بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: الحرارة أعلى من معدلها بـ 4 درجات
ألبانيزي تحذر من طمس أدلة الجرائم الإسرائيلية خلال إزالة أنقاض غزة
مصطفى: إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل
ياسر عباس يطلع وزير الخارجية البحريني على آخر التطورات
إصابة طفل برصاص الجيش في مدينة الخليل
مجلس الجامعة العربية يدعو للتدخل الفوري لحماية الشعب الفلسطيني
مقربون من بن غفير في سنغافورة سراً لبحث تنفيذ عقوبة الإعدام
لبنان ينزف.. الحرب تحصد نحو 17 ألف ضحية
جريمتا إطلاق نار: مصاب بجراح خطيرة بطمرة واللد
بعد عاصفة غضب من إعلان الجندي الإسرائيلي.. "أديداس" تعتذر
أوروبا تعيد 33 ألف مهاجر إلى بلدانهم
المنظمات الأهلية تطالب بحماية التعليم ووقف الإجراءات الإسرائيلية
الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات في الضفة
التفاف ألماني-إسرائيلي على "الفيتو القطري" في فولكس فاغن
قاتل خفي في مياه طبرية.. أميبا مرعبة تأكل دماغ طفل بعد السباحة
انتخاب ياسر عباس نائباً لرئيس الاشتراكية الدولية
صدور أحكام إدارية بحق 33 أسيراً
عندما يحلمُ أحدهم بأن يكون طبيباً يمسح وجع غيره، ولكن ينتظر الآن من يمحو كلّ هذا الهمّ من أمامه، ويسطع نورُ أملٍ يمحو عنه سنواتِ ضياعٍ بسبب النقود فيتأخّر سنةً عن تخرّجه ويجد أمامه مبلغاً من الديون كبيراً بسبب القروض التي أخذها، ليناشد أصحاب الضمائر لمساعدته كي يكمل دراسته فيصبحَ طبيباً!
في هذا التقرير حكاية لشابّ أنهى الثانويّة العامّة من الفرع العلميّ بتقدير ممتاز عام 2011، تبّرع له كفيلٌ بدراسة الطب فالتحق بجامعة القدس أبو ديس، لكن أعباء الكفيل زادت فتهرّب من الدفع ليبقى سامر (24 عاماً) من محافظة جنين بين ديون الجامعة من الأقساط التي أخذها ليكمل تعليمه، ليؤجل سنة دراسية ويجلس الآن في بيته لا يستطيع إكمال السنة التي تبقّت له لكي ينهي الطبّ البشريّ.
يتحدّث سامر: "تأخّرتُ سنة بسبب الدفع والآن عليّ ديون ولا أستطيع إكمال دراستي ولا دفع الديون! حاولت جاهداً إيجاد عملٍ لكن لم أستطع، دراسة الطب متعبة جداً وتأخذ ساعات طوال، وعلاماتي في الجامعة جيّدة، بقيت بين سداد الديون على الأقساط التي أخذتها وبين سنة دراسية أجلتها لأنّني لا أستطيع دفع القسط".
الأب والأم في حالة مرضيّة..
هي عائلة تتكوّن من 9 أفراد، لأبٍ يعملُ على خطّ نقل الركابّ بنسبةٍ لقاء عمله وليس بسيارة شخصيّة يملكها ويعاني من مرض السكري، وأمّ تعاني أيضاً من الديسك، لكن لم يقفوا عاجزين أمام أوجاعهم فحاولوا بشتّى الطرق إيجاد عملٍ آخر لكي يستطيعوا سداد الديوان وإيجاد لقمة عيشِ لأبنائهم.
ولأن الحالة لا تسمح، بقيت إحدى بناتهم أيضاً دون تسجيل في الفصل الصيفيّ، تحاول الأم بيع البندورة وما تستطيع القيام به لتستمر عجلة الحياة ولكن الأقساط الجامعيّة مكلفة جداً، وأيّ عمل خاصّ صغير لا يفي بجزء منها!
يتمنّى سامر أن يتمّ تخصيصُ منحٍ دراسية أكثر تعفي الطلبة المحتاجين، وتؤمّن لهم حياة جامعية يستطيعون فيها التفكير فقط بالدراسة وليس بالعوائق الماديّة، ولا يتمّ إضاعة سنوات من حياتهم هباءً بسبب النقود!
من يساعد سامر لكي يكمل دراسته في آخر سنة جامعية؟ ومن يسدّد الديون عليه كي يعود كأيّ طالب جامعيّ ينهي دراسته وينتقل للعمل كي يساعد أسرته ويصبح طبيباً؟
لمن يريد التبرّع بشكلٍّ جدّي الاتصال على هاتف رقم: 0569693194
إعداد: ايمان فقها