وأشارت إلى أن 21 أسيراً كانوا قد انضمّوا للإضراب أمس، وذلك عقب نقل إدارة السّجن لخمسة أسرى من أعضاء هيئة فتح التنظيمية إلى العزل.
ونقلت اللجنة عن ممثل الأسرى في عوفر الأسير أكرم حامد، قوله: "إن أقسام المضربين تعرّضت لسلسلة من الهجمات والتفتيشات والإجراءات القمعية منذ بدء الإضراب في السابع عشر من نيسان المنصرم". ولفت إلى أنه ورغم عمليات القمع وتراجع الوضع الصحي لعدد من المضربين لاسيما المرضى؛ إلّا أنهم مصرّون على المضي حتى تحقيق مطالب الإضراب المشروعة مهما كان الثمن.
وطالب الأسرى المضربون بتكثيف الحراك الشعبي والرسمي والدولي والإعلامي لمساندة إضرابهم ومطالبهم، والضغط على إدارة مصلحة السجون لما في ذلك من أثر على دعم صمودهم وتقليل من عمر الإضراب.
المصدر: اللجنة الإعلامية للإضراب
المحررة: سارة أبو الرب







33/ 23
أسعار العملات