بلدية نابلس تؤكد جديتها في تطبيق خطة النظافة
بلدية نابلس تشدد في مؤتمرها لإطلاق مشروع "نواة" على التزامها بفرض عقوبات على كل من لا يلتزم بإجراءات المشروع لتحسين واقع النظافة في نابلس.
عقدت بلدية نابلس، يوم الخميس 16.11.2017، مؤتمر "نواة" بالشراكة مع لجنة المتابعة المكونة من عدد من مؤسسات المجتمع المحلي، منها محافظة نابلس، الغرفة التجارية، وزارة الأوقاف، وزارة التربية والتعليم ورؤى نابلس، وذلك ضمن خطتها المرحلية لتحسين واقع النظافة في المدينة.
وأكد رئيس بلدية نابلس عدلي يعيش أن "نواة هي حملة نظافة مستدامة تهدف إلى إعادة نابلس كما كانت في سابق عهدها خضراء نظيفة"، مشيراً إلى ضرورة تظافر كل الجهود في سبيل إنجاح الحملة.
وأضاف يعيش، أنه "لا يمكن لنواة أن تنجح إلا بتعاون الكل وعلى رأسهم البلدية ومن ثم المواطن والمؤسسات والصحافة بشكل تكامليّ". وشدد يعيش على "نظام فرض المخالفات على كل من لا يلتزم بقرارات البلدية"، مؤكداً أن تطبيق الحملة بدأ فعلياً منذ عدة أيام.
بدورها، أكدت نائب محافظ نابلس عنان الأتيرة على ضرورة العمل المشترك بين جميع المؤسسات المشاركة في الحملة "مثل هذه الحملات تكون في صميم العمل الوطني"، مشددة على "فرض العقوبات على كل من يخالف الإجراءات".
من جهته، أكد عماد الصدر في كلمته عن المؤسسات المشاركة "كل شريك في نواة له دور وواجب عليه الالتزام به وستكون هناك لجنة تتابع هذه الإجراءات للتأكد من أن العملية مستمرة ومستدامة وليس مجرد فزعة نتحدث عنها لأيامٍ فقط"، مضيفاً: "المواطن هو حجر الأساس في هذة الحملة، وكل المؤشرات تؤكد على نجاح نواة إذا تمت مشاركة المواطن".
وأكدت عضو مجلس بلدي نابلس ريما عرفات، في كلمتها عن لجنة الصحة والبيئة في البلدية، أن "نواة هي خطة مستدامة لتصبح ثقافة ونهج حياة للمجتمع الفلسطيني ونابلس تحديداً". وتابعت قولها "شراكتنا مع الوزارات غاية في الأهمية، أولها مع وزارة التربية والتعليم، التي وافقت على تخصيص حصة التربية الوطنية لكي تصبح عن مفهوم المواطنة من خلال الأعمال التطوعية في محيط المدرسة والالتقاء مع أولياء الأمور".
وأضافت عرفات، "شراكتنا مع وزارة الأوقاف تتمثل في أن تخصص المساجد خطبة يوم الجمعة للحديث جزئيا عن النظافة على مبدأ لإماطة الأذى عن الطريق صدقة".
الكاتبة: وعد أبو عصيدة
المحررة: جلاء أبو عرب
2017-11-16 || 20:44