التربية تنضم ليوم الغضب دفاعاً عن الأقصى
وزارة التربية والتعليم تعلن انضمامها ليوم الغضب الذي أعلنته عدة أحزاب ومنظمات رفضاً للسياسة الإسرائيلية في الأقصى.
أعلن وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم عن انضمام الأسرة التربوية ليوم الغضب دفاعاً عن القدس والمسجد الأقصى، ووقوفها بقوة في وجه ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، خاصةً الإجراءات التي يتم اتخاذها بحق الحرم القدسي، ومنها وضع بوابات إلكترونية على أبواب الحرم.
وقال صيدم، في بيان صحفي الثلاثاء 18.07.2017، إن "الأسرة التربوية قاطبةً هي في تصرف المدافعين عن الأقصى من أبطال المدينة المقدسة، رفضاً لممارسات الاحتلال وحربه ضد المدينة وأهلها".
وقال الوزير:"بالإضافة لما يمارسه الاحتلال حالياً من إجراءات تعسفية وظالمة بحق القدس وأهلها؛ فإنه شن حرباً ضروساً وما يزال ضد المسيرة التعليمية في القدس، حيث فرض عقوبات على كافة المدارس التي تدرس كتب المنهاج الفلسطيني ويقود حملة كبيرة للتحريض على المناهج الدراسية والأسرة التربوية".
ولفت صيدم إلى نية الاحتلال سلخ الطلبة الفلسطينيين عن هويتهم وتجهيلهم بالقضايا الوطنية للشعب الفلسطيني؛ من خلال حربه على المناهج التعليمية الفلسطينية والتضييق على كل ما يتعلق بالمسيرة التعليمية في القدس.
المصدر: وزارة التربية والتعليم
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2017-07-18 || 20:06