بلدية نابلس تنظم ندوة عن أحمد الشقيري
مركز بلدية نابلس الثقافي (حمدي منكو) ينظم ندوة حول مسيرة مؤسس منظمة التحرير الفلسطينية أحمد الشقيري.
نظمت بلدية نابلس محاضرة بعنوان "القائد المحامي أحمد الشقيري/سيرة ومسيرة"، يوم السبت الموافق 21.10.2017، في مركز بلدية نابلس الثقافي "حمدي منكو"، والتي ألقاها مشرف المراكز الثقافية لبلدية نابلس زهير الدبعي.
وقال الدبعي: "إن أحمد الشقيري هو الرئيس المؤسس لمنظمة التحرير الفلسطينية، وولد في تبنين في لبنان سنة 1908. ودرس الشقيري في طولكرم أولاً ثم عكا ثم القدس ثم درس في الجامعة الأمريكية في بيروت. وبعد ذلك في كلية الحقوق الفلسطينية في القدس. ومارس الصحافة ثم المحاماة. كما كان له دور في المقاومة الفلسطينية. كما أنه أصبح المندوب الدائم لسوريا في الأمم المتحدة، ثم أصبح المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة، وبعد ذلك أصبح الأمين المساعد لجامعة الدول العربية ومندوب فلسطين الدائم فيها إلى أن عقد مؤتمر القمة العربي الأول في القاهرة عام 1964. وكُلِّف الشقيري في البحث عن كيان فلسطيني في هذا المؤتمر، وبدل أن يبحث عن كيان فلسطيني جاء للمؤتمر الذي عقد بعد ذلك في الإسكندرية وقال لهم إنه أسس منظمة التحرير الفلسطينية، التي أٌعلِن عنها في مؤتمر عقد في فندق (إنتركونتيننتال) على جبل الزيتون في مدينة القدس".
وأشار الدبعي إلى أن أحمد الشقيري قبل أن يعتبر مناضلاً سياسيّاً كان كاتباً، وكان "خطيباً مفوّهاً تنحني له المنابر". وتنحى الشقيري عن رئاسة منظمة التحرير في أواخر عام 1967، وخلال هذه الفترة كان مقيماً في "ضيعة" في بيروت اسمها كيفون. وترك عدداً ضخماً من الكتب، بما فيها المذكرات. كما كتب مقالات ومحاضرات ألقاها خلال عمله في الأمم المتحدة. وقال الدبعي: "كان الشقيري مدافعاً عن جميع القضايا العربية، وكان يجيد اللغتين العربية والإنجليزية. وكانت وصية الشقيري بأنه إن لم نتمكن من دفنه في فلسطين، أن يدفن في أقرب مكان إلى فلسطين وهو بجوار
مقام أبو عبيدة عامر بن الجراح، وبالفعل تم دفنه هناك".
وقال الدبعي لـ
دوز: "هذه المحاضرة هي واحدة من المحاضرات الدورية الأسبوعية، التي تقوم بها بلدية نابلس انطلاقاً من قرارها لتعزيز حضورها وفعلها الثقافي، وإيماناً منها بأن الثقافة ضرورية في الإدارة وفي السلوك والتنمية والمقاومة، ولأن الاحتلال يستهدف ذاكرتنا وتراثنا وأخلاقنا ووحدتنا وأرضنا".
وأشار إلى أن الهدف من هذه المحاضرة هو: "المحافظة على ذاكرتنا الفلسطينية، وأن أي قائد من قادتنا من موسى كاظم الحسيني والحاج أمين الحسيني وأحمد الشقيري إلى الرئيس الشهيد ياسر عرفات له فعل وعمل وطني يجب أن نعود إليه وندرس تجاربه وأداءه، لأن هذا جزء من واجب المراجعة والإصلاح والتصوير فيأدائنا الذي يجب أن يكون أكثر قوة وأكثر فعالية".
وقال الناشط في حماية التراث الفلسطيني رفيق الحداد: "كانت هذه المحاضرة بالنسبة لي مفيدة جداً، وأضافت لي بعض المعلومات الجديدة التي لم تكن بحوزتي، وعرفتني على شخصية أحمد الشقيري وتاريخه وطفولته وإنجازاته".
الكاتبة: سميرة نجار
المصورة: لانا منكو
المحررة: سارة أبو الرب
2017-10-21 || 20:44