كيف تفاعل نشطاء السوشال ميديا مع قرار ترامب؟
بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، انتشر ما يزيد عن خمسة آلاف منشور تحت وسم (القدس عاصمة فلسطين) عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
أحدث اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل ضجة واسعة في وسائل التواصل الاجتماعي. نرصد في هذا التقرير بعضاً مما تداوله نشطاء حول هذا القرار.
لاقت صورة الطفل فوزي الجندي (16 عاماً) من مدينة الخليل، التي التقطها المصور عبد الحفيظ الهشلمون، تداولاً واسعاً. وتظهر الصورة الطفل الجندي معصوب العينين إثر مطاردته واعتقاله من قبل أكثر من عشرين جندياً إسرائيلياً.
ووثقت الرسامة الإيطالية إليشيا پيلونزي في لوحة فنية لحظة اعتقال الطفل فوزي ونشرتها عبر موقع الفيسبوك، وكتبت: "مستوحاة من صورة عبد الحفيظ الهشلمون"، وأسمتها بـ(فلسطين).

ونشر الفنان محمد عساف صورة الطفل، قائلاً: "أطفال بلادي يُولدون رجالا، يواجهون بكبرياء الإحتلال الجبان المتغطرس، أنا ما هُنت في وطني ولا صغرت أكتافي".
وأظهر رسام الكاريكاتور البرازيلي كارلوس لاتوف امرأة فلسطينية تضرب دونالد ترامب قائلة: "القدس عاصمة فلسطين"، أما الرسامة أمية جحا، فرسمت امرأة فلسطينية يستند عليها رجل عربي وتقول: "ابك كالنساء على ملك لم تحافظ عليه". ورسم الفنان علاء اللقطة طفلاً فلسطينياً يقف متجذزاَ أمام مدينة القدس يقاوم قرار ترامب.

وكتب الصحفي هادي عبد الله من سوريا للقدس: "قد يتخلى كل العالم عنكِ والعرب والمسلمين قبل غيرهم، لكنك ستبقين قِبلة قلبي وملاذ إيماني، ستبقين عاصمة القلوب وقرة العيون. أعلم أنه لن تغير كل مظاهر الإستنكار والتنديد من الأمر الواقع شيئاً، ولكنها كلمة حق وبصمة في التاريخ، ستعود القدس عندما تعود دمشق، اليوم يعترفون بالقدس عاصمة لإسرائيل وغداً لربما يعترفون بدمشق عاصمة لإيران".
ومن جهته، قال لاعب كرة القدم السعودي ياسر القحطاني: "ما عاصره أجدادنا وولد عليه آباؤنا وتربينا عليه وماسنربي عليه أبناؤنا ويخلّد لأحفادنا هو أن القدس إسلامية عربية فلسطينية إلى أبد الآبدين".
وكذلك كتبت عارضة الأزياء الأمريكية من أصول فلسطينية بيلا حديد على حسابها في إنستغرام: "انتظرت لكتابة هذا الكلام بطريقة مثالية، لكن أدركت بأنه لايوجد طريقة مثالية للكتابة عن أمر ليس عادلاً".
ووصفت يوم إعلان ترامب باليوم الحزين، قائلةً: "مشاهدة الأخبار ورؤية الشعب الفلسطيني يتألم يجعلني أبكي على أجيال فلسطين، ورؤية أبي وأقربائي وعائلتي الفلسطينية حزينة لأجدادنا، ويصعب علي الكتابة أكثر".
وتابعت: "القدس وطن لجميع الديانات، وحدوث هذا الأمر يشعرني بعودتنا خمس خطوات للوراء، (..) والمعاملة التي يتم التعامل بها مع الشعب الفلسطيني غير عادلة، ويجب عدم التساهل مع هذا الأمر". إذ أكدت بيلا على وقوفها بجانب فلسطين.
وختمت حديثها: "لا أقف مع أي جهة أو ضد أي أحد، وجميع الأديان تقف بجانب بعضها، (..) أين الأمل؟".



الكاتبة: مجد حسين
المحررة: سارة أبو الرب
2017-12-13 || 21:39