نابلس.. تأهيل شارع يمنع مسنّة من الوصول لطبيبها
وصلت دوز شكوى من مواطنة في شارع يسرى صلاح بالمخفية، تعاني من تكوّم الردم حول منزلها وصعوبة الوصول إليه بسبب أعمال التأهيل، التي بدأتها بلدية نابلس منذ حوالي أربعة شهور.
"مثل القبر بالدنيا"، هكذا تصف السبعينية نادرة صروان من نابلس مدخل منزلها بعد أعمال التأهيل، التي بدأتها البلدية في شارع يسرى صلاح بمنطقة المخفية غربي المدينة منذ ثلاثة شهور.
وتضيف صروان، التي تعاني من آلام في ركبتيها وتحتاج لجراحة: "هذا الدرج بغلّبني. فش إلي لا طلوع ولا نزول منه". وتعاني من عدم قدرتها على وصول الطبيب لفحص قدميها.
ويشتكي سكان المنزل من تكوّم الرّدم عند مدخل المنزل وساحته، ومن الجدار الساند، الذي أنشأته البلدية لتوسعة الشارع، إذ يخشون من تجمّع الزواحف بين حجارته. وتصف صروان شعورها عند الجلوس في ساحة بيتها قائلة: "بعيط على حالي. أهَلنا الساحة هاي السنة لنقعد ونشوف خلقة ربنا".
مرخص منذ 40 عاماً
وتروي حفيدة نادرة، التي تحمل نفس اسم جدتها: "أتوا لتأهيل الشارع منذ أربعة شهور وحينما بدأت أعمال البلدية حفروا المدخل ووضعوا لنا سوراً استنادياً، فطلبنا منهم (دحلة)، لأن لدينا فتى معاقاً، ودرجاً لتستخدمه جدّتي". وتؤكد أن هذا الحال مضى عليه شهر.
وقد أزالت البلدية درج المنزل، لأن وجوده يشكل تعدياً على الشارع. وهذا ما يؤكده رئيس قسم الأشغال في البلدية يوسف نصر الله. ويروي، أن البلدية لن ترخص أي درج متعد على الشارع التنظيمي (التابع للبلدية). فيما تؤكد الحاجة نادرة، أن منزلها مرخص منذ حوالي أربعين عاماً. وتطالب الشابة نادرة بإزالة التراب والردم وعمل درج.
وبدوره، يقول يوسف نصر الله: "أوشكنا على الانتهاء من شارع يسرى صلاح وسننهي التزفيت خلال الأسبوع القادم أو الذي يليه. تبقى لدينا بعض المناطق الصغيرة، التي بها أدراج أو جدران خفيفة وسنصلحها". ويعد نصر الله بأنه سيزور الموقع خلال يومين وسيفهم من العائلة مطالبها بالضبط. ويضيف: "أرسلنا مهندسينا إلى الموقع وكان بعضهم (أفراد العائلة) يريد درجاً في مكان معين والبعض الآخر يريد دحلة. سنحسم الموضوع معهم وما يحتاجونه ضمن الأنظمة الموجودة وبعيداً عن جسم الطريق".
إعداد: سارة أبو الرب
المحررة: جلاء أبو عرب
2017-10-31 || 16:13