اقتحام مخيم عسكر القديم
إيران تشكك في فرص الاتفاق.. وترامب يرفع سقف شروطه
الجيش يهدم محال تجارية في حسبة بيتا
اعتقال شابين من برقة شمال غرب نابلس
الهدنة في لبنان: مخاوف متزايدة من اتساع رقعة العدوان
واشنطن تطرح مبادرة لاحتواء التصعيد بين إسرائيل والحزب
بهلوي: ليس لدينا أي خلافات مع إسرائيل على عكس النظام الإيراني
الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع في إيران
ماكرون "فخور" بسان جيرمان.. ومستاء مما جرى عقب نهائي الأبطال
إيران تنفي شائعات عن استقالة رئيسها مسعود بزشكيان
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
هيئة الجدار: مخطط لبناء 2721 وحدة استيطانية في الضفة
الصحة: ارتقاء شاب من الخليل جنوب بيت لحم
انخفاض أسعار الغاز والمحروقات خلال حزيران
سجن "غانوت" صعّد الانتهاكات بحق الأسرى في العيد
الطقس: أجواء معتدلة إلى حارة نسبياً
نتنياهو يعيّن شموئيل بن عزرا رئيساً لمجلس الأمن القومي
الحرب على إيران: ترامب يرسل مقترحاً جديداً إلى طهران
عقدت سكرتارية ائتلاف جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني اجتماعها الدوري في مدينة رام الله للتباحث في الجاهزية لشهر رمضان من حيث عدالة الأسعار وتشجيع المنتجات الفلسطينية، وسبل العمل المشترك مع الوزارات المختصة لضبط وتنظيم السوق الداخلي في شهر رمضان.
وبحث الاجتماع أهمية الخروج بآليات جديدة من قبل وزارة الاختصاص تخرج من نطاق إعلان السعر الاسترشادي يومين قبل حلول الشهر الفضيل إلى العمل بجدية على تحقيق أسعار عادلة وتقارب بالأسعار بين المدن المختلفة، خصوصا أن الأسعار تتفاوت في المدينة الواحدة وبين مدينة ومدينة دون تمايز في البضائع خصوصا الخضار والفواكه واللحوم.
كما بحثوا قيام بعض سلسلة المتاجر الواحدة باقتصار العروض في فرع دون البقية، الأمر الذي يستدعي تشديد الرقابة واتخاذ المقتضى القانوني حسب قانون حماية المستهلك الفلسطيني، وتعويم فرق الرقابة في وزارات الاقتصاد الوطني والزراعة والصحة ولجان السلامة العامة والبلديات من خلال دوائر الصحة والبيئة فيها.
وأشارت السكرتارية إلى أن أسعار الخضار والفواكه والدواجن ولحوم العجول معتدلة نسبيا لغاية اليوم ولكنها حتما ستشهد ارتفاعا في الأسبوع الأول من رمضان، الأمر الذي يستدعي تدخلات فعالة من الجهات الرقابية، وترشيد الاستهلاك من قبل المستهلك بحيث لا يتدافع للشراء في اليوم الأول من رمضان أو قبله بيوم واحد، الأمر الذي يهيئ لرفع الأسعار.
رفع مساهمة المنتج الفلسطيني
وقال عضو السكرتارية رئيس الجمعية في محافظة نابلس إياد عنبتاوي، إن دعم المنتجات الفلسطينية عالية الجودة مهمة مشتركة بين التاجر والمورد والصناعي وهي محكومة بقرار الشراء من المستهلك، وهذه عوامل جميعها مشتركة توفر بيئة حاضنة للمنتج الفلسطيني وداعمة للاقتصاد بقرار شعبي بعيدا عن العمل الورقي والبحثي الذي لم يتمكن من رفع مساهمة المنتج الفلسطيني في الناتج المحلي الاجمالي أكثر من 12%، وعندما انتصر شعبنا لمنتجاته وقاطع منذ العدوان على قطاع غزة ومعركة المسجد الاقصى استطاع أن يؤثر".
وانتقد الاجتماع قيام بعض سلسلة المتاجر الكبرى بتقديم عروض كبيرة على المنتجات الإسرائيلية وعرضها في واجهة المتجر والإعلان عن تخفيضات السعر الكبير وعدم القيام بذات الترويج لصالح المنتجات الفلسطينية.
المصدر: جمعية حماية المستهلك
المحرر: عبد الرحمن عثمان