110 انتهاكات ضد الصحفيين منذ إعلان ترامب
تواصلت الاحتجاجات والمواجهات في جميع المحافظات رفضاً للقرار الأمريكي بشأن القدس، ما أدى إلى تعرض الصحفيين إلى العديد من الاعتداءات خلال تغطيتهم الإعلامية لذلك، وصلت إلى حوالي 110 اعتداء.
أصدرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، تقريراً يرصد اعتداءات قوات الاحتلال على الصحفيين الفلسطينيين منذ "إعلان ترامب"، بين السادس والرابع والعشرين من طانون الأول 2017.
وبلغت حصيلة الاعتداءات حوالي 110 اعتداءات، كان أبرزها إصابة حوالي 68 صحفياً بشكل مباشر خلال تغطيتهم للاحتجاجات.
وجاءت الإصابات عبر الاستهداف بالرصاص الحي والرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز السام وقنابل الصوت وغاز الفلفل السام، إلى جانب إصابات سجلت بالاعتداء الجسدي المباشر على الصحفيين.
وسجلت في تغطيات القدس المحتلة ومدخل مدينة البيرة الشمالي، النسبة الأعلى من الاعتداءات وشكلت هذه المواقع النقاط الأكثر سخونة وخطورة في التغطية الصحفية.
نوع جديد من الغاز
وأفادت شهادات سجلتها النقابة أن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم نوعا مختلفا من الغاز السام، أدى إلى مضاعفات على مستوى التنفس والرؤية وأدت لاضطرابات بالجهاز الهضمي وهبوط عام على مستوى النشاط البدي لساعات طويلة، كما سجلت التغطية على مدخل البيرة توجيه الأسلحة بشكل مباشر والتهديد بإطلاق النار عن قرب في حال عدم المغادرة في 3 مناسبات على الأقل، إحداها كانت عبر قوات المستعربين.
وتعرض 5 صحفيين للإصابة مرة أخرى بعد عودتهم للميدان، ما يشير لاستهداف مخطط ومباشر لصحفيين بعينهم، كما تعرضت 3 كاميرات للكسر باستهدافها مباشرة في ذات السياق.
وكانت النقابة قد أصدرت نشرة تعليمات عاجلة للسلامة المهنية وبيانا من لجنة أخلاقيات المهنة لمساندة الصحفيين في تغطيتهم الميدانية.
وجاءت الانتهاكات على النحو التالي: 68 إصابة مباشرة و3 معتقلين وتحطيم 3 كاميرات ومصادرة بطاقة صحافية دولية واحدة، واستدعاء "أمني" واحد، و34 حالة احتجاز ومنع تغطية.
المصدر: وفا
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2017-12-25 || 11:35