتحدث عن نفسها، كما تظهر ما يتعرض له الشباب والأطفال في فلسطين من قهر وتنكيل".
وعبر عن سعاته بالإفراج عنه شاكرا دعم أصدقائه وعائلته. وأكد أنها تجربة لم يتوقعها في يوم من الأيام.
أكبر من سنه
من جانبها، قالت جدة الطفل فوزية الجنيدي: "عندما رأيت صورة فوزي جسمي اهتز، واعتصر قلبي ألما من هذا المشهد، فالطفل مغمض العينين ووجهه مهشم. إنه منظر محزن ومبكٍ".
وأضافت: "أخفينا الخبر عن أمه المريضة خوفا عليها من الصدمة، رغم استفسارها عن سبب تأخره خارج البيت، وكنا نقول لها ذهب إلى بيت عمته، وسقنا غيرها من الحجج تمهيدا إلى إخبارها بحقيقة الأمر".
وحول أهمية صورة هذا الطفل، التي تصدرت صحف العالم قالت الجدة: "جسدت حقيقة وضع الطفل الفلسطيني وإجرام الاحتلال وظلمه للشعب الفلسطيني".
وأشارت إلى أن حفيدها خرج بكفالة مالية أكبر من قدرات عائلته، فوالده رجل مريض يعاني من إصابة عمل في قدمه منذ سنتين، وبجهود من العائلة تم متابعة الأمر ودفع المبلغ كاملا لضمان أن "يخرج فوزي من هذا المأزق".
وقالت: "بعد 17 يوما من الاعتقال، رأيته أكبر من سنه، وكأن هذه التجربة القاسية قوته ووضعته في عمر أكبر من عمره".
بدوره، أكد مدير نادي الأسير الفلسطيني في الخليل أمجد النجار، أن عدد الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما تجاوز 200 طفل من محافظات الوطن، منهم 50 طفلا من محافظة الخليل. وتابع: "معظم المعتقلين في هذه الانتفاضة من الأطفال، وهناك قرار ونهج من سلطات الاحتلال باستخدام العنف من أجل إرهاب لأطفال، ومنعهم من الاستمرار في المشاركة بالفعاليات الشعبية لنصرة الأقصى والقدس".

الكاتبة: أمل حرب - وفا
المحررة: سارة أبو الرب


2017-12-28 || 17:39






مختارات


أين ترى نفسك في عام 2028؟

الحكومة تصادق على مشروع قانون التعليم العالي

سائق تكسي: نابلس بلا جامعة صفر

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، ومعتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 28 نهاراً و17 ليلاً.

28/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.82 3.97 3.28