الضميري يعد بالكشف عن تفاصيل قتل نفين عواودة
الناطق باسم الأجهزة الأمنية عدنان الضميري يعد بالكشف عن تفاصيل جريمة قتل نفين عواودة "خلال أيام قليلة جداً"، وذلك بعد الانتهاء من الإجراءات القانونية.
وعد الناطق باسم المؤسسة الأمنية اللواء عدنان الضميري، الجمهور بالكشف عن المزيد من التفاصيل في جريمة قتل نفين عواودة "خلال أيام قليلة جداً". وأكد أن اسم قاتل نفين عواودة سيتداوله الناس في الفيسبوك عقب انتهاء جميع الإجراءات القانونية. وأضاف الضميري، أنه خلال أيام قليلة فقط سيتم الكشف عن المزيد من تفاصيل الجريمة، وبعد اتخاذ كل الإجراءات الواجبة في منظومة العدالة، لأن المخابرات هي "جزء من منظومة العدالة. وأي معلومة سنقدمها في الوقت الذي يكون فيه الإجراء القانوني سليماً".
وقال الضميري، في لقاء على تلفزيون فلسطين: "الحقيقة الأمنية بالكشف عن قاتل نفين عواودة ليست حقيقة قضائية بعد. المتهم قدم اعترافات واضحة وصريحة ومثّل الجريمة بحضور النيابة العامة. كما أن تقرير الطب الشرعي في أسباب الوفاة يكاد أن يكون متطابقاً مع طريقة القتل في تمثيل الجريمة. وهناك تقارب غير عادي".
وأضاف الضميري: "لا نستطيع أن نقدم معلومات غير التي قدمناهها رغم توفّرها بين يدينا، لأن معلوماتنا لا تصبح قانونية ومسموح التصريح بها إلا بإذن من المحكمة والنيابة، لذلك لم نعلن عن الأسماء".
وأشار إلى أن قضية عواودة "أثيرت حولها الكثير من الشائعات ومحاولات تضليل للعدالة لكي لا تصل للفاعل، لكن رغم ذلك كان العمل دؤوباً وجدياً بتفاصيل ومهنية عالية من أجل أن نصل للفاعل أو المتهم. وهو بالنسبة لنا متهم وليس مجرماً حتى الآن، لأن من يستطيع أن يفصل بأنه مجرم أو غير مجرم هو القضاء والقضاء فقط".
وأوضح أنه بحسب ما استدعي من عشرات الشهود وما استمع له من أقوال ومعلومات منذ تاريخ العثور على الجثة في تاريخ 16.07.2017 حتى يومنا هذا "أثيرت شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي لأغراض مختلفة بعضها مدفوع لتضليل العدالة".
وأوضح أن سبب عدم الكشف عن تفاصيل الجريمة هو أن المخابرات والأجهزة الأمنية تأخذ بالحسبان السلم الأهلي والقضايا الاجتماعية وقضايا الطعن التي من الممكن حدوثها بين الناس. وأضاف: "لا يمكن أن نكون جهة تؤثر سلباً أو تعطي أداة لتنفيذ جرائم أو ردات فعل غير محسوبة. كل شيء بالنسبة لنا محسوب".
وأكد أن المتهم ضبط بجهد كبير، وأدلى بالاعترافات الكاملة حول الموضوع ومثل الجريمة تمثيلاً كاملاً. وبقيت الإجراءات الشكلية.
وختم بقوله: "لا أستطيع أن أقول إلا أنه لدينا متهم أساسي وإذا كان هناك من سهلوا فالكشف عنهم بحاجة لإذن قانوني". وأوصى المواطنين بأن لا يأخذوا المعلومة إلا من مصدرها، لأن في ذلك "إرباكاً للمجتمع".
الكاتبة: سارة أبو الرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2017-09-05 || 11:52