فيديو.. إصابة مواطن برصاص الجيش في بيتا
سنتكوم ترد على ادعاءات إيران تدمير مقاتلات أميركية
الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في التوجيهي
بلدية نابلس تزيل ثلاث مخالفات بناء وتتخذ إجراءات قانونية بحق المخالفين
دول أوروبا تقاطع كأس العالم
السياب في مئويته وعلاقته مع بيروت وشعرائها
اكتشافات أثرية جديدة تكشف أسرار تل الدير بدمياط
فيروز في إطلالة حزينة.. ريما الرحباني تنشر أحدث صورة لوالدتها
2596 شحنة.. السر الذي جعل مودي مقدسا في إسرائيل
اعتقال شاب من مدينة طوباس
كميل يطلع رئيسة بعثة الممثلية الألمانية على أوضاع محافظة طولكرم
الأمم المتحدة: عنف المستوطنين في الضفة يتفاقم رغم رأي محكمة العدل الدولية
ارتقاء مواطنين اثنين و10 إصابات في القطاع
الاتحاد العام لطلبة فلسطين يعقد مؤتمره الحادي عشر
فيديو.. 100 جندي إسرائيلي يغادرون قاعدتهم تاركين أسلحتهم
فيديو.. الجيش يمنع إخماد حريق التهم 100 خلية نحل شمال قلقيلية
تحويل أسير من نابلس للاعتقال الإداري بعد 12 عاماً في الأسر
العليا الإسرائيلية تطالب بتمديد عمل الجسر
منح دراسية في كردستان
في قلب حارة الياسمينة بالبلدة القديمة في نابلس، يقع أقدم مساجد المدينة، الذي يتميز بطريقة بنائه وتصميمه، ويطلق عليه اسم "جامع الساطون" أو "الجامع العمري".
ويقول الباحث في شؤون نابلس التاريخية عبد الله كلبونة: "سمي الجامع بالساطون نسبة إلى وجود عمود داخل الإيوان الشمالي الشرقي للمسجد، ومعناه باللغة العمود الأسطواني الضخم". ويضيف كلبونة: "في بعض الأحيان يسمى بجامع الياسمينة لوجوده وسط حارة الياسمينة".
ويبين كلبونة وجود مؤشرات أثرية كثيرة تدلّل على أن الساطون هو أول مسجد أنشئ في المدينة بعد الفتح الإسلامي عام 636 ميلادي على يد عمرو بن العاص، وتم تدميره ليعاد بناؤه في الفترة المملوكية.
يوجد داخل المسجد نقوش رخامية كتب عليها "نور الأمراء شمس الدين ابن الطاهر قد عمر هذا المسجد العمري"، وسمي بالعمري نسبة إلى عهد عمر بن الخطاب. ويرى كلبونة، أن هذا النقش يعتبر "إشارة صريحة غير موجودة بغيره من المساجد".
وفي عام 757 تم بناء مأذنة للمسجد من قبل شخص يدعى عماد الدين الشهيد. ويتكوّن المسجد من ساحة وبيت مسقوف للصلاة مربع الشكل، بالإضافة للساحة المفتوحة.
ويقول كلبونة، إنه في العهد العثماني مر قاضي نابلس بإضافة إيوانين للجامع في طرفي الساحة الشرقي والغربي. ويطل الإيوان على عقد مفتوح والباقي مغلق وفي داخله العمود الأسطواني، وتؤخذ حجارته من حجارة جامع الخضر القريب منه.
وتم إنشاء سبيلي مياه مزدوجين في المسجد، أحدهما للمواطنين والآخر للدواب ويطلق عليه اسم (الران)، الذي كانت تستخدمه طائفة الحجارين التي تسكن في البلدة القديمة وتركب الدّواب للتنقل.
ويشير كلبونة إلى أن النقش الرخامي وسقف بيت الصلاة وبقايا العقد المقصوص هم آخر ما تبقى من الآثار المملوكية.
مشروع ترميم جديد
ويروي كلبونة أن الجامع أنشئ مع تدرج انتشار الإسلام في نابلس واستقرار التحولات الدينية والسكانية واللغوية فيها. ويشير إلى أن اللغة اليونانية واللاتينية كانت اللغات المسيطرة حينها. ويضيف أن اللغة العربية أصبحت منتشرة بحكم انتشار القرآن، وحسب التخطيط الإسلامي تم إنشاء الجامع الكبير، الذي يجب أن يكون وسط المدينة.
وعن الجوامع التي كانت موجودة في فترة الاحتلال الصليبي، يشير كلبونة إلى وجود جامعين فقط، وهما الكبير والساطون، ولكن بعد الفتح الصليبي ازداد عددهم ووصل إلى عشرة جوامع.
ويوضح كلبونة أنه تم ترميم الجامع عدة مرات وتجديد الجدار الخارجي وإعادة بناء سقفه وذلك لحمايته من تسرب المياة بداخله.
ويبين مدير وزارة السياحة والآثار في نابلس محمود البيراوي أن هناك تعاونا بين المديرية ودائرة الترميم وتطوير المواقع في بلدية نابلس وذلك لترميم جامع الساطون. ويشير إلى أنه تم تثبيت وترميم الواجهات الخارجية للمسجد هناك احتمالية لترميمه كاملاً من الداخل وبتمويل تركي.


الكاتبة: أسماء حمد
المحررة: سارة أبو الرب