أميركي أحرق مسجداً.. تهم ثقيلة بانتظار المتهم
إسلامي بيت لحم يطلق الأسبوع الرياضي الرابع عشر
النيابة العامة والشرطة تحققان في وفاة شاب من عصيرة الشمالية
فيديو.. طائرات وقود أميركية لإسرائيل قبيل تصعيد محتمل!
هل خرج ميسي من "ظل مارادونا" وتفوق عليه؟
نسف وغارات وحرائق.. إسرائيل تهاجم 11 بلدة ومنطقة بلبنان
معاريف: 104 آلاف شخص غادروا إسرائيل بين عامي 2022 و2024
لعدم بث خطابه.. ترامب يهدد بسحب تراخيص شبكات تلفزيونية
الجدار والاستيطان: الجيش يواصل مخططاته للضم وتوسيع المستوطنات
عواصف تضرب فرنسا.. وفيات وانقطاعات للكهرباء عن آلاف السكان
كميل: إغلاق أحد المسابح في مدينة طولكرم عقب حادث الغرق المؤسف
التحقيق بوفاة فتى غرقاً في طولكرم
ارتقاء 14 مواطناً في القطاع منذ فجر الجمعة
إيران: سنواصل ضرب أهداف أمريكية حتى استعادة الهدوء في هرمز
ألمانيا تقترح قوة أوروبية في لبنان خلفا لليونيفيل
بورنهام يخلف ستارمر في زعامة العمال تمهيدا لتوليه رئاسة الوزراء
برشلونة يحتفي بمواجهة ميسي ولامين جمال ويروي قصة "الصورة الساحرة"
مستوطنون يهاجمون المواطنين ومتضامنين في جوريش
مصطفى يطلع السفراء العرب في باكو على مستجدات القضية الفلسطينية
عندما يحلمُ أحدهم بأن يكون طبيباً يمسح وجع غيره، ولكن ينتظر الآن من يمحو كلّ هذا الهمّ من أمامه، ويسطع نورُ أملٍ يمحو عنه سنواتِ ضياعٍ بسبب النقود فيتأخّر سنةً عن تخرّجه ويجد أمامه مبلغاً من الديون كبيراً بسبب القروض التي أخذها، ليناشد أصحاب الضمائر لمساعدته كي يكمل دراسته فيصبحَ طبيباً!
في هذا التقرير حكاية لشابّ أنهى الثانويّة العامّة من الفرع العلميّ بتقدير ممتاز عام 2011، تبّرع له كفيلٌ بدراسة الطب فالتحق بجامعة القدس أبو ديس، لكن أعباء الكفيل زادت فتهرّب من الدفع ليبقى سامر (24 عاماً) من محافظة جنين بين ديون الجامعة من الأقساط التي أخذها ليكمل تعليمه، ليؤجل سنة دراسية ويجلس الآن في بيته لا يستطيع إكمال السنة التي تبقّت له لكي ينهي الطبّ البشريّ.
يتحدّث سامر: "تأخّرتُ سنة بسبب الدفع والآن عليّ ديون ولا أستطيع إكمال دراستي ولا دفع الديون! حاولت جاهداً إيجاد عملٍ لكن لم أستطع، دراسة الطب متعبة جداً وتأخذ ساعات طوال، وعلاماتي في الجامعة جيّدة، بقيت بين سداد الديون على الأقساط التي أخذتها وبين سنة دراسية أجلتها لأنّني لا أستطيع دفع القسط".
الأب والأم في حالة مرضيّة..
هي عائلة تتكوّن من 9 أفراد، لأبٍ يعملُ على خطّ نقل الركابّ بنسبةٍ لقاء عمله وليس بسيارة شخصيّة يملكها ويعاني من مرض السكري، وأمّ تعاني أيضاً من الديسك، لكن لم يقفوا عاجزين أمام أوجاعهم فحاولوا بشتّى الطرق إيجاد عملٍ آخر لكي يستطيعوا سداد الديوان وإيجاد لقمة عيشِ لأبنائهم.
ولأن الحالة لا تسمح، بقيت إحدى بناتهم أيضاً دون تسجيل في الفصل الصيفيّ، تحاول الأم بيع البندورة وما تستطيع القيام به لتستمر عجلة الحياة ولكن الأقساط الجامعيّة مكلفة جداً، وأيّ عمل خاصّ صغير لا يفي بجزء منها!
يتمنّى سامر أن يتمّ تخصيصُ منحٍ دراسية أكثر تعفي الطلبة المحتاجين، وتؤمّن لهم حياة جامعية يستطيعون فيها التفكير فقط بالدراسة وليس بالعوائق الماديّة، ولا يتمّ إضاعة سنوات من حياتهم هباءً بسبب النقود!
من يساعد سامر لكي يكمل دراسته في آخر سنة جامعية؟ ومن يسدّد الديون عليه كي يعود كأيّ طالب جامعيّ ينهي دراسته وينتقل للعمل كي يساعد أسرته ويصبح طبيباً؟
لمن يريد التبرّع بشكلٍّ جدّي الاتصال على هاتف رقم: 0569693194
إعداد: ايمان فقها