نابلس.. نقاش عن أهمية حوافز استخدام الطّاقة البديلة
أصدر مجلس الوزراء الفلسطيني قراراً بإطلاق "حزمة استخدام تقنيات الطاقة المتجددة"، بهدف تشجيع المستثمر على استخدام الطاقة البديلة. غرفة تجارة وصناعة نابلس تعقد ورشة لتسليط الضوء على أهمية هذه الحزمة.
أقامت غرفة تجارة وصناعة نابلس بالتعاون مع هيئة تشجيع الاستثمار الفلسطينية، الأحد 08.10.2017، ورشة بعنوان "حزمة الحوافز الخاصة في مجال استخدام تقنيات الطاقة المتجددة".
واستعرضت الورشة حزمة استخدام تقنيات الطاقة المتجددة، وأثر قرار مجلس الوزراء الفلسطيني بذلك لغايات تشجيع الاستثمار الفلسطيني، وما لذلك من انعكاسات في اعتماد الطاقة البديلة على التنمية الاقتصادية والأهداف العالمية في الحفاظ على البيئة.
وقال رئيس الغرفة عمر هاشم: "إننا نرى بذلك خطوة من قبل الحكومة لتشجيع وتحفيز الاستثمار لتوليد الطاقة الكهربائية التي نحتاج لها من أجل مزيد من الاستثمار في فلسطين، نظرا لاستيراد استهلاكنا من الطاقة من إسرائيل، إضافة إلى مساهمة ذلك في إيجاد فرص عمل عديدة لأبناء فلسطين، وتخفيض تكلفة الطاقة للمنشآت الاقتصادية على اختلاف انواعها وقطاعاتها، وتخفيض التكلفة على الإنتاج الوطني ودعم الصادرات الوطنية بشكل خاص، وبالتالي تحقيق القدرة التنافسية لها في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية، علاوة على أن الطاقة المتجددة صديقة للبيئة".
وأضاف هاشم: "أننا نرى في هذه الحوافز ترجمة عملية لتوفير مناخ استثمار حيوي وجاذب للاستثمارات الداخلية والخارجية، ومعززة للاستثمار المحلي انسجاماً مع اطار عمل هيئة تشجيع الاستثمار الفلسطينية، التي يجب أن تعمل وتستجيب لمتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية المحلية، علاوة على تحقيق أهداف واحتياجات التنمية المستدامة في فلسطين". وقال واختتم هاشم كلمته بالتأكيد على أهمية التوجه نـحو الاستثمار بالاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة والبديلة، نظرا لنجاحها ومدى جدواها الاقتصادية وتوفر عناصرها في فلسطين وأهمها سطوع الشمس لما يقارب 300 يوم في السنة.
قصّة نجاحبدوره، أكد الرئيس التنفيذي للهيئة هيثم الوحيدي على أن مصادر الطاقة تعتبر تحدياً كبيراً في فلسطين، حيث يتم استيراد أكثر من 90% من الطاقة المستهلكة. وقال إن الهيئة تواجه "توسع الاستثمارات القائمة أو جذب استثمارات جديدة من خلال اقتراح سياسات تستجيب لاحتياجات توفير مناخ استثمار ملائم ومنافس، وباعتماد عقد حزمة الحوافز الخاص بقطاع الطاقة، فإن الهيئة تؤكد أن التحدي أصبح فرصة استثمار مجدية، إذ إن عقود حزم الحوافز (..) توفر المرونة في إصدار تسهيلات تخدم قطاعاً معيناً أو منطقة جغرافية أو مشروعاً استراتيجياً لغايات تحفيز فرص الاستثمار ورفع الأداء الاقتصادي".
وتحدث في الورشة عضو المجلس بلدي نابلس زياد العالم عن إمكانية توفر الأرض المناسبة في نابلس للاستثمار في هذا المجال الحيوي في ظل الحاجة للطاقة. ونوه إلى أن بلدية نابلس تعمل في خططها الإستراتيجية على توفير احتياجات الطاقة للمواطن الفلسطيني، والحد من الاعتماد على استيرادها.
وعرض المستثمر عماد المسلماني قصة نجاحه في منطقة الفارعة كتجربة فلسطينية رائدة وناجحة في مجال توليد الطاقة.
المصدر: غرفة تجارة وصناعة نابلس
المحررة: سارة أبو الرب
2017-10-08 || 22:17