أميركي أحرق مسجداً.. تهم ثقيلة بانتظار المتهم
إسلامي بيت لحم يطلق الأسبوع الرياضي الرابع عشر
النيابة العامة والشرطة تحققان في وفاة شاب من عصيرة الشمالية
فيديو.. طائرات وقود أميركية لإسرائيل قبيل تصعيد محتمل!
هل خرج ميسي من "ظل مارادونا" وتفوق عليه؟
نسف وغارات وحرائق.. إسرائيل تهاجم 11 بلدة ومنطقة بلبنان
معاريف: 104 آلاف شخص غادروا إسرائيل بين عامي 2022 و2024
لعدم بث خطابه.. ترامب يهدد بسحب تراخيص شبكات تلفزيونية
الجدار والاستيطان: الجيش يواصل مخططاته للضم وتوسيع المستوطنات
عواصف تضرب فرنسا.. وفيات وانقطاعات للكهرباء عن آلاف السكان
كميل: إغلاق أحد المسابح في مدينة طولكرم عقب حادث الغرق المؤسف
التحقيق بوفاة فتى غرقاً في طولكرم
ارتقاء 14 مواطناً في القطاع منذ فجر الجمعة
إيران: سنواصل ضرب أهداف أمريكية حتى استعادة الهدوء في هرمز
ألمانيا تقترح قوة أوروبية في لبنان خلفا لليونيفيل
بورنهام يخلف ستارمر في زعامة العمال تمهيدا لتوليه رئاسة الوزراء
برشلونة يحتفي بمواجهة ميسي ولامين جمال ويروي قصة "الصورة الساحرة"
مستوطنون يهاجمون المواطنين ومتضامنين في جوريش
مصطفى يطلع السفراء العرب في باكو على مستجدات القضية الفلسطينية
جرى الثلاثاء 30.05.2017، تشييع جثمان المرحوم ماجد كتانة مدير عام مديرية الإعلام بالشمال إلى مثواه الأخير بمسقط رأسه بلدة قفين شمال طولكرم.
وأقيمتمراسيم تشييع رسمية وشعبية وجنازة عسكرية من قوات الأمن الوطني، وكان على رأس المشيعين كل من عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ممثلاً عن الرئيس محمود عباس، ومحافظ طولكرم عصام أبو بكر، ومحافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب، ووكيل وزارة الإعلام د. محمود خليفة، ونقيب الصحفيين ناصر أبو بكر.
إضافة إلى القائم بأعمال رئيس جامعة النجاح د. ماهر النتشة، ومدراء الجامعات والكليات في نابلس وطولكرم، وقائد منطقة طولكرم العقيد زاهي سعادة، ومدراء الأجهزة الأمنية، ومدراء المؤسسات الرسمية والأهلية وفعاليات محافظة طولكرم، وأعضاء من المجلس الثوري لحركة فتح، وأمناء سر حركة فتح في نابلس وطولكرم، وفعاليات ومؤسسات محافظة نابلس الرسمية والمؤسسة الأمنية وممثلي النقابات والمؤسسات الأهلية، وزملائه الصحفيين والعاملين بالإعلام، وجمع غفير من أهالي بلدة قفين ومؤسساتها ومنطقة الشعراوية، وعائلة الفقيد وذويه.
ونوه عباس زكي إلى أن مشاركة هذه القامات والشخصيات الوطنية والمؤسساتية من جميع أنحاء الوطن تؤكد على "أن ماجد كتانة كان فلسطينياً وطنياً ومنبراً إعلامياً هادفاً ومناضلاً في كل ميدان، عمل كل ما في وسعه، لخدمة قضيتنا الفلسطينية وإبرازها للعالم، وتحديداً في ظل عنجهية الاحتلال وممارساته اليومية بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية"، مضيفاً "أن المرحوم كتانة كان مثالاً طيباً وصادقاً، حيث تولى مديراً لمكتب وزارة الإعلام في نابلس والشمال، وإننا لنشعر بالألم الشديد ونحن نودعه، ولكن ما يخفف عنا أنه رحل في هذا الشهر الفضيل، شهر رمضان".
وفي كلمة باسم هيئات ومؤسسات وفعاليات نابلس قال محافظ نابلس أكرم الرجوب، "إن رحيل المناضل كتانة كان فاجعة بمحافظة نابلس ومؤسساتها"، موجهاً التعازي لعائلته وذويه وعموم أهالي محافظة طولكرم وبلدة قفين، وأسرته الصحفية ووزارة الإعلام، موضحاً أنه "كان قدوة في العمل الصحفي والوطني والمؤسساتي، من خلال متابعته واهتمامه بإنجاز كافة المواضيع والقضايا التي تهم وتتعلق بعمل وزارة الإعلام بالشراكة مع باقي المؤسسات".
وأشار وكيل وزارة الإعلام خليفة إلى أن "كتانة حمل رسالة المؤمن بحقه على مدى سنوات طويلة من عمله المهني والصحفي، ناقلاً لعائلته وذويه تعازي رئيس الوزراء رامي الحمد الله والوزراء وتعازي وزارة الإعلام، متمنياً الشفاء العاجل لجرحى حادث السير المؤسف الذي أودى بحياته".
بدوره، ذكر نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر بأن "كتانة لم يترك محطة إلا وعمل بها من أجل فلسطين، وناضل إلى جانب إخوانه فرسان الحقيقة من خلال العمل الصحفي والإعلامي بكشف جرائم الاحتلال وعدوانه على شعبنا في كل مكان، مضيفاً بأن الصحفيين سيبقون أوفياء للمرحوم كتانة وكل زملائه، وهم يواصلون الدرب نحو الدفاع عن فلسطين، فهم بالمقدمة دائماً وأبداً".
إلى ذلك، عبر د. خيري كتانة باسم أهالي بلدة قفين وفعالياتها ومؤسساتها وذوي المرحوم عن الشكر والتقدير للرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله، ومحافظ طولكرم ومحافظ نابلس، وكل الأسرة الصحفية وكافة المؤسسات الرسمية والأهلية والفعاليات على مستوى الوطن على مشاركتهم ومواساتهم بهذا الحادث الجلل، سائلاً الله عز وجل أن يتغمد المرحوم بواسع رحمته وفسيح جناته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
وكان المرحوم كتانة قد فارق الحياة عقب حادث سير ذاتي وقع بعد ظهر أمس على طريق بلعا -دير الغصون شرق طولكرم، عندما انقلبت المركبة التي كان يقودها أثناء عودته من عمله إلى مسقط رأسه بلدة قفين.
المصدر: وفا
المحرر: عبد الرحمن عثمان