لقاء توعوي حول برنامج تعليم الكبار في نابلس
لتقليل نسبة الأمية في المجتمع الفلسطيني، أقامت مديرية التربية والتعليم في نابلس ورشة عمل حول برنامج تعليم الكبار.
نظّمت مديرية التربية والتعليم - جنوب نابلس ورشة عمل توعوية، حول برنامج تعليم الكبار ضمن نشاطات المديرية للتوعية والترويج في قاعة مجلس قروي مادما، تحت إشراف رئيس قسم التعليم العام صالح معالي وحضور النائب الفني صالح ياسين ورئيس قسم الشؤون الإدارية أمية عقاب وأمين سر اتحاد المعلمين جنوب نابلس عز الدين دوابشة ورئيس قسم الإدارات المدرسية ومتابعة الميدان إيهاب القط ويحيى جبر من جامعة النجاح.
بالإضافة إلى حضور طالبات المدرسة ورؤساء المجالس المحلية في القرى المجاورة وممثلين عن الفعاليات الوطنيّة ومديري ومنتسبي مراكز محو الأميّة وعدد غفير من المجتمع المحلي.

وتأتي هذه الورشة في إطار الحملة التوعوية الترويجية لتخفيض نسبة الأمية في المجتمع الفلسطيني، والمنضوية ضمن الخطة الاستراتيجية الوطنية لوزارة التربية والتعليم العالي، في الأخذ بيد من فاتهم قطار التعليم وإيصالهم لبر الأمان.
وبدأ رئيس مجلس قروي مادما إيهاب القط بافتتاح فعالياته مرحباً بالحضور ومشيراً لأهمية العلم ومحاربة الجهل والعمل على نشر المعرفة والحضّ على إيصالها لكافة الشرائح المجتمعية، وتعميم أفضل التجارب في الميدان، لاسيّما بعد الإعلان عن افتتاح مركزي محو أمية لهذا الغرض.

ونبّه صالح ياسين إلى أهمية افتتاح مراكز محو الأمية، التي هي امتداد لبرنامج التعافي في التخلص من الضعف في التحصيل، وتعزيز العلاقات مع مجالس الآباء والمجتمع المحلي، التي تساهم في التوعية العامة لمفهوم محو الأمية وتعليم الكبار بشكل خاص ورفع نسبة الالتحاق بالتعليم من خلال توفير بيئة جاذبة بشكل عام، معززين العمل على تطبيق الخطة الوطنية الاستراتيجية في هذا المجال.
وأوضح يحيى جبر ضرورة إدراك أهمية توسيع نطاق المعارف وتكاملها، إذ لا تقتصر فقط على مقررات الدراسيّة فحسب، بل تشمل معلومات ثقافية عامة لا تقل قيمتها عما يتم تعليمه في شحن الهمم والطاقات، وأكّد على بناء الهوية الثقافية لشخصية الإنسان الفلسطيني المتعلم والتقليل من أميته المعرفية والبناء الفكري الثقافي العام، والذي تقاس به نهضة الشعوب ورفعتها.

وقدّم صالح معالي شرحاً استعرض فيه فلسفة التعلم مدى الحياة، والتي يندرج تحتها مفاهيم تعليم الكبار والتعليم المسائي ومحو الأمية والتعليم الموازي، وبين نوعيّ التعليم النظامي للمراحل المدرسية المنتظمة وغير النظاميّ، الذي يكتسب فيه الإنسان العلم مدى حياته بطريقة غير تراكمية، قائلا: "من لا يستطيع مجاراة الواقع الثقافي والفكري فهو أميّ، ومن المتوجب أن يرتقي دورنا لحض أقربائنا وآبائنا غير المتعلمين على التعلم".
وتحدث عن المستويين التعليميين في برنامج محو الأمية، وطرق التدرّج فيهما للمراحل الأخرى من الصف السادس حتى التاسع ليستطيع المنتسب تقديم امتحان الثانوية العامة، ويبقى متعلماً مدى حياته كتوجه استراتيجي مستقبلي.
يذكر أن المديريّة نفّذت ورشة عمل مماثلة في منطقة جنوب شرق نابلس ساهمت في تغيير نظرة المجتمع المحلّي السلبيّة نحو برنامج تعليم الكبار، ويتم العمل على افتتاح مراكز جديدة.
المصدر: مديرية التربية والتعليم في نابلس
المحررة: جلاء أبو عرب
2017-08-27 || 22:05