1. القطاع: ارتقاء 72.942 مواطناً
  2. اعتقال 13 مواطناً من محافظة طولكرم
  3. "أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن".. أسوأ اتصال لترامب مع نتنياهو
  4. اعتقال 10 مواطنين من محافظة نابلس
  5. مستوطنون يحرقون مركبتين في قرية أم صفا
  6. أسعار الذهب والفضة
  7. منح دراسية في رومانيا
  8. ترامب: اتفاق إطاري مع إيران قد يُبرم خلال الأسبوع المقبل
  9. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  10. اعتقال أربع طالبات من جامعة بيرزيت
  11. البنتاغون يفرض عزلة إعلامية على مقره الرئيسي
  12. ترامب يوقع مرسوماً لتعديل رسوم واردات الصلب والألمنيوم
  13. بعد إعلان ترامب.. هل تصمد الهدنة بين إسرائيل والحزب؟
  14. "رئيس وزراء أم دمية؟".. هجوم إسرائيلي لاذع على نتنياهو
  15. جلسة أممية طارئة بشأن لبنان.. هذا ما دار فيها
  16. ارتقاء مواطن وإصابة اثنين بقصف وسط القطاع
  17. اعتماد نظام جديد ينظم قبول موظفي القطاع العام للهدايا
  18. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  19. أسعار صرف العملات
  20. الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة

رحيل عبد المحسن القطّان

قضى سنوات حياته في العمل لخدمة الثقافة والبحث والقضية الفلسطينية. مؤسس مؤسسة عبد المحسن القطان تتوفاه المنية في بريطانيا.


توفي صباح يوم الاثنين 4.12.2017، في العاصمة البريطانية لندن مؤسس مؤسسة عبد المحسن القطان لخدمة التربية الثقافة في فلسطين والعالم العربي، عبد المحسن القطان عن عمر يناهز (86 عاماً).
وولد القطّان في مدينة يافا في العام 1929، وبدأ دراسته بالمدرسة الأيوبية فيها، ثم التحق بكلية النهضة في القدس، التي كان يرأسها المربي خليل السكاكيني. وفي العام 1951، تخرج من الجامعة الأمريكية في بيروت بدرجة البكالوريوس في إدارة الأعمال.
شارك القطّان في العمل الاجتماعي والخيري والتنموي على مستويات مختلفة منذ أوائل الثمانينيات، فكان أحد مؤسسي مؤسسة التعاون، ومحافظ فلسطين في الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، وعضو مجلس أمناء الجامعة الأمريكية ببيروت. قدم القطان منحاً للعديد من الطلاب الفلسطينيين والعرب في دراساتهم الجامعية، ووفر الدعم والمساندة للعديد من المؤسسات مثل مركز دراسات الوحدة العربية ومؤسسة أحمد بهاء الدين ومؤسسة الدراسات الفلسطينية وجامعة بيرزيت وغيرها.
وعلى الرغم من حياته المهنية الناجحة، انخرط عبد المحسن القطان في السياسة الفلسطينية والعربية، فمثل شعبه في زيارات دولية عدة، حيث رافق أحمد الشقيري إلى الصين في العام ،1964 ودعم منظمة التحرير الفلسطينية الوليدة في أيام مهدها في الكويت. في العام 1969، انتخب متحدثاً باسم المجلس الوطني الفلسطيني خلال اجتماع المجلس في القاهرة، إلا أنّه استقال بعد بضعة أيام بعد رفض فصائل منظمة التحرير الفلسطينية الاتفاق على قيادة موحدة للأصول العسكرية والمالية للمنظمة. وكانت هذه نهاية انخراطه المباشر في السياسة، إلا أنّه استمر عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني حتى استقالته في 1990، جنباً إلى جنب مع صديقيه إدوارد سعيد وإبراهيم ابو لغد، احتجاجاً على موقف منظمة التحرير المساند لصدام حسين أثناء أزمة الخليج.
وفي نهاية العام 1993، أطلق مؤسسة عبد المحسن القطان في لندن، التي أصبحت بحلول العام 1998 نشطة تماماً في فلسطين، من خلال مجموعة من البرامج والمشروعات في مجالي الثقافة والتربية. في أيار العام 1999، عاد إلى فلسطين وزار لأول مرة منذ العام 1948 مسقط رأسه يافا، ومُنح شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة بيرزيت.
في آذار 2011، أعلن القطان عن قراره تخصيص ربع ثروته لإنشاء صندوق لضمان استدامة واستقلالية المؤسسة التي تحمل اسمه، واستمرارها في إحداث التغيير المجتمعي المطلوب. كما أعلن عن قراره دعم تأسيس معهد دراسات استراتيجية مستقل، يقدّم دراسات في زوايا متعددة ذات علاقة بالقضية الفلسطينية.

المصدر: مؤسسة عبد المحسن القطان
المحررة: سارة أبو الرب


2017-12-04 || 12:06






مختارات


عبد الحكيم شاهين: أبي سبب شغفي بكمال الأجسام

نابلس.. طالبتان تستكشفان البلدة القديمة في المولد النبوي

لماذا حجبت جامعة النجاح تطبيق سناب شات؟

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، ومعتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 28 نهاراً و17 ليلاً.

28/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.82 3.97 3.28