ارتفاع أسعار الذهب
غزة.. الجيش يقر باغتيال 5 فلسطينيين
الشركة الفلسطينية للمحروقات: من التبعية إلى الشراكة
اعتقال 41 مواطناً من الضفة الغربية
القطاع: ارتقاء 72.942 مواطناً
اعتقال 13 مواطناً من محافظة طولكرم
"أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن".. أسوأ اتصال لترامب مع نتنياهو
اعتقال 10 مواطنين من محافظة نابلس
مستوطنون يحرقون مركبتين في قرية أم صفا
أسعار الذهب والفضة
منح دراسية في رومانيا
ترامب: اتفاق إطاري مع إيران قد يُبرم خلال الأسبوع المقبل
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
اعتقال أربع طالبات من جامعة بيرزيت
البنتاغون يفرض عزلة إعلامية على مقره الرئيسي
ترامب يوقع مرسوماً لتعديل رسوم واردات الصلب والألمنيوم
بعد إعلان ترامب.. هل تصمد الهدنة بين إسرائيل والحزب؟
"رئيس وزراء أم دمية؟".. هجوم إسرائيلي لاذع على نتنياهو
جلسة أممية طارئة بشأن لبنان.. هذا ما دار فيها
في غرفة المصادر تتعدد أساليب التعليم، التي تعتمد على وسائل تعليمية حسية ووسائل لعب وأدوات مساعدة في مادتي العربي والرياضيات، للطالبات اللواتي يعانين من إعاقة وصعوبات تعلم. وفي مدرسة بيت فوريك الأساسية للبنات تتلقى 23 طالبة ثلاث حصص أسبوعية في غرفة المصادر.
وتشرح معلمة التربية الخاصة في مدرسة بيت فوريك الأساسية للبنات فدوى مرجان آلية إدارة غرفة المصادر قائلة: "نعدّ الوسائل التعليمية بناءً على احتياجات الطالبات، ونعلمهن العربي والرياضيات بواسطة اللعب والأدوات المحسوسة، بالإضافة إلى أنشطة أخرى تعمل على دمجهن مع بقية الطالبات، مثل المشاركة بالإذاعة المدرسية والمناسبات وفعاليات الرسم على الجدران وأنشطة أخرى".
وتتابع فدوى مرجان: "تحتاج الطالبات في غرفة المصادر لرعاية خاصة، ومتابعة من قبل الأهالي في المنزل لمساعدتهن على التطور والتعلم". وتشتكي مرجان من قلة اهتمام الأهالي بالطالبات اللواتي يعانين من إعاقة، وتحمل المسؤولية للمجتمع الذي يقسو على الأطفال ذوي الإعاقة.
وتعاني الطالبات في غرفة المصادر نفسياً بسبب معاملة أقرانهن من الطالبات الأخريات، وهذا يشكل لهن مشكلات نفسية ويؤخر عملية تأقلمهن واندماجهن، كما تحدثت فدوى مرجان، التي أضافت أن الطالبات لا يتوقع منهن القراءة والكتابة بشكل طبيعي وإنما إدراك الأساسيات وتعلمها.
ركن أساسي
أنشئت غرفة المصادر قبل خمسة أعوام في مدرسة بيت فوريك الأساسية للبنات من قبل مؤسسة الرؤية العالمية، وساعدت في تعليم ودمج الطالبات المتأخرات أكايمياً.
وتقول مديرة المدرسة دلال جوري لـدوز: "غرفة المصادر ركن أساسي في المدرسة، تضم طالبات غير قادرات على التماشي مع المستوى الأكاديمي لجيلهن، وهي داعمة لعملية التدريس الأكاديمي، ليست للمعاقين وإنما للمتأخرين أكاديمياً، وتعتمد على برنامج ممنهج وأنشطة أكاديمية خاصة".
وتتابع جوري: "الغرفة حالياً تكفي احتياجات المدرسة، وأثبتت فاعليتها من خلال مساعدة الطالبات باللحاق الأكاديمي بأقرانهن عن طريق أخذ حصص إضافية فيها، تتناسب مع قدراتهن الفعلية والذهنية".
ويؤكد عضو مجلس الآباء عماد حج محمد على أهمية هذه الغرف في المدارس، ويقول إن مجلس الآباء في بيت فوريك بالتعاون مع مؤسسة الرؤية، سعى لإنشاء غرفة مماثلة في كل المدارس الأساسية بالبلدة. ويشير حج محمد إلى صعوبة تأقلم الطالب المتأخر وتأثره نفسياً، ويتعمد المدرسون في مدرستي بيت فوريك الأساسية (أ،ب) على استدعاء الطلاب بشكل غير معلن لبقية زملائهم حتى لا يشعروا بالنقص أمامهم.

الكاتب: علي حنني
المحررة: سارة أبو الرب