نيزك بقوة 300 طن من المتفجرات يهز ماساتشوستس
إصابة طالبة إثر دعسها من مستوطن جنوب نابلس
إسرائيل تعلن مقتل جندي وتوسع عملياتها بجنوب لبنان
أسعار الذهب والفضة
الجيش يعتدي على مواطن ويصدم مركبة في بيتا جنوب نابلس
اعتقال 5 مواطنين شمال طولكرم بينهم أسرى محررين
جنين: الجيش يعتقل شاباً ويفتش منازل ويسرق أموالاً
بدلاً من صاروخ بمليون دولار.. 11 دولاراً تكفي لإسقاط "شاهد"
إسرائيل في الجنوب.. العودة إلى ما قبل العام 2000
بن غفير يحرض الجيش على "سحق" ضاحية بيروت الجنوبية
إسرائيل تكشف: خطة جنوب لبنان أعدّت منذ أكثر من عام
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة
ثمن العلاج.. أمومة مؤجلة وطفولة مسلوبة في غزة
تسريبات الاتفاق المحتمل مع طهران تعمّق الانقسامات السياسية بواشنطن
كشف خلايا إيرانية تدربت في إسرائيل ومخطط لتفكيك طهران
باريس سان جيرمان يهزم أرسنال ويحتفظ بلقب دوري أبطال أوروبا
نتنياهو يدرس السيطرة على 70% من مساحة قطاع غزة
تواجه أم فقدت ابنتها نزاعا قضائيا، لأنّ بنتها توفيت في ظروف بقيت غامضة حتى يومنا هذا، وتحاول العائلة الحصول على أجوبة تزيل الغموض من خلال الاطلاع على حسابها على فيسبوك. ومن أجل الحصول على إمكانية الدخول على حساب المتوفاة رفعت العائلة دعوى قضائية ضد الشبكة الاجتماعية.
وفي أبريل، بدأت جلسة الاستئناف أمام محكمة برلين. واقترح القضاة تسوية بين السيدة زيمونه والشبكة الاجتماعية العملاقة ومنحوا طرفي النزاع مهلة أسبوعين للتفكير ـ ولكن دون نتيجة.
وكانت بنت زيمونه قد سقطت قبل خمسة أعوام تحت عجلات قطار أنفاق وفارقت الحياة، وإلى يومنا هذا لا يعرف الأبوان ما إذا تعلق الأمر بحالة انتحار. وللتأكد من سبب الموت أراد الأبوان الحصول على إمكانية الدخول على حساب بنتهما في فيسبوك للاطلاع على المنشورات والأخبار، التي أدارتها البنت عبر موقع التواصل الاجتماعي.
المنشورات ليست بطاقات تذكارية
السؤال الحاسم هو، هل يحق للوالدين إرث الحساب الرقمي لبنتهما مثل الإرث العادي؟. ففي المحاكمة الأولى في 2015 أقرت محكمة برلين في صالح الأبوين بحكم أنهما الوريثين الوحيدين وأمرت بأن يسمح فيسبوك للأبوين بالدخول على حساب البنت المتوفاة. كما علل القضاة قرارهم بأن الدخول على حساب فيسبوك لا يخرق الحقوق الشخصية للبنت، التي لم تكن قد وصلت بعد سن الرشد، وبالتالي فإنّ الوالدين لهما حق معرفة ما تفعله البنت على شبكة الإنترنت.
واستأنف موقع فيسبوك هذا الحكم، وقال ممثلو الشركة الأمريكية، إن قرار المحكمة يمس أيضا المستخدمين الآخرين، الذين كانوا على علاقة مع البنت، وتوقعوا أن تبقى الاتصالات معها سرية.
وهذه الحالة تهم الخبراء بغض النظر عن هذه القضية في برلين، وقالت أخصائية في وسائل الاتصال، إنها تتفهم موقف العائلة، التي ترغب في الدخول على حساب بنتها المتوفاة، مشيرة إلى قضية هل من حق صاحب الشركة أن يسمح بالدخول على الحساب؟ فالشخص المتوفى كانت له على فيسبوك مجموعة أصدقاء تبادل معهم بيانات وليس مع الأقرباء.
حالة تذكارية رقمية
تكتسب مسألة مصير الإرث الرقمي أهمية متزايدة، وهذا يطال المستخدمين النشطاء الذين تبادلوا آلاف الصور والفيديوهات تحت اسمهم. وتُعد المعلومات والبيانات والتغريدات على فيسبوك وثائق مفصلة تكشف عن سلوكيات الأشخاص وعلاقاتهم مع الأصدقاء والمعارف. فما الذي سيحصل مع كل هذا الكم بعد الموت؟
فيسبوك اتخذ بعض الإجراءات كي يتمكن المستخدمون بعد وفاتهم من الحفاظ على السيطرة على أنشطتهم في الوسائل الاجتماعية. ومن بين هذه الإمكانيات حذف الحساب كليا. وتتمثل إمكانية أخرى في تحويل الحساب إلى حالة تذكارية. فعندما يموت المستخدم يظهر بجانب اسمه كلمة "في الذاكرة" ويمكن للأصدقاء والعائلة أن يتبادلوا تلك الذكريات. وبيانات المستخدم قبل وفاته تبقى على فيسبوك.
والفرق بين حساب شخص حي وآخر ميت هو أنه لا أحد بإمكانه دخول الحساب، الذي يكون في حالة تذكارية. وفي هذا الوضع كان حساب البنت التي توفت في برلين. وقد سمح لها أبواها بفتح حساب على فيسبوك عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها بشرط أن تعطيهما كلمة السر لولوج الحساب. لكن عندما حاولت الأم الدخول بعد وفاة البنت ظهر اسم البنت وبجانبه كلمة "في الذاكرة". ويمكن لمستخدمي فيسبوك أن يعينوا شخصا يقوم بإدارة حسابهم بعد الممات. ومن أجل ذلك يجب أن يكون عمر المستخدم أكثر من 18 عاما، إلا أن البنت المتوفاة في برلين لم تكن لها هذه الإمكانية لأن عمرها كان 15 عاما.
"ماذا لو فارقت الحياة"
يوجد تطبيق على فيسبوك يُسمى "ماذا لو فارقت الحياة" يمكن للمستخدمين أن يتركوا عبره خبرا أخيرا يظهر بعد الموت. وهذه إمكانية مهمة فقط لأولئك الذين لهم وقت التفكر وليس للذين يفارقون الحياة فجأة. بإمكان مستخدمي "لو فارقت الحياة" أن يكتبوا نصا قصيرا أو تحميل فيديو.
كيفما كان الأمر، فمن أجل إدارة الإرث الرقمي يجب اتخاذ إجراءات سابقة. غير أن المستخدمين الشباب قلما يفكرون في الموت، فهل يُتوقع أن يفكروا في مصير إرثهم الرقمي.
خاص بدوز: دويتشه فيله